English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قبائل العراق تتوعد القوات الأمريكية

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/10-1-2003 

الشيخ طلال و حارسه الخاص وابنه

تعهد زعماء قبائل عراقية بالقيام بدور رئيسي خلال الحرب المحتملة على العراق، ليس دعما لقوات التحالف المنتظر كما تأمل واشنطن، بل تصديا لها، ومؤازرة للنظام الحالي بقيادة الرئيس صدام حسين.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الخميس 9-1-2002 عن الشيخ طلال سالم الخالدي زعيم قبيلة بني خالد بمدينة الموصل قوله: "إنه طلب من حزب البعث الحاكم تزويد قبيلته بأسلحة ثقيلة من بينها قاذفات تقليدية، ومضادات للطائرات والدبابات، ليتمكن أبناء القبيلة من التصدي للقوات الأمريكية التي تستعد لشن هجوم على البلاد".

وقال الشيخ طلال "نحن نحمي بلادنا، ومقتنعون بأن قتل الأمريكيين جهاد في سبيل الله إذا شنوا عدوانا علينا"، وأضاف قائلا: "القرآن الكريم بين أن العين بالعين والسن بالسن".

 وأكد الشيخ طلال أن 100 ألف مسلح من أعضاء قبيلته منتشرون بجميع أرجاء العراق، وأضاف أنه فخور هو وقبيلته بالدور الذي لعبته خلال التسعينيات، مشيرا إلى أن مسلحين من أبناء القبيلة يتولون حماية جزء يبلغ 72 ميلا من طريق بين الديوانية والناصرية جنوب شرق العراق، وقال: إن هذه المهمة كانت فرصة لإثبات ولاء القبيلة للرئيس العراقي.

وأشار الشيخ طلال الخالدي إلى أن القوات البريطانية توجهت للعراق خلال الحرب العالمية الأولى للإطاحة بالحكم العثماني، وتوقعت أن تلقى ترحيبا حارا من القبائل العراقية، ولكن القبائل توحدت في مواجهة البريطانيين، مما أسفر عن مقتل عشرات الآلاف من القوات البريطانية.

وأضاف "الله عادل.. فعندما نتعرض لعدوان يعوضنا بشيء آخر"، وأوضح أن القوات الأمريكية أمطرت بلاده بالقنابل عام 1998 التي شهدت أمطارا غزيرة ومحصولا وافرا.

يشيد بصدام

وأشاد الشيخ طلال بالرئيس العراقي صدام حسين، وقال: إنه شيد مسجدا يحمل اسمه، ومدرسة ومستشفى بأمواله الخاصة في قرية "نهارات نمرود" التي ينتمي إليها الشيخ، مشيرا إلى أن الرئيس يعفي مزارعي القرية من الضرائب إذا جفت الأمطار، ولم تحقق الحقول محصولا مناسبا.

 ونقلت عن الشيخ أحمد محيي الدين زعيم قبيلة كردية صغيرة أنه عهد إلى بعض أفراد قبيلته باتخاذ مواقع حول مدينة الموصل ومدن أخرى لحمايتها في حالة وقوع الهجوم المحتمل.

وأشار إلى أنه أيضا في انتظار أسلحة ثقيلة للتصدي للطائرات والدبابات المعتدية، وأكد أنه أعد خططا للتصدي لقوات المظلات، وأضاف "كل قناص من أفراد القبيلة يعلم مهمته جيدا".

أمريكا والقبائل

وأشارت "نيويورك تايمز" إلى أن الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس جورج بوش تولي القبائل العراقية اهتماما كبيرا في ظل الإعداد لشن حرب.

ويضم العراق نحو 150 قبيلة أساسية تتفرغ إلى حوالي 2000 عائلة صغيرة، وينتمي إلى أكبر القبائل مليون شخص، بينما تتكون أصغرها من بضعة آلاف، وتتمتع القبائل الكبرى، وعددها من 30 إلى 35 قبيلة بدور قوى في حكم العراق.

وأشارت الصحيفة إلى أن نظرية إغراء القبائل نجحت في الحرب الأمريكية ضد أفغانستان عام 2001 عندما قدمت واشنطن رشاوى مالية لزعماء القبائل مقابل التخلي عن حركة طالبان الحاكمة في ذلك الوقت، وأوضحت أن الولايات المتحدة تحاول تطبيق نفس النظرية في العراق وسط توقعات بفشلها.

وذكرت أن كثيرا من زعماء القبائل استهزءوا بفكرة الولايات المتحدة بتقديم رشاوى لهم وإقناعهم بتغيير موقفهم المؤيد للحكومة.

وذكرت الصحيفة أن الرئيس العراقي عمل خلال السنوات القليلة الماضية على إغراء القبائل عبر تقديم مبالغ مالية وسيارات ومدارس ومكافآت أخرى لضمان ولائهم له.

وأضافت "نيويورك تايمز" أن صدام حسين كان يعاقب القبائل التي فشل في كسبها أو حاولت التمرد عليه عن طريق قتل زعمائها أو نفيهم أو استبدالهم، وقالت: إنه كان يصدر أوامره بتدمير منازلهم وحرق محاصيلهم.

القبائل سبب التأجيل

ونقلت الصحيفة عن المعارضة العراقية أن صدام عقد لقاء مع زعماء القبائل قبل ثلاثة أشهر، وتعهدوا له بعدم تكرار التمرد عليه، والذي وقع عام 1991، وذكرت المعارضة أن تأجيل القوات الأمريكية الهجوم على العراق يرجع إلى عدم وجود تأييد قوى داخل العراق.

 وأضافت المعارضة أن مسئولين أمريكيين يعقدون لقاءات مع زعماء القبائل بالكويت والأردن وسوريا ساعين لإقناعهم بالتأثير على زعماء القبائل العراقية.

وذكرت الصحيفة أن الرئيس العراقي عهد للقبائل بمناطق لحمايتها مقابل تمتعها بمزيد من الاستقلال مكافأة للقبائل على التزامها بتقديم الجنود خلال الحرب مع إيران.

ونقلت عن وامض نظمي أستاذ العلوم السياسية بجامعة بغداد أن القبائل رحبت بعودة دورها القديم، وأكد أنها أبلت بلاء حسنا في حراسة الطرق وتزويد المنازل بالمياه وحل المشاكل التي فشلت الحكومة في حلها.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع