|

|
شارون:
اتهامات الرشاوى افتراء سياسي شائن
|
|
القدس
المحتلة – وكالات - إسلام أون لاين.نت/
8-1-2003
|
 |
|
شارون و تاريخ حافل بالمذابح و الفساد و
الرشاوى |
وصف
رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون
قضية الرشاوى التي كشفت عنها صحيفة "هاآرتس"
الثلاثاء 7-1-2003 والتي تشمله مع نجليه بـ"الافتراء
السياسي الشائن"، مؤكدا أنه سيدحضها
بالدلائل.
وقال
في تصريح نقلته الإذاعة العامة
الإسرائيلية الأربعاء 8-1-2003: "إن
الأمر يتعلق بافتراء سياسي شائن،
وسأثبت ذلك بالوقائع والوثائق"،
وأضاف أن "من ينشر مثل هذا الافتراء
ليس له سوى هدف وحيد هو الإطاحة برئيس
الوزراء".
وذكرت
مصادر بالشرطة الإسرائيلية أنها تعتزم
استدعاء شارون ونجليه: عومري وجلعاد
للتحقيق معهم في قضية تلقي قرض من رجل
أعمال جنوب أفريقي.
وكانت
صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية قد
ذكرت الثلاثاء 7-1-2003 أن الشرطة
الإسرائيلية بدأت تحقيقات حول
الاشتباه في تورط شارون ونجليه في تلقي
رشاوى، والإدلاء بشهادات كاذبة.
وأوضحت
الصحيفة أن رجل الأعمال جنوب الأفريقي
"سيريل كيرن" منح عومري وجلعاد
نجلي رئيس الوزراء الإسرائيلي ضمانة
بنكية بقيمة 1.5 مليون دولار في 15-1-2002.
وأشارت
"هاآرتس" إلى أن المبلغ قد يكون
استخدم في تسديد ديون تراكمت على شارون
لتمويل حملته الانتخابية التي فاز على
إثرها بزعامة حزب الليكود عام 1999.
ونقلت
صحيفة "يديعوت أحرونوت"
الإسرائيلية 8-1-2003 عن مصادر بالشرطة
الإسرائيلية أنها تعتزم استدعاء شارون
ونجليه للتحقيق معهم في قضية الرشوة.
وقال
ضابط كبير بالشرطة الإسرائيلية
للصحيفة: إن "القضية أشبه بقنبلة"،
وأضاف: "إنها قضية فظيعة جدًا،
ابتداء بسير الأمور، مرورًا بنقل
القروض، وانتهاء بأقوال شارون أثناء
التحقيق".
وكانت
مصادر بحزب الليكود قد أعربت عن
اعتقادها أن أحداثا وقعت الفترة
الماضية، من بينها العملية المزدوجة
التي هزت تل أبيب الأحد 5-1-2003 قد صرفت
انتباه الرأي العام الإسرائيلي عن
قضايا الفساد في الانتخابات الداخلية،
لكن التقرير الذي نشرته "هاآرتس"
أعاد الاهتمام بما يجري في حزب الليكود
بأيدي زعيمه شارون وباقي المتهمين.
ومن
ناحيته وصف "سيريل كيرن" رجل
الأعمال الذي يشتبه بأنه منح عائلة
شارون قرضا بقيمة 1.5 مليون دولار -في
تصريح نقلته إذاعة الجيش الإسرائيلي-
القضية بـ"أنها تضليل إعلامي،
ومعلومات زائفة"، وقال: إنه لا يملك
أي أعمال في إسرائيل.
مصائب
قوم...
ونقلت
"يديعوت أحرونوت" عن مصادر وصفتها
بأنها مقربة من شارون قولها: إن حالة من
القلق تسود الليكود، وأضافت المصادر
أن العلاقة بين شارون الأب ونجليه
عومري وجلعاد ألحقت أضرارًا جسيمة
بالحزب، وقال أحد المقربين منه: "إن
نجليه سيوقعان به في الهاوية".
ووجه
ناشطون بحزب الليكود انتقادات لشارون،
وأعربوا عن "مخاوفهم من فقدان الحكم"،
وأشارت "يديعوت أحرونوت" إلى أن
مصادر بالحزب قالت قبل حوالي الشهر:
إنه طالما لم تمس قضايا من هذا النوع
الوزراء وأعضاء الكنيست فلا حاجة
للقلق، وبعد ذلك قالوا: إنه طالما لم
يتورط رئيس الحكومة بشيء فلا حاجة
للقلق، أما الآن فلا يوجد ما يقولونه.
وأشارت
الصحيفة إلى أن حالة من السرور تسود
أوساط حزب "العمل" في أعقاب نشر
تفاصيل القضية، ونقلت عن مصادر بالحزب
قولها: "تتكشف قضايا فساد في حزب
الليكود كل يوم، ومن الواضح أن شارون
متورط بها". وطالبت جهات مختلفة بحزب
"العمل" شارون بتوضيح الشبهات
المنسوبة إليه.
غير
جدير
ومن
ناحية أخرى أظهر استطلاع للرأي نُشرت
نتائجه الأربعاء 8-1-2003 أن حوالي ثلث
الإسرائيليين يعتبرون أن رئيس الوزراء
الإسرائيلي شارون لم يعد جديرا بتولي
منصبه الحالي، بعد تكشف فضائح الفساد
الأخيرة، وذلك قبل أقل من 3 أسابيع من
الانتخابات التشريعية الإسرائيلية.
وأكد
31% من المشاركين في الاستطلاع الذي
أجراه معهد "يوكارتوغرافيا"
لاستطلاعات الرأي أن شارون لم يعد
جديرا بمنصب رئيس الوزراء، وفقا
للمعايير التي استخدمها هو نفسه
لإقالة "ناعمو بلومنتال" نائبة
وزير البنية التحتية السابقة بتهمة
التورط في فضيحة فساد 31-12-2002.
بينما
قال 46% من المشاركين: إنه لا يتحتم على
رئيس الوزراء التخلي عن منصبه.
وبين
ناخبي حزب الليكود اليميني أكد 16% من
المشاركين أن شارون لم يعد أهلا للبقاء
في السلطة. وشارك في هذا الاستطلاع 500
شخص مثلوا اليهود الإسرائيليين.
عائلة
متهمة!
وكانت
"يديعوت أحرونوت" قد ذكرت قبل
أسبوع أن جلعاد شارون متورط في قضية
فساد تتعلق بالحصول على مئات ملايين
الدولارات من رجل أعمال قريب من
الليكود بشأن مشروع عقاري وسياحي في
اليونان وأسبانيا.
كما
أن عومري شارون متورط في فضيحة حول
شراء أصوات خلال اختيار مرشحي الليكود
للانتخابات التشريعية في 8-12-2002.
ودفعت
القضية الأخيرة شارون إلى إقالة نائبة
وزير البنية التحتية "ناعمو
بلومنتال" التي رفضت الرد على أسئلة
الشرطة، وتعهد شارون بهذه المناسبة
بإبعاد كل من يتم التأكد من تورطه في
مسائل فساد من الليكود، معلنا براءة
ابنه عومري.
|