|

|
القيادة المركزية الأمريكية إلى قطر
|
|
واشنطن
– أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 8-1-2003
|
 |
|
رامسفيلد مع الجنود الأمريكيين في قاعدة السيلية |
أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" أن القيادة المركزية الأمريكية في "تامبا" بولاية فلوريدا كثفت منذ أسبوع نقل مسئولين عسكريين إلى قطر، يأتي ذلك في إطار الاستعداد لشن حرب ضد العراق، حيث تضم قطر مقرا عاما لقيادة القوات الأمريكية في الخليج.
وقال
الكولونيل "راي شيفيرد" لوكالة
الأنباء الفرنسية الثلاثاء 7-1-2003: "هناك
عمليات انتقال إلى قطر، وإلى بعض
الأماكن الأخرى بدأت قبل أسبوع،
وستستمر لدعم القوات الأمريكية في
الخليج".
ولم
يحدد شيفيرد عدد المسئولين الذين تم
نقلهم إلى قطر من مقر القيادة المركزية
في تامبا بـ"فلوريدا".
كانت
القيادة المركزية قد أرسلت من 9 إلى 17
ديسمبر 2002 نحو 800 رجل إلى قاعدة "السيلية"
قرب العاصمة القطرية الدوحة للمشاركة
مع 400 جندي بريطاني في مناورة أمريكية
سميت "النظرة الداخلية".
وينتشر
في الوقت الراهن نحو 4500 جندي في قطر
معظمهم في قاعدة "العديد" بجنوب
غرب الدوحة التي تشكل أكبر مستودع
للمعدات العسكرية الأمريكية في
المنطقة.
تواصل
الحشد
 |
|
والعراق يستعد بتجنيد السيدات |
على
الصعيد نفسه، أعلن الجنرال ريتشارد
مايرز رئيس أركان الجيوش الأمريكية أن
إرسال المزيد من القوات الأمريكية إلى
منطقة الخليج سيتواصل.
وقال
مايرز للصحفيين الثلاثاء 7-1-2003
بالبنتاجون: "إن قواتنا المسلحة في
العالم مستعدة للرد على أي تهديد وفيما
يتعلق بالخليج فإن توافد القوات إلى
المنطقة سيتواصل".
وأضاف
"لقد تيسر للجميع مشاهدة مغادرة
وحدات أمريكية عدة إلى الخليج،
وبإمكان الجميع أن يتوقع أن استمرار
هذا التوافد".
وتابع
مايرز "مع أنه لم يتخذ أي قرار بعد
حول العراق، إلا أننا نريد أن نتأكد
بأننا جاهزون لتأمين أوسع هامش ممكن أن
يتحرك فيه الرئيس الأمريكي جورج بوش".
كانت
وزارة الدفاع الأمريكية قد أعلنت أن
مجموعة هجومية برمائية مؤلفة من 2200 من
المارينز وسفينة مستشفى "كومفورت"
المكونة من ألف سرير قد غادرت الولايات
المتحدة الإثنين 6-1-2003 متوجهة إلى
منطقة الخليج في إطار الحشد العسكري
بالخليج.
كما
ذكر "ستيفن سترومفال" المتحدث
باسم جنود الاحتياط الأمريكيين أن
حوالي 20 ألف من جنود الاحتياط وأعضاء
الحرس الوطني الأمريكي تلقوا الأمر
بالبقاء على استعداد للانتشار في
الأيام الثلاثين المقبلة.
وأوضح
البنتاجون أن 9 آلاف رجل من الحرس
الوطني منتشرون في الأراضي الأمريكية
لحماية 163 قاعدة جوية.
ويشار
إلى أن حوالي 65 ألف جندي أمريكي
تمركزوا منذ مطلع يناير2003 في منطقة
الخليج، وكانت وزارة الدفاع الأمريكية
قد أعلنت في منتصف ديسمبر 2002 أنها
سترسل مطلع يناير الجاري 50 ألف رجل
ومعدات إضافية إلى المنطقة.
ويرى
محللون عسكريون أن الظروف الجوية تصبح
بعد فبراير 2003 مواتية لهجوم عسكري
محتمل على العراق إذا أصدر الرئيس بوش
أوامره باستخدام القوة.
كان
الرئيس الفرنسي جاك شيراك قد طلب للمرة
الأولى الثلاثاء 7-1-2003 من القوات
الفرنسية أن تبقى مستعدة لجميع
الاحتمالات تحسبا لحرب محتملة ضد
العراق، مشددا في الوقت نفسه على أن
قرارا بشأن العراق لا يمكن أن يتخذ إلا
من قبل مجلس الأمن الدولي.
|