English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"عمرو" يتفوق على "بن لادن" في 2002

أحمد فتحي – إسلام أون لاين.نت/ 6-1-2003

عمرو خالد

رشح جمهور شبكة "إسلام أون لاين.نت" الداعية المصري عمرو خالد ليكون أفضل شخصيات عام 2002، تلاه أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة، فيما تم ترشيح الرئيس الأمريكي جورج بوش، ورئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون كأسوأ شخصيتين للعام نفسه، واعتبارهما وجهين لشخصية واحدة تسعى للحرب والدمار.

جاء ذلك في مداخلة لساحة الحوار بالشبكة طرحت على الزوار اختيار أسوأ أو أفضل شخصية لعام 2002. وكان إجمالي الردود على المداخلة حتى يوم الإثنين 6-1-2002 ما يقرب من 160، نصفهم فضّل المشاركة في اختيار أفضل شخصية، و40 منهم رشحوا الشخصيات الأسوأ، فيما لم يحدد 40 آخرون موقفهم، وفضّلوا التعليق على اختيارات الآخرين.

وبالنسبة لأفضل شخصية فقد حظي الداعية عمرو خالد بـ 35 صوتًا من جملة الـ80 مشاركة، فيما حصل بن لادن على 10 أصوات.

وتبرر "رنا" من مصر اختيار الداعية المصري "لأسلوبه المتميز في الدعوة إلى التمسك بتعاليم الدين الإسلامي، وتحقيق صدى في نفوس الناس".

وأضافت من لقبت نفسها بـ "بنت القرآن": "هو الوحيد الذي أشعرني أن التدين أمر سهل، وأشعر معه أنه يريد أن ينقذني، لا أن ينتقدني". وأشارت "سناء" من المغرب إلى أنها رشحت "خالد" بسبب الصدى الطيب الذي تركه في نفوس كل المسلمين الذين تابعوه.

اللافت هو تراجع بن لادن في اختيار المداخلات لأفضل شخصية، رغم أنه كان قد حصل على المرتبة الأولى في ترشيحات الزوار لعام 2001.

وتعلق الدكتورة إيناس أبو يوسف أستاذة الرأي العام بكلية الإعلام جامعة القاهرة على اعتبار عمرو خالد أفضل شخصيات العام بأنه "ربما يكون مرجعه بسبب تزامن الاستفتاء مع الجدل المثار حول أسباب انقطاع الداعية المصري عن مواصلة إلقاء الدروس وسفره إلى بريطانيا؛ الأمر الذي أدى إلى تنامي الإحساس بالتعاطف تجاهه من قبل الكثير من الجمهور ومريديه".

وأشارت إيناس إلى أن اختيار بن لادن عام 2002 اختلف عن العام الذي سبقه، بسبب ربط الإعلام بينه وبين هجمات 11 سبتمبر التي أعقبها قيام الولايات المتحدة بحملة شرسة على الإسلام والمسلمين، تمخضت عن ضرب دولة إسلامية وهي أفغانستان.

وأضافت أن هذه الظروف أدت إلى حصول بن لادن على تعاطف الكثير من المسلمين، ربما لاعتقادهم بأنه الوحيد القادر على الرد على الغطرسة الأمريكية.

وأوضحت أن "هذه الظروف قد اختلفت الآن؛ ففي أوج الظلم والاضطهاد والتشريد الذي يعانيه الفلسطينيون على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، وفي ظل البوادر بشن الولايات المتحدة حربا على العراق –يختفي بن لادن من على الساحة؛ الأمر الذي يؤدي إلى تلاشي فكرة البطل أو المخلّص رويدا رويدا".

شخصيات أخرى

وتلا "عمرو" و"بن لادن" شخصياتٌ أخرى دينية وسياسية مثل: الشهيد صلاح شحادة أحد قادة كتائب عز الدين القسام التابعة لحركة المقاومة الإسلامية حماس، والشيخ يوسف القرضاوي، والشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي، والشيخ أحمد الكبيسي، ورجب طيب أردوغان زعيم حزب العدالة والتنمية الحاكم بتركيا، والشيخ أحمد ياسين الزعيم الروحي لحركة حماس، وأمهات الشهداء وشهيدات الانتفاضة.

كما توسع الزوار إلى خارج المنطقة العربية ليختاروا الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز من ضمن الشخصيات المفضلة عام 2002. وبرر أشرف الفولي اختياره بالقول: "صمد حتى الآن أمام المحاولات الأمريكية لانتزاع الحكم منه، سواء عن طريق الانقلابات أو الإضرابات".

بوش وشارون الأسوأ

بوش وشارون

في الوقت نفسه حصل بوش وشارون على أسوأ شخصيتين لعام 2002، بواقع 20 صوتًا على المداخلة من جملة 40 مشاركًا في اختيار أسوأ شخصية.

ووصف المشاركون الشخصيتين بأنهما وجهان لعملة واحدة، هي الحرب والدمار والمصلحة المشتركة، فتقول رنا من مصر: "إن سياسة بوش الخارجية لم تجلب لأمريكا سوى الكراهية والتدهور، سواء بسبب عدائه للعرب والمسلمين، أو لمرور الاقتصاد الأمريكي من السيئ إلى الأسوأ، وهو تجسد في الفضائح المالية التي لحقت بكبرى الشركات الأمريكية، وارتفاع معدلات البطالة".

كما وضعت نتيجة الاستفتاء الأنظمة العربية -التي وصفها المشاركون بالمتخاذلة عن تقديم دور فاعل تجاه القضية الفلسطينية والعدوان على العراق- في المرتبة الثانية كأسوأ شخصية للعام، وذلك بواقع 11 صوتا.

وقال أبو يحيى أحد المشاركين: "النظام العربي فشل في كل التحديات التي واجهته؛ حيث وقف صامتًا على العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين، ولم يستطع التخلص من آثار حرب تحرير الكويت، وها هو يقف مشدوها فاغرا فاه لا يدري ما يقدم وما يؤخر تجاه التهديدات الأمريكية بتوجيه ضربة عسكرية للعراق، ولا ننسى طبعًا رسوبه المتكرر كل عام في امتحان الديمقراطية". وأضافت أم ياسر: "أسوأ شخصية هو كل حاكم –سواء كان عربيا أو إسلاميا- جعل لليهود والأمريكيين حكما علينا".

شارك في ساحة الحوار حول:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع