|

|
350
طفلا و54 سيدة فلسطينية بين
المعتقلين
|
|
رام
الله - مصطفى الصواف- إسلام أون لاين.نت
/4-1-2003
|
|

|
|
قوات الاحتلال تواصل سياسة الاعتقال |
حذر
حنفي رباح مسؤول جمعية الأسرى
والمعتقلين بخان يونس من أن جريمة
اقتحام جنود الاحتلال الإسرائيلي لسجن
"عوفر" الصهيوني الخميس 2-1-2003 التي
أدت إلى إصابة 350 أسيراً فلسطينياً -تأتي
في إطار خطة إسرائيلية تهدف إلى إذلال
المعتقلين، والعمل بالتدريج على سحب
كافة الإنجازات التي تحققت لهم، بعد
سلسلة من المواجهات والإضرابات التي
قدم فيها الأسرى تضحيات لا سابق لها.
وأكد
رباح في حوار خاص لـ"شبكة إسلام أون
لاين.نت" السبت 4-1-2003 أن نحو 10 آلاف
معتقل من قطاع غزة والضفة الغربية
يعيشون داخل السجون والمعتقلات
أوضاعاً معيشية قاسية. وأشار إلى وجود
نحو 350 طفلاً قاصراً تقل أعمارهم عن 16
سنة داخل المعتقلات، إضافة إلى حوالي
300 جريح ومريض يحتاجون للعناية الطبية
وإجراء عمليات جراحية.
وأكد
وجود حوالي 54 أسيرة فلسطينية، من بينهن
7 أسيرات قاصرات بسجن الرملة للنساء،
وأنه لا يزال هناك 20 أسيرا فلسطينيا
تزيد فترة احتجازهم على 20 عاما، وعلى
رأسهم أحمد أبو السكر الذي مضى على
وجوده داخل السجن 28 عاماً متواصلة.
وذكر
رباح أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية
اعتقلت حوالي 1500 أسير إداري بسجني عوفر
والنقب بدون أي تهمة أو محاكمة، مشيراً
إلى أن ذلك يخالف جميع الأعراف
والقوانين الدولية.
وأشار
إلى أن غالبية الاعتقالات في قطاع غزة
تتم على حاجز المطاحن و"أبو هولي"
الذي تحول إلى مصيدة لاختطاف الناشطين
والمواطنين، مضيفاً أن أساليب
الاعتقال اختلفت في الفترة الأخيرة؛
حيث يتم الاعتقال من المنازل،
وأحياناً يُطلب من السكان الخروج من
منازلهم والتجمع في مدرسة أو ساحة، ومن
ثم تتم عملية الاعتقال.
وأشار
رباح الذي سبق أن قضى عدة سنوات
معتقلاً في سجون إسرائيل إلى أن قوات
الاحتلال الصهيوني تستخدم عدة أساليب
في تعذيب الأسرى الفلسطينيين؛ بغية
انتزاع الاعترافات منهم، أو دفعهم
للاعتراف بتهم لا يعلمون عنها شيئا.
الأسرى
محرومون من الزيارة
وذكر
رباح أن منع الآلاف من أهالي المعتقلين
من زيارة أبنائهم مستمر منذ فترة تزيد
عن 10 أشهر، مشيراً إلى أن هذا الأمر
يشكل ضغطا نفسيا إضافيا على الأسرى
داخل السجون.
وأوضح
رباح أن السبب في ذلك يرجع إلى مئات
الحواجز العسكرية التي أقامتها قوات
الاحتلال الصهيوني على الطرق الرابطة
بين المحافظات الفلسطينية المختلفة،
وإحكام إغلاقها للأراضي المحتلة عام 48
حيث توجد معظم السجون الإسرائيلية.
وأشار
رباح إلى أن قوات الاحتلال ترفض في
الغالب السماح لذوي الأسرى بزيارتهم،
مستخدمة حججا واهية تكون مرتبة سلفاً،
علماً بأن رحلة الزيارة تستغرق نحو 14
ساعة.
وتشير
الإحصاءات إلى أن قوات الاحتلال
الإسرائيلية اعتقلت منذ بدء انتفاضة
الأقصى ما يقرب من 40 ألف فلسطيني، بقي
محتجزاً منهم حوالي 8 آلاف أسير. وتمت
هذه الاعتقالات بطرق عشوائية، وبصورة
جماعية من خلال المداهمات المتواصلة
لمنازل الفلسطينيين، وإعادة احتلال
الأراضي الفلسطينية.
|