|

|
قتيلان
وعشرات الجرحى في مظاهرات فنزويلا
|
|
كراكاس – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 4-1-2003
|
 |
|
أحد المتظاهرين بعد تعرضه للضرب |
لقي
شخصان مصرعهما، وجُرح عشرات آخرون
بالرصاص في مواجهات عنيفة في العاصمة
كراكاس بين مؤيدي الرئيس هوجو شافيز
ومعارضيه الذين يطالبون بالإفراج عن
جنرال متمرد. ولم يتضح بعدُ من الذي قام
بإطلاق الرصاص، إلا أن وكالة الأنباء
الفرنسية قالت: إن الرصاصات جاءت من
اتجاه أنصار الرئيس الفنزويلي.
وقد
بدأت المواجهات صباح السبت 4-1-2003 عندما
توجه معارضو الرئيس شافيز إلى فويرتي
تيوانا (أكبر المجمعات العسكرية في
كراكاس) في مظاهرة أطلق عليها اسم "المعركة
الكبرى"، مطالبين القوات المسلحة
بالانضمام إليهم، وداعين للإفراج عن
الجنرال المعارض كارلوس ألفونسو
مارتينيز من الحرس الوطني الذي تم
اعتقاله.
وقد
تدخلت قوات الحرس الوطني، وأطلقت
الغاز المسيل للدموع والرصاصات
المطاطية على المتظاهرين لمنع أنصار
شافيز من الاشتباك مع معارضيه؛ مما
أسفر عن إصابة العديد من الأشخاص.
وتوفي منهم اثنان.
موقف
إجرامي
من
جانبه وصف رئيس اتحاد العمال كارلوس
أورتيغا أحد قادة الإضراب موقف
الحكومة من المظاهرات بالموقف
الإجرامي ضد المظاهرات السلمية، بينما
أكد العاملون في القطاع النفطي
تصميمهم على مواصلة الإضراب.
وقال
ألبرتو مارياس زعيم أنصار شافيز
لوكالة الأنباء الفرنسية السبت: "سنسيطر
على الشارع، سواء كنا مسلحين أو غير
مسلحين.. ومهما حصل للدفاع عن الدستور".
وقد
تحدث شافيز عن إمكانية اللجوء إلى
إعلان "حالة استثنائية" تسمح له
بتعليق بعض الحقوق الدستورية، قائلاً
السبت 4-1-2003: "إذا اضطروني لذلك
فسأتخذ هذا الإجراء، وآمل ألا يحدث هذا
الأمر".
واعترف
الأمين العام لمنظمة الدول الأمريكية
سيزار غافيريا الجمعة 3-1-2003 أنه لم يتم
التوصل إلى أي اتفاق حتى الآن بين
الحكومة الفنزويلية والمعارضة خلال
مفاوضات جرت بينهما، وأوضح أن اجتماعا
جديدا بين الجانبين سيعقد الإثنين
6-1-2003.
وأشار
إلى أن المحادثات التي جرت الجمعة
تناولت بشكل خاص الاستفتاء الذي دعا
إليه البرلمان في فبراير 2003 وترفضه
الحكومة. وكان البرلمان قد دعا إلى هذا
الاستفتاء بعد أن تقدمت المعارضة في
نوفمبر 2002 بعريضة تحمل توقيع نحو 1.5
مليون شخص، يطالبون بإجراء استفتاء
حول بقاء شافيز في السلطة.
ودعت
الولايات المتحدة الجانبين إلى "تليين
مواقفهما"، معبرة عن دعمها لمهمة
منظمة الدول الأمريكية.
|