|

|
محلل إسرائيلي: انتخاب القتلة من طبائعنا
|
|
القدس المحتلة - قدس برس - إسلام أون لاين.نت/ 3-1-2002
|
 |
|
بعض
القتلة الإسرائيليين
|
أكد
المحلل وخبير الاستطلاعات الإسرائيلي
حيمي شليف أن تقدم رئيس الوزراء
الإسرائيلي إريل شارون في استطلاعات
الرأي على منافسه عمرام متسناع زعيم
حزب العمل يرجع لدمويته ونظرته للعرب
عبر فوهة بندقية، مشيرا إلى أن هذا
النموذج هو المفضل لدى الإسرائيليين.
وبثت
وكالة قدس برس للأنباء الجمعة 3-1-2003 نص مقال لشليف نشرته صحيفة معاريف
تحت عنوان: "سحر القاتل" الثلاثاء
31-12-2002، قال شليف في مقاله: "الجمهور
الإسرائيلي قد يكون مستعدا لتقديم
تنازلات مفرطة من أجل التوصل إلى تسوية
مع الفلسطينيين، إلا أنه يريد في نفس
الوقت زعيما لا يطيقهم"، مضيفا أن
"التجربة المتراكمة حتى الآن تظهر
أن الشخص الذي لا يملك قدرة ممكنة
ومحتملة لضرب العرب حتى نحورهم لا يملك
الفرصة للوصول إلى رئاسة الوزراء"،
وضرب مثالا لذلك برئيس الوزراء الأسبق
إسحاق رابين في 1992، الذي عزز من فرصه في
الفوز إصداره الأوامر للجيش بتحطيم
عظام الفلسطينيين.
وأضاف
أن نفس الشيء حدث مع بنيامين نتنياهو
في عام 1996 "الذي وفر له بغضه للعرب
ونفوره منهم النسب المئوية الضرورية
لإحراز النصر في الانتخابات، الأمر
تكرر مع أيهود باراك بعد ذلك في عام 1999،
حيث ساعدته صورته كتصفوي ماكر للعرب في
إحراز النصر الساحق".
وأرجع
خسائر شيمون بيريز رئيس الوزراء
الأسبق المتكررة في معارك انتخابية
كثيرة خلال العقدين الأخيرين لأن تهمة
"الباحث عن حل ومصالحة مع العرب"
التصقت به، "ولم تشفع له مزاياه
السياسية والإدارية، ولا حتى خلال
الحملة الانتخابية عام 1996، عندما
ارتدى زيا عسكريا وأمطر لبنان بآلاف
القذائف في عملية عناقيد الغضب".
وقال:
"الاندفاع والهرولة خلف القاتل
منقوشة في طباعنا، وهذا الأمر لم يبدأ
مع الانتفاضة ولا مع اندفاع الموجات
الإرهابية"، مشيرا أن
متسناع يفتقد للحد الأدنى المطلوب
من المرشح المنتصر حتى الآن. وأضاف: "صحيح
أنه وعد بتحطيم وجوههم بعد أن أسدى له
مستشاروه النصح، إلا أن شارون برهن عن
نفسه في هذا المجال على الأقل بما فيه
الكفاية".
|