|

|
إصابة
40 فلسطينيا بمواجهات في معتقل عوفر
|
|
وكالات
- إسلام أون لاين.نت/ 2-1-2003
|
 |
|
المعتقلون يحتفظون بأملهم في الحرية رغم النازية الإسرائيلية |
أكدت
مصادر فلسطينية إصابة 40 معتقلا
فلسطينيا على الأقل في أعمال قمعية
قامت بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي
بمعتقل "عوفر" غربي رام الله. وذلك
عقب احتجاجات المعتقلين إثر تعرضهم
للتعذيب والإهانة من قبل جنود
الاحتلال.
بدأت
الأحداث الخميس 2-1-2003 عندما كان جنود
الاحتلال ينقلون معتقلين إلى محاكم
عسكرية إسرائيلية في بيت إيل؛ حيث
اعتدى أحد الجنود على معتقل فلسطيني؛
الأمر الذي دفع باقي المعتقلين إلى رفض
التوجه للمحاكم العسكرية، وعودتهم إلى
خيامهم.
وذكر
أبو مجاهد أحد المعتقلين الفلسطينيين
في تصريحات لقناة "الجزيرة"
القطرية عبر هاتف محمول مهرب إلى داخل
المعتقل.. أن قوات إسرائيلية قوامها
نحو ألف جندي، بالإضافة إلى عدد من
الدبابات حاصرت المعتقل، وأمطرته
بمئات القنابل المسيلة للدموع
والقنابل الصوتية. وأشار إلى أن
المعتقلين الفلسطينيين أضربوا عن
تناول طعام الإفطار احتجاجا على
تصرفات القوات الإسرائيلية ضد
المعتقلين.
وأضاف
أبو مجاهد أن المسألة ليست مجرد اعتداء
جندي إسرائيلي على أحد المعتقلين؛ بل
إن الأمر يتعلق بحياة المعتقلين وسط جو
"عنصري" منذ أكثر من 6أشهر.
وأكد
أن عشرات المعتقلين يتقدمون يوميا
للتوجه للعيادة الطبية، ولكن قوات
الاحتلال تحرمهم من ذلك الحق، وأضاف أن
من بين المرضى مصابين من ضحايا العنف
الإسرائيلي ضد المشاركين في الانتفاضة
الحالية ومرضى بالقلب.
وهذا
هو الحادث الثاني من نوعه خلال أقل من
شهر؛ حيث اندلعت مواجهات بنفس المركز
في 15-12-2002، عندما اعتدى جنود الاحتلال
على مريض مصاب بفقر الدم أثناء نقله
للعيادة.
العذاب..
يوميا
من
جانبها ذكرت مؤسسة "ضمير"
الفلسطينية المهتمة بشئون الأسرى أن
المعتقلين في عوفر يتعرضون للإهانة
والتعذيب بصورة يومية، وتحرمهم قوات
الاحتلال من زيارات الأهل، ومقابلة
محاميهم.
وتُبقي
سلطات الاحتلال على نحو 1200 معتقل داخل
عوفر دون تقديمهم للمحاكمة؛ باعتبار
أنهم معتقلون إداريون، ويتم تجديد
الاعتقال لنزلاء المعتقل دوريا.
وقالت
مسئولة بالمؤسسة: إن من بين صور
الإهانة والاستفزاز التي ينتهجها
الجنود الإسرائيليون ضد الأسرى
ترحيلهم أثناء جلسات المحاكمة وهم
جلوس، بينما تصوب البنادق إلى ظهورهم.
|