|

|
ضرب العراق يكثف المقاطعة لمنتجات أمريكا
|
|
القاهرة - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 31-12-2002
|
 |
|
أزمة العراق ستعطي زخما للمقاطعة
|
أعرب
عدد من وكلاء الشركات الأمريكية في
الشرق الأوسط عن مخاوفهم من أن يؤدي
نشوب حرب ضد العراق إلى تكثيف حملة
مقاطعة المنتجات الغربية التي انطلقت
قبل عامين مع بداية الانتفاضة
الفلسطينية الثانية.
بينما
أعلن منظمو الحملة، ومقرهم في
القاهرة، لوكالة الأنباء الفرنسية
الثلاثاء 31-12-2002 أنهم يستعدون لتنظيم
جولة جديدة من حملة مقاطعة المنتجات
الأمريكية والإسرائيلية إضافة إلى
البريطانية، وذلك بسبب الأزمة
العراقية وتصعيد الهجمات الإسرائيلية
ضد الفلسطينيين.
وكانت الحملة انطلقت بعد اندلاع
الانتفاضة الفلسطينية الثانية في
سبتمبر 2000، وبلغت ذروتها أثناء عملية
"السور الواقي" الإسرائيلية التي
أعيد خلالها احتلال الضفة الغربية في
نهاية مارس 2002.
إلا أن حملة المقاطعة بدأت بالانحسار
بعد أشهر وفقا لما يؤكده رجال أعمال
مصريون. وحذر محمود القيسوني المسئول
في شركة مصرية تدير عددا من فروع مطاعم
الوجبات السريعة من أن الموجة المقبلة
ستكون كاسحة.
وأعلن
أن المبيعات في أكثر من 550 مطعما
للوجبات السريعة بمصر انخفضت بنسبة 20%
في إبريل 2002 وبنسبة 65% في نهاية يونيو
2002 قبل أن تعود إلى معدلها العادي في
أكتوبر 2002.
وأثناء
موجة المقاطعة الأولى تراجع حجم
المبيعات بنسبة 5% بعد اندلاع انتفاضة
الأقصى في سبتمبر 2000، وبلغ التراجع 18%
في يناير 2001 قبل أن يعود إلى مستواه
الطبيعي خلال الأشهر اللاحقة.
وتصدى ممثلو المنتجات التي طالتها
المقاطعة لذلك بحملة مضادة عبر وسائل
الإعلام ركزت على أن عددا كبيرا من
الشركات التي تبيع المنتجات الأمريكية
مملوكة لمواطنين عرب، وأن المقاطعة
تؤثر بالتالي على مصالح هؤلاء
وموظفيهم العرب.
وأعرب القيسوني عن خشيته من مقاطعة
منتجات بريطانية خلال عمل عسكري محتمل
ضد العراق؛ لأن لندن هي الحليف الرئيسي
لواشنطن في الحملة الحالية ضد بغداد.
وطالت
المقاطعة أيضا مبيعات المشروبات
الغازية وبعض المنتجات الغذائية
والأدوية، بحسب مصادر صناعية. ففي
الأردن ولبنان وسوريا توقفت بعض
المستشفيات الخاصة لفترة عن شراء
منتجات من شركة "بريستول-مايرز
سكويب" الأمريكية لصناعة الأدوية،
إلا أن مصطفى حسن نائب رئيس الشركة
المكلف بشؤون المبيعات والتسويق في
الشرق الأوسط أكد لوكالة الأنباء
الفرنسية الثلاثاء 31-12-2002 أن غالبية
هذه المستشفيات عاودت فيما بعد
مشترياتها منها.
وأعلن
حسن من مقره في القاهرة أن نقابة
الصيادلة بمصر أكدت لشركات إنتاج
الأدوية أنها لن تقاطع المنتجات
الأمريكية المصنعة في مصر بموجب
امتياز والتي تشكل 91% من حجم سوق
الأدوية في مصر.
ولا تزال لوائح المنتجات المطلوب
مقاطعتها تتناقل في العواصم العربية
داعية مثلا إلى تجنب ارتياد مطاعم
الوجبات السريعة "ماكدونالدز" و"بيرجر
كينج" أو استخدام مواد التنظيف "تايد"
و"إريال" ومشروبات "كوكاكولا"
و"بيبسي كولا" إضافة إلى سجائر
"مارلبورو".
وتتضمن
اللائحة أيضا منتجات إسرائيلية مع
توضيح كيفية تحديد البضائع
الإسرائيلية المصدرة بواسطة دول أخرى.
وقال عبد العزيز الحسيني أحد المنظمين
المصريين لحملة المقاطعة: إن مؤتمرا قد
يعقد في نهاية يناير 2003 في دمشق لوضع
إستراتيجية شعبية تهدف إلى تكثيف
المقاطعة بسبب الأحداث في العراق
والأراضي الفلسطينية. وأضاف أن منظمات
شعبية عربية عدة ونقابات مصرية
وأردنية وسورية ولبنانية وبحرينية
وإماراتية ستشارك في تنظيم المؤتمر.
|