|

|
الجزائر..
إضراب عام بمنطقة القبائل
|
|
الجزائر
- أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 30-12-2002
|
 |
|
منطقة القبائل تشهد توترات دائمة |
شل
إضراب عام منطقة القبائل الكبرى شرق
الجزائر العاصمة تلبية لدعوة "تنسيقية
العروش" الأمازيغية للمطالبة
بالإفراج عن سجنائها المحتجزين منذ
الانتخابات التشريعية التي أجريت في
مايو 2002.
ونقلت
وكالة الأنباء الفرنسية عن سكان في
المنطقة الإثنين 30-12-2002 قولهم: إن كل
المحال التجارية والإدارات بقيت
مغلقة، في حين تم قطع عدد كبير من الطرق
خصوصا في ولاية تيزي وزو عاصمة منطقة
القبائل الكبرى 110 كلم شرق الجزائر،
حيث وقعت اشتباكات بين رجال مكافحة
الشغب ومتظاهرين كانوا يحاولون إقامة
حواجز وسط المدينة.
وتقود
"تنسيقية العروش" حركة احتجاج على
الوضع في المنطقة ضد السلطة المركزية
منذ إبريل 2001، وتريد من وراء هذا
الإضراب الإفراج "فورا ومن دون شروط"
عن مندوبيها المسجونين ومن بينهم
بلعيد عبريقه 33 عاما، أبرز رموز حركة
العروش. وقد تم إيداع عبريقه السجن في 15
أكتوبر 2002 بعد أن اعتقل مع ثلاثة
مندوبين آخرين في محكمة تيزي وزو.
كانت
الشرطة الجزائرية قد اعتقلت العديد من
سكان القبائل أثناء الانتخابات
التشريعية التي جرت في 30-5-2002 وقاطعتها
القبائل، حتى إن نسبة المشاركة بمناطق
القبائل لم تتجاوز 3%.
وقد
شهدت منطقة القبائل الأمازيغية في
30-5-2002 أحداث عنف ومواجهات بين الشرطة
والمتظاهرين، حيث اقتلع المتظاهرون
جذوع الأشجار وأحرقوا إطارات السيارات
لمنع السكان من الوصول إلى مراكز
الاقتراع. وقد نشرت السلطات الجزائرية
نحو 400 ألف جندي لحفظ الأمن أثناء
عمليات الاقتراع، من بينهم 15 ألفا
أرسلوا كتعزيزات إلى منطقة القبائل.
|