بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

اليمن.. قاتل الأمريكيين أراد وقف التبشير

صنعاء - راجح بادي - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 30-12-2002

أعلن مسؤولون يمنيون اليوم الإثنين 30-12-2002 أن المواطن "عابد عبد الرزاق كامل" -32 عاما- المتهم بقتل 4 أمريكيين قد اعترف بأنه عضو بجماعة الجهاد الإسلامي اليمنية وأنه أقدم على تنفيذ جريمته لأن القتلى كانوا يبشرون بالمسيحية في بلد إسلامي.

وأضاف المسؤولون لوكالة رويترز على موقع سويس إنفو أن المتهم الذي ارتكب جريمته في مستشفى تديره جمعية أمريكية مسيحية في مدينة "جبلة" جنوب صنعاء، أكد للشرطة أن هدفه هو "تطهير المنطقة والتقرب إلى الله".

وقال مصدر يمني رفض ذكر اسمه لـ"إسلام أون لاين.نت" أن منطقة جبلة تنتشر فيها البعثات التبشيرية منذ الثمانينيات وأن هناك أنباء ترددت بين سكان المنطقة حول قيام أطباء المستشفى بعمليات تنصير لبعض الشباب المسلم.

ورجح أن يكون الحادث جاء نتاج عمليات شحن معنوي من قبل الجماعات المتشددة وساهم فيه أيضا الانتهاك الأمريكي لسيادة اليمن عبر قتل ستة من زعماء القاعدة في شهر نوفمبر 2002 ووصول قوات أمريكية إلى اليمن بزعم مكافحة الإرهاب. وأشار إلى أن عدة حوادث تعرض لها الأمريكيون في المنطقة، لكن وسائل الإعلام تجاهلتها.

كانت قناة الجزيرة قد قالت إن المستشفى تلقى في الآونة الأخيرة تحذيرات من جانب السفارة الأمريكية في صنعاء بشأن استهداف أمريكيين يعملون في المستشفى.

المتهم.. من التجمع

في الوقت نفسه قالت وزارة الداخلية اليمنية في بيان لها عن الحادث: إن المتهم اعترف بانتمائه إلى حزب التجمع اليمني للإصلاح، وإنه قام بهذا العمل بالتنسيق مع علي أحمد جار الله المتهم باغتيال جار الله عمر، الأمين العام المساعد للحزب الاشتراكي اليمني 28-12-2002.

وأضاف البيان أن أحد المتطرفين المتعصبين من الذين تم تعبئتهم بأفكار ظلامية متطرفة ومتحجرة خاطئة أطلق النار من مسدس كان بحوزته على عدد من الأطباء الأجانب العاملين منذ فترة طويلة في مستشفى السلام بجبلة.

لكن حزب التجمع نفى بشدة تورطه في الهجوم. وأكد نبيل الصوفي رئيس تحرير صحيفة الصحوة الناطقة بلسان الحزب في تصريح لقناة الجزيرة القطرية أن الجاني ويدعى عابد عبد الرزاق كامل لم يعترف في التحقيقات بأنه من حزب الإصلاح بل قال: إنه خرج من التجمع منذ عام 1998 لعدم اتخاذ الحزب مواقف متشددة من التواجد الأمريكي.

كما نفت مصادر في جامعة الإيمان بمحافظة ذمار الواقعة على بعد 90 كم جنوب صنعاء لمراسل "إسلام أون لاين.نت" صحة الأنباء التي رددتها مصادر طبية عقب الحادث بأن الجاني طالب في الجامعة.

تفاصيل الحادث

وذكرت مصادر طبية يمنية لوكالة الأنباء الفرنسية أن المهاجم فتح النار على العاملين في المستشفى، حيث كانوا يعقدون اجتماعهم الصباحي. وأوضحت المصادر أنه تم السيطرة على المهاجم عقب الهجوم مباشرة.

وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن المهاجم دخل مبنى المستشفى، وقد لف يده بأربطة ليوحي بأنه جريح، وعند اقترابه من الجناح الإداري للمستشفى نزع الرباط وفتح النار، وقتل الأشخاص الثلاثة، ثم طارد الأمريكي الرابع وهو صيدلي داخل المبنى قبل أن يصيبه بجروح خطيرة توفي على إثرها في وقت لاحق.

في حين ذكر شهود عيان أن القاتل دخل المستشفى متظاهرا بأنه مريض ثم فتح النيران على الأمريكيين الأربعة في عيادة خارجية عندما حان دوره في الكشف الطبي.

وأفاد "مجلس البعثة المعمدانية الدولية الجنوبية" وهي الهيئة الأمريكية التي تدير المستشفى أن القتلى هم: الطبيبة مارثا مايرز 57 عاما - وليام كوين 60 عاما، وهو إداري بالمستشفى - كاثلين جاريتي 53 عاما، وهي تعمل بقسم المشتريات - دونالد كاسويل 49 عاما، ويعمل صيدليا.

كانت الهيئة المشرفة على المستشفى تستعد لنقل المستشفى الذي يضم 77 سريرًا إلى جمعية يمنية للأعمال الخيرية. ويقوم المستشفى الذي أسس عام 1967 بمعالجة 40 ألف مريض سنويا.

رد فعل أمريكي

ورفض دبلوماسيون أمريكيون التكهن بدوافع الهجوم. وقال أحدهم: "لا يمكننا استبعاد أي شيء، ولكن من السابق لأوانه كثيرا إصدار حكم"، وأشار إلى وجود محققين أمريكيين في جبلة.

ونصح بيان صادر عن السفارة الأمريكية الإثنين 30-12-2002 المواطنين الأمريكيين بزيادة الإجراءات الأمنية الشخصية، وقالت السفارة إنها ستطلب مزيدا من الأمن لبعثتها الدبلوماسية التي وفرت لها بالفعل حراسة مشددة.

وصرحت جولي توما وهي من المسؤولين الإداريين في المستشفى لشبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية من منطقة جبلة بأنها تعتقد أنه حادث فردي.

وأضافت الإثنين 30-12-2002 أنها تعتقد أن حادث إطلاق النار له صلة باستعدادات لتسليم المستشفى الأمريكي الذي أقيم في اليمن عامي 1964 و1965 إلى إدارة يمنية.

وتابعت: "كان رد فعل على ذلك. إنه حادث فردي"، وأضافت أنها كمواطنة غربية تشعر بأمان وهي تعيش في اليمن.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع