English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

السعودية تنفي السماح لأمريكا باستخدام قواعدها

الخرطوم – وكالات – إسلام أون لاين.نت/30-12-2002

سعود الفيصل

نفى وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل الأنباء التي ذكرت أن السعودية سمحت للولايات المتحدة باستخدام قواعدها الجوية ومنشآتها العسكرية في حال شنّ هجوم أمريكي على العراق.

وقال الفيصل في تصريحات للصحفيين خلال زيارته للسودان الإثنين 30-12-2002: إن موقف بلاده من توجيه ضربة عسكرية للعراق والمشاركة فيها لم يتغير، مشددًا على ضرورة اللجوء إلى الوسائل الدبلوماسية حتى في حال صدور قرار من مجلس الأمن.

كما نفى الأمير "عبد الرحمن بن عبد العزيز" نائب وزير الدفاع السعودي الأنباء ذاتها، وقال في تصريحات لصحيفة "عكاظ" السعودية الإثنين: "ما ادعته الصحيفة الأمريكية غير صحيح".

وأضاف "موقف المملكة واضح من البداية تجاه هذا الأمر، ونحن لا يمكن أن  نضع مجالنا الجوي وقواعدنا بتصرف الأمريكيين في حال نشوب حرب ضد العراق".

وعن طبيعة الوجود الأمريكي في قاعدة الأمير سلطان الجوية، قال نائب وزير الدفاع السعودي: "إن المملكة ملتزمة بما أقرته الأمم المتحدة بشأن مراقبة  الحظر الجوي جنوب العراق، وهذا معروف للجميع، وليس لدينا أي التزام  بأي أمر آخر تجاه العراق".

وردا على سؤال حول ما إذا كانت الحرب على العراق باتت وشيكة في ظل  الحشود الأمريكية في المنطقة، قال: "أعتقد أن هذا الأمر يتوقف على الظروف، والحرب لا يعلمها إلا الله".

تأتي هذه التصريحات ردًّا على ما قاله مسؤولون عسكريون أمريكيون الأحد 29-12-2002 لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، من أن السعودية سمحت لواشنطن باستخدام قواعدها الجوية ومركز القيادة في قاعدة الأمير سلطان، في حال شنها هجومًا على العراق.

وقال الجنرال جون بي. جومبر رئيس هيئة أركان القوات الجوية الأمريكية للصحيفة الأمريكية: "أعتقد بقوة أن السعوديين سيعطوننا كل التعاون الذي ننشده، وكل الإشارات الموجودة لديّ أننا نحصل على كثير مما نطلبه".

وأضاف جومبر أن العلاقات العسكرية الأمريكية السعودية لم تتأثر كثيرًا منذ تدهور العلاقات السياسية بين البلدين في أعقاب أحداث 11 سبتمبر، وقال: "على سبيل المثال، تم تخفيف القيود المفروضة على التدريبات الأمريكية في الشهور الأخيرة، كما يلعب العسكريون السعوديون دورًا بالغ الأهمية في العمليات التي تجرى في قاعدة الأمير سلطان".

في الوقت نفسه قالت الميجر ساندي ترويبر المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون: "إن السعودية حليف قوي للولايات المتحدة، وتؤيد أيضًا الحرب على الإرهاب".

ونقلت نيويورك تايمز عن قادة عسكريين أمريكيين آخرين قولهم: إنهم تلقوا تأكيدات في أحاديث خاصة أن بإمكانهم شنّ حرب جوية ضد العراق بواسطة مركز قيادة متطور في قاعدة الأمير سلطان.

وأضافوا أنه سيسمح لطائرات الاستطلاع والمراقبة وطائرات التزويد بالوقود بالطيران من قواعد سعودية، واستخدام المجال الجوي للبلاد من أجل القيام بمهام في حرب عراقية.

قيد البحث

من جهة أخرى أوضح مسؤولون أمريكيون أن كل مطالب البنتاجون الخاصة باستخدام القواعد الجوية السعودية لا تزال محل البحث.

وأوضح السيناتور الأمريكي "شاك هاجل" أن التعاون السعودي مرهون بقرار من مجلس الأمن يقضي باستخدام القوة لنزع الأسلحة من العراق.

وقال: "إذا استطعنا الضغط على الأمم المتحدة ومنحنا بعض الدول الغطاء السياسي الذي يحتاجونه، فسيكون هناك تعاون بالفعل".

وتوترت العلاقات الأمريكية السعودية منذ هجمات 11 سبتمبر 2001، ولم يتعهد المسؤولون السعوديون علانية بمساعدة العمليات العسكرية الأمريكية في أي حرب عراقية.

وفي الأشهر الأخيرة استكشف المخططون العسكريون الأمريكيون مواقع بديلة في الخليج في حالة رفض السعودية أن تكون منطقة الانطلاق الرئيسية للقوات الأمريكية في صراع جديد مع العراق، مثلما كانت السعودية خلال حرب الخليج عام 1991. وترددت أنباء في الصحف البريطانية عن احتمال استخدام قاعدة العديد في قطر كبديل للقوات الأمريكية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع