English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

واشنطن: سنحمي آبار البترول العراقية

واشنطن – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 30-12-2002

كولن باول

أكّد مسؤولون أمريكيون أن الولايات المتحدة تخطط لتأمين حقول النفط العراقية، إذا ما غزت أراضيه، كما تدرس إمكانية زيادة إنتاج تلك الحقول بما يزيد عن برنامج الأمم المتحدة للنفط مقابل الغذاء، وذلك بهدف تمويل عمليات إعادة الإعمار في مرحلة ما بعد الحرب.

وقال وزير الخارجية الأمريكي "كولن باول" لشبكة "إن.بي.سي" الإخبارية الأمريكية مساء الأحد 29-12-2002: "حقول النفط ملك للشعب العراقي، لكن إذا وصلت قوات التحالف إلى هذه الحقول، فإننا سنحميها، ونتأكد من أنها تستخدم لصالح الشعب العراقي، وأنها لم تدمر أو تتضرر مع انهيار النظام الحاكم".

وأضاف باول قائلاً: "إن عائدات حقول النفط سوف تستخدم وفقًا للقانون الدولي ولصالح الشعب العراقي".

من جانبهم، قال مسئولون بالإدارة الأمريكية: إنهم يخططون للإبقاء على برنامج النفط مقابل الغذاء بصورة مؤقتة؛ لضمان إنفاق العائدات على احتياجات البلاد الأساسية في مرحلة ما بعد الحرب.

وقال مسؤول أمريكي رفض ذكر اسمه لوكالة رويترز: "إنها فكرة جارٍ دراستها، السؤال يتعلق بالحدود القانونية للزيادة في العائدات".

وتبحث إدارة الرئيس بوش ما إذا كان القانون الدولي يسمح بزيادة إنتاج النفط أكثر مما يقضي به برنامج النفط مقابل الغذاء.

ويقول محللون: إن زيادة الإنتاج البترولي للعراق قد تساعد الدول الغربية المستهلكة للبترول بما فيها الولايات المتحدة على خفض أسعاره، إلا أنها يمكن أن تضرّ بحلفاء الولايات المتحدة المنتجين للبترول مثل السعودية وروسيا، حيث سيترتب على ذلك انخفاض عائداتهم من البترول.

وكان تقرير أصدره معهد جيمس بيكر بجامعة رايس الأمريكية ومجلس العلاقات الخارجية مؤخرًا، أكد أن العراق بحاجة إلى خمسة مليارات دولار لإعادة صناعة البترول العراقية إلى سابق عهدها في مرحلة ما قبل 1990، بالإضافة إلى ثلاثة مليارات دولار تكاليف تشغيل سنوية.

يُشار إلى استطلاع للرأي أجراه أحد مراكز الأبحاث الأمريكية في 11-12-2002 على مواطني 44 دولة، أوضح أن رجل الشارع في العالم يدرك أن الهدف الحقيقي للحرب التي يهدد الرئيس بوش بشنّها على العراق، هو السيطرة على ثرواته النفطية.

ويملك العراق ثاني أكبر احتياطي نفطي في العالم بعد السعودية، حيث تقدر ثروته من احتياطي النفط بحوالي 100 مليار برميل.

لم نتخذ قرار الحرب

المفتشون لم يعثروا على ما يدين العراق

وفيما يتعلق بشنّ حرب ضد العراق، أكد "باول" أن الرئيس بوش لم يتخذ قرارًا بعد بشأن استخدام القوة العسكرية، إلا أن الولايات المتحدة تُعِدّ نفسها لأي تحرك قد يتطلبه الموقف.

وقال باول لمحطة فوكس نيوز التلفزيونية الأحد: "لم يتخذ القرار، نأمل في التوصل إلى حل سلمي، لكننا نتخذ إجراءات احتياطية في الوقت نفسه وننشر قواتنا بحيث تكون مستعدة لتنفيذ أي عمل يحتمل أن يطلب منها".

وأضاف أن الرئيس الأمريكي لم يقرر إن كان سيسعى إلى استصدار قرار من مجلس الأمن باتخاذ مزيد من الإجراءات ضد العراق لتقاعسه عن الإعلان عن أسلحته البيولوجية والكيماوية والنووية، وأشار باول إلى أن مرحلة اتخاذ القرار تقترب.

وقال باول في تصريحات لشبكة "سي.بي.إس" التلفزيونية: إن بلاده تمدّ مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة بمعلومات مصدرها أجهزة المخابرات، وإنها تنتظر النتائج التي سيتوصلون إليها في وقت قريب.

وأضاف "سنرى ما سيتوصلون إليه، صدام حسين يقول إنه توقف عن تطوير أسلحة الدمار الشامل، حسنًا، سنثبت إن كان هذا هو الحال. لا نعتقد أنه توقف".

وتابع باول قائلاً: إن الإقرار الذي قدمه العراق إلى مجلس الأمن بخصوص برامج الأسلحة يمثل "خرقًا ماديًّا" لقرارات الأمم المتحدة، إن صدام "لم يتعاون بعد بالكامل".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 14/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع