English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بريطانيون: "لاطفوا كوريا بدلا من ضربها "

واشنطن – أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/27-12-2002

صورة بالأقمار الصناعية لمفاعل يونغبيون النووي

حذر أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي وخبراء بريطانيون من توجيه ضربة أمريكية إلى كوريا الشمالية، يأتي ذلك في الوقت الذي أعربت فيه لندن وواشنطن إضافة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن قلقهم جراء نقل بيونج يانج قضبانا للوقود النووي إلى مبنى المفاعل النووي يونغبيون والقادر على إنتاج البلوتونيوم لأغراض عسكرية.

وقال وزير الخارجية البريطاني السابق مالكولم ريفكيند لصحيفة "ذي تايمز" البريطانية الخميس 26-12-2002: "كوريا الشمالية قد تنتج السلاح النووي في غضون أشهر قليلة وأمام الولايات المتحدة والعالم خيارات أقل مما لديهما في مواجهة العراق".

وأضاف ريفكيند "هذه الأزمة الدولية تستلزم ردا دوليا، وعلى أمريكا وروسيا والصين العمل على ملاطفة الكوريين الشماليين، أو تهديدهم أو رشوتهم حتى يتخلوا عن الخيار النووي".

ومن جهته، قال الخبير البريطاني جون لارج للصحيفة البريطانية: إن "كوريا الشمالية التي خطت خطوة إضافية نحو إعادة العمل بمفاعل نووي قادرة على إنتاج البلوتونيوم لأغراض عسكرية، ويمكنها صنع قنبلة نووية في غضون ثلاثين يوما فقط".

وأضاف لارج: "عندما يبدأ إنتاج البلوتونيوم، فهذا يعني الوصول إلى ذروة إنتاج الأسلحة النووية، وهو ما يزعزع الاستقرار السياسي في منطقة جنوب شرق آسيا برمتها".

وحذر أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي الخميس من توجيه ضربة عسكرية إلى بيونج يانج، وأوصوا بمواصلة إستراتيجية ممارسة الضغوط الدولية عليها.

وحثت الولايات المتحدة الخميس كوريا الشمالية على عدم مواصلة العمل بأي من منشآتها النووية المجمدة، وبعدم العمل على تفاقم الوضع إزاء التزاماتها الدولية.

وقالت بريندا جينبرغ المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية: "ندعو كوريا الشمالية مجددا إلى عدم تشغيل أي من منشآتها النووية المجمدة؛ فذلك سيزيد من خطورة انتهاكات كوريا الشمالية لتعهداتها الدولية".

وطلبت واشنطن مجددا من كوريا الشمالية تشغيل كاميرات المراقبة وإعادة الأختام التي وضعتها الأمم المتحدة على قضبان الوقود النووي والتي قامت الأخيرة بنزعها.

خطير جدا

حراسة مشددة على المفاعل الكوري

على الصعيد نفسه، وصفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الخميس الوضع في كوريا الشمالية بـ "الخطير جدا".

 وقال محمد البرادعي المدير العام للوكالة في حديث مع شبكة "سي إن إن" الأمريكية الخميس: "الوضع في كوريا الشمالية مثير للقلق، فلم يعد بإمكاننا مراقبة طبيعة نشاطات مفاعل يونغبيون النووي والذي تبلغ قدرته خمسة ميجاواط".

وأضاف أن "إعادة تشغيل المفاعل ستنتج مادة البلوتونيوم التي قد تستخدم في صناعة أسلحة نووية".

من جانبه، قال مارك غوزديكي المتحدث باسم الوكالة الدولية: "لا يمكننا أن نضمن بأن المواد التي تنتج خارج رقابتنا في مفاعل يونغبيون لن تستخدم لصنع أسلحة نووية".

وأضاف "لقد وضعوا حتى اليوم الخميس ألفا من قضبان الوقود الجديدة داخل المبنى في مجمع يونغبيون النووي"، مشيرا إلى أن هذه القضبان لم تثبت داخل المفاعل نفسه.

كانت كوريا الشمالية أعلنت في بداية ديسمبر 2002 أنها ستعيد تشغيل مفاعلاتها النووية للبلوتونيوم التي جمدت بعد اتفاق 1994 الذي ينص على قيام الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وكوريا الجنوبية واليابان ببناء مفاعلين نوويين يعملان بالمياه الخفيفة في كوريا الشمالية قبل 2003، وتزويدها بـ 500 ألف طن سنويا من الوقود حتى انتهاء بناء المفاعلين، وذلك مقابل تجميد بيونج يانج لبرامج الأسلحة النووية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع