English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

القرضاوي يزور ليبيا ويلتقي القذافي والعلماء

الدوحة – عصام تليمة – إسلام أون لاين.نت/ 25-12-2002

القرضاوي

يزور الدكتور يوسف القرضاوي الجماهيرية العربية الليبية صباح الخميس 26-12-2002 بدعوة من الدكتور محمد أحمد الشريف أمين جمعية الدعوة الإسلامية بليبيا. ومن المقرر أن يلتقي الدكتور القرضاوي خلال زيارته - وهي الأولى منذ أكثر من عشر سنوات - بالعقيد معمر القذافي وعدد من المسؤولين والعلماء، كما سيلقي عدة محاضرات.

وأوضح الدكتور القرضاوي لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الأربعاء 25-12-2002 أن زيارته إلى ليبيا تندرج ضمن اهتمامه في الآونة الأخيرة بزيارة الدول الإسلامية والعربية، وذلك بغية الالتقاء بالمسئولين وذوي الفكر فيها للتباحث في شئون المسلمين بعد أحداث 11 سبتمبر.

كانت آخر زيارة للقرضاوي لليبيا عام 1411هـ (1991م)، وذلك عندما منحه البنك الإسلامي للتنمية جائزة الاقتصاد، وقرر أن يكون تسليم الجائزة في ليبيا.

وليبيا هي أول دولة عربية قدمت للقرضاوي دعوة لحضور مؤتمر بها، وذلك في عام 1972، عندما دعته كلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة ليبيا لحضور مؤتمرها عن "التشريع الإسلامي" بمدينة البيضاء، والذي أثمر عن كتابه: "شريعة الإسلام صالحة لكل زمان ومكان".

وانطلاق القرضاوي لإنهاء رسالة الدكتوراة كان من هذه الزيارة لليبيا؛ ففيها التقى الشيخ محمد أبو زهرة الفقيه المعروف، وأقنع أبو زهرة القرضاوي بالاستمرار في رسالة الدكتوراة للحصول عليها من الأزهر، بعد أن علم شروع القرضاوي في الحصول عليها من باكستان.

ويشار إلى أن القرضاوي التقى بالعقيد معمر القذافي في زيارة كان قد قام بها إلى ليبيا عام 1972.

دلالات الزيارة

ويشير خالد حنفي الباحث في الشئون الأفريقية والمتخصص في الشأن الليبي إلى أن زيارة القرضاوي إلى ليبيا تمثل في هذا الوقت بالتحديد أهمية بالغة للجانبين، فبالنسبة لليبيا فإن زيارة شيخ بحجم القرضاوي وشعبيته خاصة لدى المسلمين غير العرب في أوروبا وأفريقيا، تمثل دعما غير مباشر للتوجه الليبي نحو القارة الأفريقية؛ فالمسلمون الأفارقة وكذا الجاليات المسلمة في الغرب يعتبرون القرضاوي هو مفتيهم الأول.

كما تساعد الزيارة أيضا على تثبيت ما يسعى له القذافي دائما من أن هناك بعدًا إسلاميا في سياسته في الداخل بما يتواءم مع أطروحاته الأيديولوجية ضمن كتابه الأخضر. ومعروف أن الزعيم الليبي يرى في الإسلام قدرة على احتواء التطورات العالمية، كما يعتبر أن الكتاب الأخضر بفصوله الثلاثة جاء تطبيقا لآيات كثيرة من القرآن.

ويضيف حنفي: أما القرضاوي فتتمثل أهمية هذه الزيارة بالنسبة له في دراسة سبل التعاون لتحسين صورة العرب والمسلمين التي نالها قدر من التشويه بعد أحداث 11 سبتمبر، كذلك بحث المبادرة الليبية بالمصالحة بين الشعوب والحكومات لمواجهة الأخطار المحدقة بالمنطقة العربية. وكذلك إقناع القذافي بالعدول عن طلب بلاده الانسحاب من الجامعة العربية حتى لا تكون سابقة ينفرط بعدها عقد الجامعة.

كما أن وجود القرضاوي في ليبيا يعني رص الصفوف الرسمية والشعبية في مواجهة الضربة المحتملة ضد العراق، وهو أمر أعلنه سابقًا القرضاوي في حواراته مع قناة الجزيرة القطرية.

من جهة أخرى فإن زيارة القرضاوي إلى ليبيا تتيح فرصة للتعاون المشترك مع جمعية الدعوة الإسلامية العالمية التي أنشئت عام 1973، وتمثل القلب الدعوي والتنموي النابض لليبيا في أفريقيا.

ومعروف أن هذه الجمعية تتولى مهمة نشر الإسلام والدعوة إلى الثقافة العربية والإسلامية. ورغم عالمية الجمعية فإن نشاطاتها في أفريقيا تعتبر الأكثر بروزًا، خاصة أنها شيدت العديد من المدارس والمراكز الثقافية وبنت المساجد، وتتركز أنشطة الجمعية في تشاد ونيجيريا والنيجر وجامبيا ومالي وموريتانيا.

وقد ركزت ليبيا في استخدام أداة الدعوة الإسلامية في أفريقيا على استقطاب الدول ذات الأغلبية المسلمة في أفريقيا خاصة نيجيريا والسنغال وجامبيا، واعتبرت أن ذلك الأمر سيساعدها على تحقيق بعض أهدافها داخل القارة، سواء الوقوف في مواجهة إسرائيل أو ضرب النفوذ الغربي وتعميق دورها داخل أفريقيا.

كان نجاح جمعية الدعوة في القارة قد مهد أرضًا خصبة لليبيا في بناء تجمع الساحل والصحراء في فبراير عام 1998، ويضم هذا التجمع 18 دولة أفريقية صحراوية وعربية أغلب سكانها من المسلمين.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع