|

|
فتوى: امتلاك الأسلحة النووية "واجب"
|
|
القاهرة
- خاص - إسلام أون لاين.نت/ 23-12-2002
|
أكدت
لجنة الفتوى بالأزهر الشريف "وجوب"
امتلاك الأمة الإسلامية للأسلحة
النووية وغيرها من الأسلحة المتطورة
بهدف الدفاع عن نفسها، خاصة في ظل وجود
هذه الأسلحة بيد أعدائها.
وأوضح
الشيخ علاء الشناويهي عضو لجنة الفتوى
بالأزهر أن الإسلام أوجب على الأمة
الإسلامية أن تكون متيقظة عارفة
بعدوها؛ لتتمكن من الاستعداد بما
يتلاءم مع قوة هذا العدو، امتثالاً
لقوله تعالى: "وَأَعِدُّوا لَهُمْ
مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن
رِّبَاطِ الْخَيْلِ".
وقال
الشناويهي ردًّا على سؤال ورد للجنة:
"إن الرسول صلى الله عليه وسلم -وهو
القدوة الحسنة- كان يتحضر ويتقدم في
كيفية الاستعداد للعدو بكل الوسائل
المتاحة، وعليه فلو استعدت الأمة
الإسلامية بشيء أقل مما يتسلح به عدوها
فإنها تأثم لتقصيرها في هذا الجانب".
وأضاف
عضو لجنة الفتوى بالأزهر أن الإسلام
عندما أمر بالتطور والاستعداد والتسلح
بكل أساليب القوة والطاقة، لم يكن هدفه
أن تصبح الأمة الإسلامية أمة مفسدة في
الأرض، وإنما كان هدفه ما ورد في قوله
تعالى: "تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ
اللهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن
دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللهُ
يَعْلَمُهُمْ"، وحتى يشعر الجميع
بأن الأمة الإسلامية لديها من القوة
والمنعة ما يجعلها قادرة على صد أي
عدوان يوجه إليها.
وأكد
الشناويهي أنه يجب على جميع الدول
العربية والإسلامية أن تتسلح بأحدث
الأسلحة التي تجعلها مرفوعة الهامة..
محفوظة الكرامة، مشيرا إلى أن ما نراه
هذه الأيام من هوان للأمة أكبر دليل
على تخلفها بسبب عدم تسلحها بأفضل
الأسلحة في وقت ابتكر فيه أعداؤنا
وسائل عديدة لتدمير وإبادة المسلمين
المستضعفين.
لإرهاب
أعداء الأمة
من
جهته وافق الشيخ علي أبو الحسن رئيس
لجنة الفتوى بالأزهر الشريف على
الفتوى، مطالباً الدول الإسلامية
بالسعي لامتلاك الأسلحة النووية وغير
النووية؛ مما يرهب عدوها، ويمنعه من
الاعتداء عليها.
وقال
أبو الحسن في تصريح خاص لشبكة "إسلام
أون لاين.نت" الإثنين 23-12-2002: "إن
معرفة العدو واجب ديني، وإن الإعداد له
فريضة شرعية، وإنه إذا ظهر السلاح في
يد أمة من العالم، سواء كانت صديقة أو
معادية، لزم على المسلمين أن يمتلكوا
نفس هذه الأسلحة أو أسلحة أقوى منها،
وذلك ما أجمع عليه الفقهاء".
وأضاف
رئيس لجنة الفتوى أن "الفقهاء
أجمعوا أيضا على أنه إذا ترك المسلمون
اقتناء مثل هذه الأسلحة فإنهم يعتبرون
آثمين شرعا، وعليه فإن الإعداد
للأعداء واتخاذ كافة الوسائل الممكنة
للدفاع عن النفس فريضة واجبة، ولا يجوز
تركها شرعا؛ ومن ثم فإن سعي الدول
الإسلامية لامتلاك كافة أنواع الأسلحة
الحديثة نووية أو غيرها واجب شرعي".
وكان
فضيلة الأستاذ الدكتور عبد المعز حريز
أستاذ الفقه وأصوله في الجامعة
الأردنية قد أوضح في فتوى لشبكة "إسلام
أون لاين.نت" أنه يتوجب على الدول
الإسلامية السعي لامتلاك الأسلحة
الكيماوية وغيرها؛ حتى تكون للأمة
رهبتها في بلاد الكفر؛ فلا يتمالأ أهل
الكفر على المسلمين.
كما
أكد فضيلة الشيخ فيصل مولوي نائب رئيس
المجلس الأوروبي للإفتاء أن المسلم لا
يبدأ باستخدام الأسلحة الكيماوية أو
الجرثومية التي تطال كثيراً من
الأبرياء.
وقال
مولوي في فتوى صادرة في 21-7-2002: "لكن
إذا استخدم العدوّ مثل هذه الأسلحة،
وألحق الضرر بكثير من المسلمين غير
المقاتلين، جاز أن نعامله بالمثل إلى
أن يمتنع عن استخدام هذه الوسائل لقوله
تعالى: "وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ
سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا" وقوله عزّ
وجلّ: "وَإِنْ عَاقَبْتُمْ
فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا
عُوقِبْتُمْ بِهِ"، مشيرا إلى أن
المعاملة بالمثل مبدأ مشروع في جميع
الأعراف والقوانين الدولية.
كانت
صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية قد
نقلت الإثنين 19-8-2002 عن "نوكلير نوت
بوك" -نشرة متخصصة في الأسلحة
النووية- قولها: "إن الدولة العبرية
تملك السلاح النووي منذ عشرات السنين"،
كما نقلت عن تقرير للبنتاجون يعود
لإحدى عشرة سنة أن إسرائيل تمتلك منذ
ذلك الوقت من 75-200 سلاح نووي، بينها
قنابل ورؤوس نووية مركبة على صواريخ،
إضافة إلى بعض الأسلحة النووية
التكتيكية.
وقال
المصدر ذاته: "إن إسرائيل تمتلك
أيضًا الصاروخ البالستي أريحا القادر
على نقل 750 كيلو لمسافة من 235 – 550 كم مع
هامش خطأ كيلو متر واحد، ويمكن إطلاق
هذا الصاروخ في أقل من ساعتين من منصة
ثابتة أو متنقلة بمعدل 4- 8 صواريخ في
الساعة الواحدة".
|