|

|
واشنطن "تندد" بالنشاط النووي لكوريا الشمالية
|
|
عواصم
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 23-12-2002
|
 |
|
مفاعلات كوريا الشمالية عادت للعمل |
على
الرغم من اعتراف كوريا الشمالية
بإعادة فتح منشآتها النووية، وامتلاك
أسلحة دمار شامل، وإنتاج أسلحة نووية،
ورفضها تقديم أي تعاون مع الهيئة
الدولية للطاقة الذرية، تعلن واشنطن
عن رغبتها في حل الأزمة معها بالطرق
"الدبلوماسية"، ولم تهدد - مثلما تفعل مع العراق -
بطرح
الأمر على مجلس الأمن أو التلويح بشن
حرب عليها.
و"نددت"
الولايات المتحدة الأحد 22-12-2002
بالإجراءات التي اتخذتها كوريا
الشمالية برفع الأختام، ووقف كاميرات
مراقبة المنشآت النووية التي وضعتها
الأمم المتحدة.
وقال
"لويس فانتور" المتحدث باسم
الخارجية الأمريكية: "إن هذا القرار
يثير قلقا جديدا وخطيرا حيال السياسة
التي تنتهجها كوريا الشمالية"،
داعيا "بيونج يانج" إلى إعادة
تركيب الأختام وكاميرات
المراقبة
التي كانت على مفاعل "يونجبيون".
وأضاف
أن وزير الخارجية كولن باول تحدث
هاتفيا بهذا الخصوص مع نظرائه: الكوري
الجنوبي، والياباني، والصيني،
والروسي، ومع الوكالة الدولية للطاقة
الذرية.
كانت
وكالة الأنباء الكورية الشمالية قد
أشارت إلى أن بيونج يانج بدأت عمليات
نزع الأختام وكاميرات المراقبة
لمنشآتها النووية المجمدة لتتمكن من
إنتاج الكهرباء بشكل طبيعي.
واعتبر
المتحدث الأمريكي أيضًا أن الإيضاحات
التي قدمتها كوريا الشمالية لا يمكن
تبريرها بضرورة استئناف إنتاج
الكهرباء.
وقال:
"إن قضبان الوقود المشع الثمانية
آلاف مصدر قلق خطير؛ لأنه يمكن تحويلها
إلى البلاتينيوم لإنتاج أسلحة نووية،
وليس لها أي منفعة في إنتاج الكهرباء".
وأوضح
أن واشنطن تجدد دعوتها كوريا الشمالية
إلى "عدم استئناف العمل في منشآتها
النووية المجمدة"، مشيرا إلى أن هذا
الأمر سيكون مغايرا "للتفاهم الدولي"
حول هذه المسألة.
كما
"نددت" فرنسا الأحد 22-12-2002 بالإجراءات
التي
اتخذتها
كوريا
الشمالية
أيضا، وأعلن
مساعد
المتحدث
باسم
وزارة
الخارجية
الفرنسية
في
بيان
الأحد "أن
فرنسا تندد
بالمبادرة
الجديدة
التي
اتخذتها
كوريا
الشمالية".
وقال:
"ندعم
كليا
المدير
العام
للوكالة
الدولية
للطاقة
الذرية
الذي
دعا
مرات
عدة
كوريا
الشمالية
إلى
الامتناع
عن
القيام
بأي
عمل
يتعارض
مع
تعهداتها،
وخصوصا
اتفاق
الضمانات".
وقد
وضعت
الوكالة
الدولية
للطاقة
الذرية
الأختام
لمراقبة
احترام
اتفاق
تجميد
برنامجها
النووي
المبرم
في
1994
مع
الولايات
المتحدة.
استمرار
الانتهاكات
من
ناحيتها.. "انتقدت" أيضا الوكالة
الدولية للطاقة الذرية بشدة كوريا
الشمالية، داعية بيونج يانج إلى عدم
الاستمرار في انتهاك الاتفاق المبرم
مع الولايات المتحدة في 1994.
واعتبر
مدير الوكالة محمد البرادعي في فيينا
أن إجراءات كوريا الشمالية تعد
انتهاكا جديدا لعمليات المراقبة التي
تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة
الذرية للسهر على ألا يستخدم الوقود
لصنع أسلحة نووية.
وقال
البرادعي في بيان له الأحد 22-12-2002: "من
المؤسف أن كوريا الشمالية لم تستجب
للدعوات المتكررة التي وجهتها لإجراء
مناقشات عاجلة حول القضايا الأمنية".
ويعتبر
الخبراء الدوليون أن كوريا الشمالية
تعتزم بذلك استئناف برنامجها النووي،
وإنتاج البلوتونيوم.
كانت
الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد
وضعت الأختام لمراقبة احترام اتفاق
تجميد برنامجها النووي المبرم في 1994 مع
الولايات المتحدة.
|