English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"الكنائس العالمي": لا مبررات أخلاقية لضرب العراق

القاهرة - هاني محمد - سيد أمين - إسلام أون لاين.نت/ 19-12-2002

طارق البشري

رفض الدكتور "طارق متري" مسئول العلاقات الإسلامية المسيحية بالمجلس الكنائسي العالمي العدوان المحتمل على العراق من قبل الولايات المتحدة، وطالب المسلمين والمسيحيين بالتحرك ضد هذا العدوان. وقال متري في حوار خاص لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الخميس 19-12-2002: "إن العدوان الأمريكي المحتمل على العراق ليس له أي سند قانوني أو أخلاقي يبرره"، وأضاف: "هذا هو موقف كنيسة كانتربري بإنجلترا وغيرها من الكنائس الرئيسية".

وجاءت تصريحات متري على هامش مشاركته في مؤتمر الفريق العربي للحوار الإسلامي المسيحي الذي اختتم أعماله في القاهرة الخميس 19-12-2002 ببيان طالب فيه بالتصدي للسياسة الإسرائيلية الرامية لتهويد القدس، وبالتضامن مع الشعب العراقي في مواجهة الحملة الأمريكية عليه.

ويرى متري أن المشكلة تكمن في عدم وصول صوت المؤسسات الدينية الرافضة للحرب إلى وسائل الإعلام الغربية التي وصفها بأنها تمارس قدرا كبيرا من الرقابة على المعارضين للسياسة الأمريكية.

وطالب متري المسلمين والمسيحيين بالتحرك ضد ضرب العراق، وقال: "المعركة التي نحن بصددها قد تستمر سنوات وعقودًا كاملة، والمسلمون والمسيحيون مطالبون بمخاطبة الجهات المعنية، وخاصة في المجتمعات الغربية؛ للتحالف معا ضد هذه الهجمات". ووصف الأزمة الحالية حول العراق بأنها ليست قضية عربية فقط، وإنما قضية كونية.

واعتبر مسئول العلاقات الإسلامية المسيحية أنه لا يوجد دور للمسيحيين العرب منفصل عن المسلمين، قائلاً: "الكل في موقف دفاعي عن النفس، وإن أولى درجات الدفاع عن النفس هي ألا نسمح لقوى خارجية بأن تفرقنا، وألا نسمح لقوى داخلية بأن تستعين بأجانب".

وحول محاولات أمريكا تغيير أنظمة التعليم الإسلامية والمسيحية في العالم، قال متري: "لا شك أن الأنظمة التعليمية في بلادنا ليست على أحسن حال، ويجب تغييرها، ولكن ليس وفقا لمصالح الأمريكية، ولكن وفقا لحاجتنا نحن للتغيير، وموقفنا هذا لا يعفينا من مسئوليتنا تجاه إصلاح أنظمتنا التعليمية المليئة بالسلبيات".

حوار أهل الإيمان

ومن جانبه أكد المستشار طارق البشري النائب الأول الأسبق لرئيس مجلس الدولة المصري أن المواطنة أصبحت المبدأ الذي يصهر الجميع مسلمين ومسيحيين في بوتقة واحدة، قوامها الوئام والعيش المشترك. وقال في كلمته أمام المؤتمر: "لقد خرجنا من عقد عهد الذمة إلى عهد المواطنة؛ حيث تلتحم جماعة المسلمين والمسيحيين كسبيكة واحدة".

أما الدكتور "دياب عيوش" نائب رئيس التعليم العالي بفلسطين، فأشار إلى ما يسمى صراع الحضارات، قائلا: إنه يفضل استخدام صراع المصالح بدلا من صراع الحضارات؛ فالحضارات تتكامل، أما المصالح فتتصارع.

وأكد عيوش أنه يسمي الحوار الإسلامي المسيحي بحوار أهل الإيمان، مشيرا إلى أن الإسلام والمسيحية ديانتان متحدتان، وأنه لا يوجد في جوهرهما أي بذور للصراع، مستشهداً بقول الله تعالى: "لاَ يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ".

تهويد القدس

وفي ختام أعمال المؤتمر أصدر المشاركون بيانا ختاميا -حصلت "إسلام أون لاين.نت" على نسخة منه- أكدوا فيه على التصدي للسياسة الإسرائيلية الرامية لتهويد معالم القدس، وتقويض مقدساتها الدينية الإسلامية والمسيحية، من خلال تعميق الروابط الإسلامية والمسيحية. كما شدد البيان على تضامنه مع الشعب العراقي في مواجهة الحملة الأمريكية.

ورحب المشاركون بقرار الرئيس المصري محمد حسني مبارك باعتبار السابع من يناير من كل عام إجازة رسمية للدولة المصرية بقطاعيها العام والخاص، وهو يوم يحتفي به المسيحيون الشرقيون بذكرى ميلاد السيد المسيح عليه السلام.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع