|

|
أمريكا
تعارض إقرار "خريطة الطريق"
الآن
|
|
واشنطن
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 19-12-2002
|
 |
|
باول و وزير الخارجية الدنمركي بالمؤتمر الصحفي |
عارضت
الولايات المتحدة الأمريكية اعتماد
اللجنة الرباعية لخطة السلام في الشرق
الأوسط المعروفة بـ "خريطة الطريق"
قبل الانتخابات الإسرائيلية المقرر
إجراؤها في يناير 2003، بينما يرى
الاتحاد الأوروبي أنه يجب أن يطلع
الإسرائيليون على الخطة قبل الإدلاء
بأصواتهم.
وقال
وزير الخارجية الأمريكي كولن باول في
مؤتمر صحفي الأربعاء 18-12-2002: إن
الولايات المتحدة ستعارض اعتماد
اللجنة الرباعية "خريطة طريق"
لتسوية النزاع في الشرق الأوسط قبل
الانتخابات الإسرائيلية.
وأوضح
باول عقب لقائه بزعماء الاتحاد
الأوروبي الذين يزورون واشنطن لإجراء
مشاورات نصف سنوية بشأن حالة العالم:
"بسبب الانتخابات الإسرائيلية،
وبسبب عدد من المواضيع التي يواجهها
الرأي العام الإسرائيلي في الوقت
الراهن، نعتقد أنه سيكون من الحكمة
أكثر مواصلة العمل على خريطة الطريق،
وانتظار انتهاء الانتخابات التشريعية
المبكرة في إسرائيل في 28 يناير 2003"،
وأضاف "إنها مسألة أسابيع حتى يتم حل
ذلك ثم نشارك مع كل الأطراف".
ويتفق
الموقف الأمريكي مع طلب إسرائيل بأن
تبطئ واشنطن من إيقاع خطة السلام التي
تناقشها اللجنة الرباعية التي تضم
الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد
الأوروبي والأمم المتحدة.
تنوير
الناخب
من
جهة أخرى، يرغب الأوروبيون في أن تطلق
اللجنة الرباعية خلال اجتماعها المقرر
عقده الجمعة 20-12-2002 في واشنطن "خريطة
الطريق" التي تمهد الطريق لإقامة
دولة فلسطينية في 2005، والتجميد الفعلي
للاستيطان الإسرائيلي بموجب المبادرة
الدنمركية التي وافقت واشنطن على
خطوطها العريضة.
وقال
وزير الخارجية الدنمركي "بير ستيج
مويلر": "من المهم للغاية في رأي
الاتحاد الأوروبي أن يعرف الناخبون
الإسرائيليون ماذا يعتقد العالم بشأن
الموقف، والناخب الأكثر تنويرا يعني
أنه يجب أن تكون لديه المعلومات التي
يقرر على أساسها منح صوته".
وأضاف
مويلر أنه يجب أن يستعيد الإسرائيليون
والفلسطينيون بعض الثقة المتبادلة من
خلال وقف الفلسطينيين شن هجمات على
الإسرائيليين، وتوقف الإسرائيليين عن
بناء أو توسيع المستوطنات اليهودية في
الأراضي الفلسطينية.
ويتزعم
وزير الخارجية الدنمركي -الذي تتولى
بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد
الأوروبي- وفدَ الاتحاد الأوروبي مع
خافيير سولانا منسق الشؤون الخارجية
والأمنية للاتحاد الأوروبي وكريس باتن
مفوض العلاقات الخارجية للاتحاد.
فرصة
للتهرب
ومن
جانبها طالبت السلطة الفلسطينية
الأربعاء 18-12-2002 اللجنة الرباعية بتبني
"خريطة الطريق"، معتبرة أن أي
تأجيل لا يخدم عملية السلام، ويمنح
إسرائيل فرصة التهرب.
وقال
نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات لوكالة الأنباء
الفرنسية: "ندعو اللجنة الرباعية
إلى تبني خريطة الطريق بسرعة،
ونطالبها بعدم إضاعة الوقت".
ورأى
أبو ردينة أن أي تأجيل لخريطة الطريق
لا يخدم عملية السلام، ويعطي إسرائيل
فرصة للتهرب وتجاوز هذه الخطة كما
أضاعت (إسرائيل) الوقت بشأن تقرير
ميتشل وتفاهمات تينيت.
وكانت
توصيات تقرير السناتور الأمريكي جورج
ميتشل، ومذكرة التفاهم التي وضعها
مدير وكالة الاستخبارات الأمريكية
جورج تينيت اللتان أُعدتا بداية عام 2002
قد دعتا الفلسطينيين والإسرائيليين
إلى وقف لإطلاق النار تمهيدا لمفاوضات
سياسية.
|