|

|
مراحل
خريطة الطريق
|
|
واشنطن
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 19-12-2002
|
 |
|
اللجنة الرباعية أعدت خريطة الطريق |
من
المقرر أن يتم تنفيذ خريطة الطريق على
ثلاث مراحل: الأولى تمتد من الوقت
الراهن إلى مايو 2003، وتمتد الثانية من
يونيو إلى ديسمبر 2003، بينما تمتد
المرحلة الثالثة خلال عامي 2004 و2005.
تطالب
الخطة الإسرائيليين في المرحلة الأولى
بالتزامهم بمبدأ دولتين هما: دولة
فلسطينية ذات سيادة تعيش في سلام وأمن
إلى جانب دولة إسرائيل.
تدعو
الخطة إلى ضرورة أن تلتزم حكومة
إسرائيل بعدم القيام بأي أعمال تسيء
إلى أجواء الثقة، ومنها الترحيل
والهجمات ضد المناطق ذات الكثافة من
المدنيين، ومصادرة أو هدم الممتلكات
والمنازل الفلسطينية، بوصفها تدابير
عقابية أو بهدف تسهيل بناء منشآت
إسرائيلية، كذلك التوقف عن تدمير
المؤسسات المدنية والبنى التحتية
الفلسطينية والانسحاب من المناطق
الفلسطينية.
وطالبت
الخطة إسرائيل بـ "تحسين الوضع
الإنساني للفلسطينيين بما في ذلك رفع
حظر التجول، وتخفيف القيود على حركة
الأفراد"، وعدم عرقلة أعمال
المنظمات الإنسانية الدولية.
وشددت
الخطة في مرحلتها الأولى على ضرورة "التفكيك
الفوري للمستوطنات العشوائية التي
أقيمت منذ مارس 2001"، وأن تتعهد
إسرائيل بـ "تجميد كل نشاطات
الاستيطان، خاصة في المناطق المحاذية
للمناطق الفلسطينية ذات الكثافة
السكانية ومنها تلك المحيطة بالقدس".
على
الجانب الآخر تطالب الخطة الفلسطينيين
في المرحلة الأولى بأن تتعهد السلطة
الفلسطينية بتفكيك الإمكانات والبنى
التحتية لفصائل المقاومة على أن يتم
"تجميع المنظمات الفلسطينية في
ثلاثة أجهزة تتبع وزارة داخلية ذات
صلاحيات واسعة".
وتطالب
الخطة أيضا السلطة بتنفيذ إصلاحات
سياسية عامة تحضيرا لقيام الدولة،
ومنها صياغة دستور فلسطيني، وإجراء
انتخابات حرة وعادلة وواضحة من أجل
قيام مجلس تشريعي فلسطيني.
المرحلة
الثانية
أما
المرحلة الثانية فتشمل إقامة "مؤتمر
دولي بدعوة من اللجنة الرباعية بعد
الانتخابات الفلسطينية بغية دعم
الاقتصاد الفلسطيني".
وتضيف
الوثيقة أن "هذا الاجتماع سيرتكز
إلى سلام شامل في الشرق الأوسط بما في
ذلك بين إسرائيل وسوريا وبين إسرائيل
ولبنان".
المرحلة
الثالثة
وتهدف
المرحلة الثالثة إلى "تعزيز
الإصلاحات، واستقرار المؤسسات
الفلسطينية، وقيام مفاوضات إسرائيلية
فلسطينية للتوصل إلى اتفاق دائم في
منتصف 2005".
وستنظم
اللجنة الرباعية مؤتمرا دوليا ثانيا
مطلع 2004 من أجل تبني الاتفاقات حول
قيام الدولة الفلسطينية وحدودها.
وتضيف
"إن الطرفين سيتوصلان إلى اتفاق
نهائي وشامل يضع حدا للنزاع
الإسرائيلي الفلسطيني عام 2005 على أساس
القرارين 242 و338، وهذا من شأنه أن يضع
حدا لاحتلال بدأ عام 1967 ويرسي تسوية
عادلة وواقعية لقضية اللاجئين وحلا
بالتفاوض لوضع القدس يأخذ في الاعتبار
مكامن القلق السياسي والديني لدى
الطرفين ويحمي مصالح اليهود
والمسيحيين والمسلمين في العالم".
|