English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الجهاد: سنرد على القاهرة خلال أسبوعين

القاهرة - عبد الرحيم علي- إسلام أون لاين.نت/16-12-2002

رمضان شلح الأمين العام لحركة الجهاد

ذكر أبو جهاد طلعت مسئول مكتب العلاقات العامة لحركة الجهاد الفلسطينية أن الحركة طلبت من مصر منحها أسبوعين على الأقل؛ حتى يتم عرض المقترحات المصرية بوقف العمليات الاستشهادية داخل إسرائيل على مؤسسات الحركة في الداخل والخارج وإعداد رد عليها.

وأكد في تصريحات لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الإثنين 16-12-2002 أن جميع مؤسسات الحركة مقتنعة بأن الشعب الفلسطيني هو ضحية الاعتداءات الإسرائيلية، وأن الحركة تدافع عن هذا الشعب، ولا يمكن بالطبع أن يُطلب من الضحية أن يهدئ من مقاومته للعدوان الواقع عليه، ولكن الأولى مطالبة المعتدي بأن يخفف من الاعتداءات. وأوضح أبو جهاد أن الرد لن يخرج عن هذا الإطار؛ فهناك ثوابت للحركة لا يمكن التراجع عنها.

وأشار أبو جهاد إلى أن زياد نخالة (أبو طارق) نائب الأمين العام للحركة أجرى مباحثات خلال الأسبوع الماضي في القاهرة مع عدد من المسئولين المصريين حول جملة من الأفكار تتعلق بوقف العمليات العسكرية التي تقوم بها الحركة في الداخل الإسرائيلي خلال المرحلة الراهنة. وأضاف أن اللقاء تم بدعوة من الأشقاء في مصر، ضمن جهود عديدة تبذلها القاهرة لمحاولة إخراج المنطقة من الأزمة الخانقة التي تمر بها، خاصة في ظل وضع دولي وإقليمي وعربي مغلق أمام أي أفق لحلول سياسية.

وأشار أبو جهاد إلى أن الإخوة في مصر لم يطرحوا مبادرة بعينها، ولكنهم طرحوا عددا من الأفكار يمكن إجمالها في عنوان أساسي يدور حول التهدئة في الداخل، ولكنهم في ذات الوقت لم يجيبوا على سؤال الحركة حول ما الذي يمكن الحصول عليه لصالح الشعب الفلسطيني مقابل التهدئة. وحول إمكانية ضم الحركة لحوار الفصائل بالقاهرة أوضح أبو جهاد أن ذلك لم يُعرض على الوفد الذي جاء إلى القاهرة برئاسة الأخ زياد نخالة.

أهداف المبادرات المصرية

وحول أهداف المبادرات المصرية لتهدئة الأوضاع على الساحة الفلسطينية ووقف العمليات العسكرية داخل إسرائيل يوضح الدكتور وحيد عبد المجيد نائب مدير مركز الدراسات السياسية بالأهرام أن الانتفاضة وصلت إلى مفترق طرق، فإما أن تستمر بمزيد من الخسائر دون أمل في تحيق نصر قريب، وإما أن يعاد النظر في العمليات العسكرية لحماية مستقبل الانتفاضة والقضية الفلسطينية على حد سواء، وهو ما تسعى إليه مصر.

وأشار عبد المجيد إلى أنه في هذا الإطار استضافت مصر الحوار بين حماس فتح، وأوفدت مدير المخابرات اللواء عمر سليمان إلى إسرائيل والسلطة الفلسطينية، حيث التقى برئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون، والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، كذلك يأتي السعي لإقناع كوادر منظمة الجهاد الإسلامي بالتهدئة.

وحول توقيت المبادرة المصرية يقول عبد المجيد: إن الانتخابات الإسرائيلية على الأبواب ومن مصلحة الفلسطينيين توجيه رسالة للرأي العام الإسرائيلي، مفادها أنهم مستعدون للتفاوض بشأن حل سياسي في حالة وجود القوى الإسرائيلية التي تقبل مثل هذا الحل، "وإلا فسوف نعود مرة أخرى لممارسة حقنا في الدفاع عن أنفسنا".

وأضاف عبد المجيد أن المبادرة يجب في هذه الحالة ألا تكون كاملة وتفصيلية، فهذا متروك للقوى الفلسطينية حسب ظروفها وتقديرها للموقف. فدور مصر ينحصر في تهيئة الأجواء.

وحول إحاطة هذا النوع من التحرك المصري بالسرية في معظم الأوقات.. أوضح عبد المجيد أن أي عمل إيجابي تصاحبه ضجة إعلامية يكون مصيره الفشل؛ لذا فقد دأبت مصر -وفقا لعبد المجيد- على التحرك بهذا الشكل، بحيث إذا ظهرت نتائج إيجابية محددة يتم الإعلان.

اللجوء للقوة الأخلاقية

وحول عدم قيام مصر باستغلال علاقتها المتميزة بأمريكا في إقناع الأخيرة بالضغط على إسرائيل للتهدئة مقابل التهدئة من الجانب الفلسطيني.. أوضح عبد المجيد أن الجانب الإسرائيلي ليس له مصلحة في التوقف والتهدئة؛ فهو يكسب على طول الخط، سواء على الأرض من خلال تصفية كوادر المقاومة وتكسير بنيتها الأساسية، أو على الصعيد السياسي نتيجة ربحه للرأي العام الإسرائيلي للانتقام ممن يقتلون مدنيين ويحولون حياته إلى رعب؛ لذا فلا يمكن لأي قوى أن تقنع الإسرائيليين خاصة شارون بالتهدئة إلا إذا مارست ضغوطا عليها تتمثل في إقناع الرأي العام بأن الفلسطينيين قاموا بالتهدئة من جانب واحد، وأن الإسرائيليين هم المعتدون.

وأضاف عبد المجيد أن الفرصة الوحيدة أمام الفلسطينيين تكمن في إبطال مبدأ المساواة التي يحاول شارون وحكومته ترويجه عالميا، حيث يزعم وجود فريقين يقتتلان. وقال عبد المجيد: "إن على الفلسطينيين أن يستبدلوا القوة الأخلاقية لقضيتهم بالقوة العسكرية.. هذا وحده هو الكفيل ليس بتحقيق النصر ودحر الاحتلال ولكن بالخروج من المأزق الراهن ووضع القوى الفلسطينية خاصة المقاومة على أرضية جديدة تستطيع من خلالها وضع إستراتيجية جديدة تناسب المرحلة الراهنة، بعيدا عن عشوائية العمل بطريقة يوم بيوم".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع