|

|
الأردن:
عضوان بالقاعدة قتلا الدبلوماسي
الأمريكي
|
|
عمان
- أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 14-12-2002
|
 |
|
بن صويد (إلى اليمين ) وإبراهيم (إلى اليسار)
|
أعلنت
السلطات الأردنية عن اعتقال منفذي
جريمة اغتيال الدبلوماسي الأمريكي
لورنس فولي في أكتوبر 2002 بعمان. وذكر
محمد العدوان وزير الإعلام الأردني
السبت 14-12-2002 أن المتهمين -وهما أردني
وليبي- اعترفا بارتكاب الجريمة، كما
اعترفا بانتمائهما إلى تنظيم القاعدة.
وقال
العدوان لوكالة الأنباء الفرنسية: "اعترف
الليبي سالم بن صويد بإطلاق النار على
لورنس فولي، وأن شريكه الأردني ياسر
فتحي إبراهيم كان ينتظره داخل سيارة".
وأضاف
العدوان: "تلقى المتهم الليبي
تدريبا في معسكر لتنظيم القاعدة
بأفغانستان، وقدم إلى الأردن قبل بضعة
أشهر بجواز سفر تونسي مزور".
وأوضح
الوزير أن المتهمين اعترفا بارتباطهما
بـ"فضيل نزال الخلايلة" أحد
الأردنيين الهاربين من العدالة
والمعروف باسم "أبو مصعب الزرقاوي"
المتواجد خارج البلاد منذ عام 1999.
وتابع
العدوان قائلا: "الزرقاوي حدد لهما
برنامج مهمات لتنفيذ عمليات إرهابية
تستهدف سفارات ودبلوماسيين أجانب
ورجال أمن، كما زودهما بأسلحة رشاشة
ومسدس كاتم للصوت وقنابل يدوية
وأنابيب غاز مسيل للدموع تم تهريبها
للأردن وتخزينها في منزل مستأجر بإحدى
ضواحي عمان".
وأضاف:
"حاول الزرقاوي تهريب عدد من
الصواريخ إلى المملكة، كما زودهما
بمبلغ 18 ألف دولار، من أصل 50 ألف دولار
مخصصة لتنفيذ عمليات إرهابية".
 |
|
الدبلوماسي القتيل
|
وقُتل
الأمريكي فولي المسؤول بوكالة "المعونة
الأمريكية" في 28 -10- 2002 بثماني رصاصات
في حديقة منزله بعمان، بينما كان يهم
بركوب سيارته متوجها إلى عمله.
وأوضح
محمد العدوان أن المتهمين كانا يقومان
بعمليات استطلاع لأهداف أجنبية في
عمان ووقع اختيارهما على لورنس فولي
باعتباره هدفا سهلا.
وتابع
العدوان: "قام المتهمان عشية عملية
الاغتيال باستئجار سيارة خاصة من أحد
المواطنين لاستخدامها في تنفيذ
جريمتهما دون إبلاغه بهدفهما".
وأوضح
العدوان أنه في 28-10-2002 توجه الرجلان إلى
منزل فولي، وترجل الليبي سالم بن صويد
في الساعة السابعة صباحا بالتوقيت
المحلي، وقام بالتسلل إلى حديقة منزل
فولي، وكان بحوزته مسدس عيار 7 مم مزود
بكاتم صوت وأنبوب غاز مسيل للدموع، ثم
أفرغ الليبي رصاص مسدسه في جسد فولي،
وفر مع شريكه الذي كان ينتظره في
السيارة إلى منزلهما في حي الرصيفة على
مسافة 15 كم شرق عمان.
وأضاف
الوزير: "في نفس يوم الجريمة، تلقى
الليبي ابن صويد اتصالا هاتفيا من خارج
البلاد حيث تحدث إليه معمر أحمد يوسف،
أحد مساعدي الزرقاوي، واستفسر منه عن
المهمة فأخبره ابن صويد بأن المهمة تمت
بنجاح، فهنأه معمر على ذلك".
وأفاد
الوزير الأردني أن الملف أحيل إلى
المدعي العام لمحكمة أمن الدولة.
|