English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

المعارضة العراقية: الدعم الأمريكي غير مخجل

لندن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 14-12-2002

من اليمين إلى اليسار طالباني والجلبي وبارزاني 

بدأ مؤتمر المعارضة العراقية أعماله السبت 14-12-2002 في العاصمة البريطانية لندن، بحضور أكثر من 1000 شخص، بينهم نحو 330 من ممثلي المعارضة؛ لبحث مرحلة ما بعد الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين.

وحضر المؤتمر قادة 5 من فصائل المعارضة السبعة الرئيسية، وهم: أحمد الجلبي الذي يتزعم المؤتمر الوطني العراقي، والشريف علي بن الحسين من الحركة الملكية الدستورية، وإياد علوي الأمين العام لحركة الوفاق الوطني، إضافة إلى مسعود بارزاني وجلال طالباني زعيمي الحزب الديموقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني.

في حين أوفد محمد باقر الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق (معارضة شيعية مقرها إيران) شقيقه عبد العزيز لتمثيله في المؤتمر الذي يستمر حتى الأحد 15-12-2002. كما يشارك في المؤتمر فصيل صغير آخر هو حزب الدعوة الإسلامية الذي يمثله أحمد الحلفي.

ويشارك في المؤتمر أيضا وفد أمريكي برئاسة "زلماي خليل زادة" الذي عُيّن مؤخرا سفيرا فوق العادة للولايات المتحدة لدى المعارضة العراقية.

وأكد خليل زادة لوكالة الأنباء الفرنسية قبيل افتتاح أعمال المؤتمر أنه "يترأس وفدا يضم مندوبين من كل أجهزة الإدارة الأمريكية" دون أن يحدد عدده.

وجلس زاده لدى افتتاح المؤتمر الذي يُعقد في أحد الفنادق الكبرى في لندن، في الصف الأول بين بارزاني وطالباني.

إشادة بالرئيس الأمريكي

من ناحيته وجه أحمد الجلبي الذي يرأس أعمال المؤتمر في كلمته بالجلسة الافتتاحية التي استمرت نحو 3 ساعات رسالة إلى سوريا ودول الخليج، طالب فيها بدعم المعارضة العراقية، وأشاد بالموقف الأمريكي المؤيد للمعارضين.

وأوضح الجلبي في كلمته - التي قالت وكالة الأنباء الفرنسية إنها تبدو كأنها رسالة الولايات المتحدة للمشاركين بالمؤتمر - أن واشنطن "أرسلت لنا شخصا مسلما من بيئتنا ليمثلها لدينا" وهو الأفغاني خليل زادة، وقال: "أنا فخور بالقول إن (الرئيس الأمريكي جورج) بوش تبنى كامل برنامج المعارضة العراقية".

ودعا العديد من المشاركين بالمؤتمر إلى "عدم الخجل" من طلب مساعدة الولايات المتحدة لتحقيق هدف إسقاط النظام العراقي الحالي.

وطالب إياد علاوي رئيس حركة الوفاق الوطني العراقي "القوى العسكرية والعشائر بالمساهمة الجادة في إنهاء النظام".

وقال في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه صلاح الشيخلي: إن المعارضة "حاولت ولم تتمكن من القضاء وحدها على النظام؛ لذا أصبح للعامل الدولي بقيادة الولايات المتحدة أهمية كبيرة في دعم عملية التغيير".

من جانبه طالب عبد العزيز حكيم بضرورة توحد المعارضة؛ "لمنع قيام فراغ سياسي يفتح الباب لحكم عسكري خارجي"، داعيا إلى تعاون كل الأطراف؛ "لمنع أي شكل من أشكال الهيمنة الخارجية على مقدرات الشعب العراقي وسيادته".

فيدرالية عراقية

المشاركون في المؤتمر

من ناحية أخرى ناشد الزعيمان الكرديان جلال طالباني ومسعود بارزاني المؤتمرين دعم الفيدرالية، وهو خيار أكدا مؤخرا أكثر من مرة تبنيهما له لطمأنة دول الجوار، خاصة تركيا وإيران وسوريا التي تؤوي أقليات كردية كبيرة وتخشى من إيقاظ طموحاتها القومية في حال قيام دولة كردية في شمال العراق.

وقال طالباني موجها حديثه لبقية المعارضين العراقيين: "إخوتكم (الأكراد) يتوقون لتأمين حقوقهم المشروعة بالفيدرالية"، وقال: "لم نستطع التغيير بواسطة قوانا الذاتية، يجب أن نكون واقعيين ونقر بذلك... القضية تم تدويلها، ولنا الحق بالمطالبة بدعم دولي، ويجب ألا نخجل".

وأضاف طالباني الذي يتزعم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني -وهو أحد حزبين يسيطران على شمال العراق- في كلمته أثناء الاجتماع أن النظام الاتحادي ينتشر في 70 دولة في أنحاء العالم، وأنه سيعزز الوحدة في العراق.

أما بارزاني فاعتبر "أن الحل الفيدرالي هو حل مثالي اختاره الأكراد بالإجماع عبر برلمان منتخب"، معربا عن أمله في أن يتجاوب المؤتمر ويعتمد هذا الحل "لإدارة العراق وحل المسألة القومية".

فيما دعا اللواء الركن حسن النقيب المقيم في سوريا إلى "التريث في اعتماد الفيدرالية" قبل ما سماه بـ"التحرير"؛ لأن الكلمة فيها تعود للشعب العراقي.

من ناحية أخرى كشفت "مجموعة عمل المبادئ الديموقراطية للعراق" التي تضم 32 معارضا عراقيا لا ينتمون إلى تنظيمات سياسية -من بينهم المعارض كنعان مكية- النقاب عشية افتتاح المؤتمر عن الخطوط العريضة لوثيقة أعدتها في واشنطن لبناء عراق ديموقراطي بعد "إزاحة" صدام حسين.

وأكدت "رندا رحيم" وهي عضوة في هذه المجموعة أن الوثيقة "استغرق إعدادها شهرين"، وأنها تقع في 300 صفحة.

وكان مؤتمر المعارضة العراقية قد تأجل أكثر من مرة بسبب خلافات داخل المعارضة حول رؤيتها لمستقبل العراق، وحول نسب التمثيل فيه.

من جهة أخرى نظم حزب العمال الشيوعي العراقي -الذي يعارض صدام حسين، لكنه لم يشارك في المؤتمر- مسيرة احتجاج أمام مقر المؤتمر ضمت نحو 50 شخصا.

وقال سعيد عرمان أحد المحتجين لوكالات الأنباء: "هؤلاء الناس يتلقون أوامرهم من الرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير".

ومن المقرر أن تعقد 6 جلسات عمل مغلقة على مدار اليومين اللذين يُعقد فيهما المؤتمر، على أن يعقد مؤتمر صحفي قبل ظهر الإثنين 16-12-2002 لإعلان نتائجه.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع