|

|
الأوروبي
يتوسع "شرقا" بـ10 دول جديدة
|
|
كوبنهاجن
– أ ف ب – إسلام أون لاين.نت/ 14-12-2002
|
 |
|
القادة الأوروبيون سعداء بالتوسع |
اختتمت
رسميا قمة الاتحاد الأوروبي بالعاصمة
الدنمركية كوبنهاجن بعد الموافقة على
انضمام 10 دول؛ ليصبح عدد دول الاتحاد 25
دولة، وسط ترحيب أوروبي وأمريكي
وتفاؤل تركي.
قال
رئيس المفوضية الأوروبية رومانو برودي
بُعيد الإعلان عن نجاح المفاوضات
الجمعة 13-12-2002: "للمرة الأولى في
التاريخ ستتوحد أوروبا بالإرادة الحرة
لشعوبها، ولم تختتم المفاوضات إلا بعد
مساومات شاقة وخصوصا مع بولندا".
والدول
العشر الجديدة التي انضمت إلى الاتحاد
الأوروبي هي: بولندا، والمجر،
والجمهورية التشيكية، وسلوفاكيا،
وسلوفينيا، وليتوانيا، ولاتفيا،
وأستونيا، وقبرص، ومالطة، وسيصبح دخول
هذه الدول فعليا في مايو 2004.
صدر
الإعلان الرسمي في ختام اجتماع أعلن
فيه رؤساء الدول والحكومات المرشحة
موافقتهم على بنود الانضمام إلى
الاتحاد الأوروبي، ويعتبر هذا التوسع
هو الأهم منذ بدء الاتحاد الأوروبي بعد
13 عاما على سقوط سور برلين في نوفمبر
1989.
القادة
يرحبون
ومن
جانبه أعلن الرئيس الفرنسي جاك شيراك
مساء الجمعة أنه شعر "بتأثر حقيقي"
في أعقاب القرار التاريخي للاتحاد
الأوروبي.
وقال:
"لا نستطيع إلا أن نفكر هذا المساء
في جميع ضحايا حروب القرن العشرين
الكثيرة، والقتلى الذين سقطوا عبثا،
وفي جميع ضحايا اللاسامية العنصرية،
وفي جميع تلك الكوارث التي ميزت قارة
بسبب انقساماتها ونزاعات مصالحها".
أما
رئيس الوزراء البريطاني توني بلير فقد
وصف الاتفاق بأنه "لحظة استثنائية"
في تاريخ القارة الأوروبية.
أما
المستشار الألماني جيرهارد شرودر فقد
أعلن أن الاتفاق على توسيع الاتحاد إلى
25 عضوا هو "يوم عظيم لأوروبا
ولألمانيا أيضا".
وأشار
إلى أن توسيع الاتحاد الأوروبي إلى
الشرق والجنوب يجب ألا يعني تشتته،
واعتبر أن من الضروري أن يلي توسيع
الاتحاد الأوروبي تعميق للعلاقات.
بلغاريا
ورومانيا
وقد
حصلت كل من بلغاريا ورومانيا في قمة
كوبنهاجن على التزام بأن يقوم الاتحاد
الأوروبي بخطوة إضافية في اتجاههما،
عندما أكد أنهما يمكن أن تنضما في
الأول من يناير 2007 بشرط أن تكونا
مستعدتين في هذا الموعد.
لكن
الاتحاد أشار إلى أن مسيرتهما نحو
الانضمام رهن "بالتقدم الجديد الذي
تحرزانه للامتثال لمعايير الانضمام".
كما
رحبت الولايات المتحدة الجمعة بقرار
توسيع الاتحاد الأوروبي، ووصفته
بالشجاع كما جاء في بيان للبيت الأبيض.
وأكد
المتحدث باسم البيت الأبيض آري فلايشر
في بيان أن "قرار الاتحاد الأوروبي
يوحد الديمقراطيات الأوروبية الجديدة
والقديمة، ويوفر فرصة التقدم نحو
إنشاء أوروبا موحدة حرة ومسالمة".
تركيا
ومن
ناحيته اعتبر زعيم حزب العدالة
والتنمية الحاكم في تركيا رجب طيب
أردوغان أن العلاقات بين بلاده
والاتحاد الأوروبي قد "توضحت، ووضعت
على الطريق الصحيح" بعد الاقتراح
الأوروبي حول ترشيح أنقرة للانضمام
إلى الاتحاد، لكنه كرر أسفه لما وصفه
بسياسة الكيل بمكيالين التي يطبقها
الاتحاد الأوروبي.
وأعرب
أردوغان عن ارتياحه أيضا لإضافة فقرة
في إعلان القمة تنص على بدء مفاوضات
الانضمام مع تركيا إذا ما اتخذ قرار
بذلك في ديسمبر 2004، وقال: "إن إضافة
هذه العبارات خطوة بالغة الأهمية".
وقد
فشلت المحادثات التي أجريت برعاية
الأمم المتحدة الجمعة في كوبنهاجن
للتوصل إلى اتفاق سياسي بين القبارصة
اليونانيين والقبارصة الأتراك.
وقال
الرئيس القبرصي غلافكوس كليريديس في
بيان له: "نشعر بالحزن لعدم التوصل
إلى اتفاق على تسوية شاملة للمشكلة
القبرصية"، وتعهد باتخاذ "إجراءات
جريئة" لتسهيل التوصل لاتفاق حول
إعادة توحيد قبرص وتقاسم منافع انضمام
قبرص إلى الاتحاد الأوروبي.
|