|

|
هاآرتس: رشاوى بانتخابات الليكود
|
|
أحمد الشيخ - إسلام أون لاين.نت/13-12-2002
|
 |
|
شارون وحزبه في ورطة
|
كشفت
صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية أن
عملية الانتخابات الداخلية بحزب
الليكود سادها الفساد، وشراء الأصوات،
وتقديم رشاوى لأعضاء اللجنة الرئيسية
للحزب.
وأضافت
الصحيفة الجمعة 13-12-2002 أن التوتر يسود
الحزب الإسرائيلي منذ بدأت سلطات
الأمن التحقيقات في بلاغات تقدم بها
مرشحون أخفقوا في تلك الانتخابات،
اتهموا فيها الفائزين بشراء أصوات
أعضاء اللجنة المسئولة عن اختيار
قائمة مرشحي الحزب للانتخابات العامة
التي تجرى في 28-1-2003.
ونقلت
الصحيفة عن "نيهاما رونين" العضو
بالكنيست أن أحد أعضاء اللجنة
المركزية طالبها بدفع 1500 شيكل عن كل
صوت تريد الحصول عليه خلال عملية
التصويت التي جرت الأحد 8-12-2002.
وأضافت
الصحيفة أن وزراء بالحكومة
الإسرائيلية وجهوا تهما أشد خطورة
للجنة، وقالوا: إن أعضاءها حاولوا
التربح والحصول على وظائف ودرجات
علمية مقابل أصواتهم في الانتخابات.
ونقلت
عن "ناهمان شيشتير" العضو
بالليكود الذي خسر في الانتخابات أمام
عومرى نجل رئيس الوزراء إريل شارون في
دائرة نيجيف أنه تلقى عرضا لشراء أصوات
أعضاء باللجنة، وأضاف أنه رفض ذلك
العرض.
جلسات
بالمطعم
وأضافت
"هاآرتس" أن فوز أنبال جافريلي - 27
عاما - بالمرتبة 31 بالقائمة أثار
الشكوك حول نزاهة الانتخابات؛ نظرا
لأنها لم تخض أي تجارب سياسية سابقة،
وأشارت إلى أن شوني جافريلي والد أنبال
يمتلك مطعما بمدينة يافا، وأن مطعمه
كان مقرا لعقد لقاءات مع أعضاء اللجنة
الرئيسية.
وتابعت
أن روفين شقيق أنبال يخضع لتحقيقات
السلطات الأمنية، وتم منعه من السفر
خارج إسرائيل لدوره الرئيسي في
استقطاب أصوات اللجنة لصالح شقيقته.
وأوضحت
الصحيفة أن وزير الأمن العام يوزى
لانداو ونائبه جيديون أزرا وهما من
الشخصيات البارزة بالليكود كانا
يشاركان في هذه الجلسات، وأضافت أن تلك
المشاركة أضفت الشرعية على ممارسات
"هايم" و"أريه" شقيقي
المرشحة اللذين احترفا تجارة المخدرات
والنهب، وجرائم أخرى لم تفصح عنها
الصحيفة.
وأشارت
"هاآرتس" إلى أن وزراء آخرين
وشخصيات بارزة بالليكود كانوا يحضرون
تلك الجلسات، وأن الفضيحة الكبرى تكمن
في تلبية أعضاء اللجنة الرئيسية دعوات
للعشاء وتناول الخمور بالمطعم.
ورصدت
الصحيفة أحداث إحدى تلك الجلسات
المسائية بمطعم جافريلى، وذكرت أن
الأب قدم للضيوف ابنته أنبال التي لم
يسمع أحد عنها من قبل، ثم تحدثت أنبال
عن رغبتها في الانضمام لقائمة الحزب،
وذلك قبل أن يتحدث سياسيون آخرون عن
أنفسهم وحلفائهم في الانتخابات
الداخلية، وكان من بينهم "جيديدون
أيزرا" نائب وزير الأمن العام.
وكانت
"هاآرتس" كشفت الخميس 12-12-2002
العلاقة بين يويل ليفى مدير الحملة
الانتخابية لبنيامين نيتانياهو وزير
الخارجية وجافريلي، وقالت: إن ليفي
ساهم في إجراء تغييرات كبيرة في لجان
التخطيط المحلية والإقليمية ساعدت على
إنجاز مشروعين يمتلكهما جافريلي.
وأشارت
إلى أن حركة "الحكومة المتميزة"
الإسرائيلية - وهي منظمة سياسية تهدف
إلى تطوير الخدمات التي تقدمها
الحكومة - طالبت السلطات بإجراء
تحقيقات حول العلاقة بين جافريلى
وليفي، والاتفاقات الأخرى التي تم
إبرامها في اجتماعات اللجنة المركزية
بالليكود.
شارون
ينتقد "العمل"!
ومن
ناحيته التقى شارون بحوالي 50 عضوا
بارزا بحزب الليكود، ووجه انتقادات
لقائمة حزب العمل، ووزع الأدوار على
مؤيديه لتولي إدارة الحملة الدعائية
خلال الانتخابات العامة المقبلة.
وحاول
خبراء إستراتيجيون مؤيدون لرئيس
الوزراء إريل شارون التقليل من جدوى
الاتهامات التي يواجهها أعضاء اللجنة
الرئيسية بالليكود بمحاولة التربح عبر
مساندة المرشحين في الانتخابات
الداخلية.
وقالوا
في تصريحات للصحيفة: "إن الناخب
الإسرائيلي سيتوجه في النهاية لاختيار
رئيس للوزراء، وليس أنبال جافريلي".
وأضافوا
أن "كل من يريد أن يواصل شارون
الاحتفاظ بمنصبه، يجب أن ينتخبه حتى لو
كانوا يعتقدون أن قائمته تضم شخصا
يرونه غير مناسب"، وأضافوا أن شارون
يؤيد إجراء التحقيقات في كل الاتهامات.
دفاع
الوزراء
وقالت
الصحيفة: إن الوزراء المنتمين لحزب
الليكود تلقوا تعليمات بوصف الاتهامات
بأنها نتيجة الإحباط الناجم عن الفشل
في الانتخابات.
وقالت
وزيرة التعليم ليمور ليفانت: إنها
تستبعد أن يكون هناك شبهة فساد في
الانتخابات الداخلية، وقالت في
تصريحات للتليفزيون الإسرائيلي
الخميس12-12-2002 : إن هذه الاتهامات مجرد
ادعاءات يروج لها الخاسرون المحبطون،
وقالت: إن من لديه دليل فليتقدم به إلى
السلطات المختصة.
|