|

|
رئيس تركيا: الاتحاد الأوروبي ليس صادقاً
|
|
أنقرة – أ ف ب – أستوكهولم - يحيى أبو زكريا - إسلام أون لاين.نت/ 12-12-2002
|
 |
|
سيزر وشرودر
|
اتهم
الرئيس التركي "أحمد نجدت سزر"
الاتحاد الأوروبي بأنه "ليس صادقا" في
مسألة ضم تركيا إليه.. يأتي ذلك في
الوقت الذي يجتمع فيه القادة
الأوروبيون بالعاصمة الدنمركية
كوبنهاجن لدراسة طلب تركيا بتحديد
موعد لفتح مفاوضات الانضمام إليه.
وقال
سزر للصحفيين الخميس 12-12-2002 أثناء
توجه للمستشفى لزيارة الزعيم القبرص
التركي رؤوف دنكطاش: "بلدان الاتحاد
الأوروبي ليست صادقة"، مشيرًا إلى
أنه من غير المحتمل أن يصدر قادة
الاتحاد الأوروبي في قمة كوبنهاجن
قرارا ملائما يساعد تركيا على
الانضمام إليه.
وانتقد
سزر ربط البلدان الأوروبية تسوية
القضية القبرصية بمسألة فتح مفاوضات
حول انضمام تركيا للاتحاد الأوربي،
قائلاً: "الصحف تقول: إن الاتحاد
الأوروبي قد يقرب موعد المفاوضات في
حال التوصل إلى تقدم في تسوية الملف
القبرصي، إنهم ليسوا صادقين".
وتطالب تركيا بفتح المفاوضات حول
انضمامها للاتحاد اعتبارا من السنة
المقبلة، فيما يرى الاتحاد الأوروبي
أن أنقرة لم تستكمل بعدُ كل الشروط
الضرورية التي تؤهلها لانضمامها
إليه.
ويسعى
الاتحاد الأوروبي من جهة أخرى للحصول
على دعم تركيا حول اتفاق بشأن إعادة
توحيد شطري قبرص المقسمة، انطلاقا من
خطة اقترحها كوفي عنان الأمين العام
للأمم المتحدة.
ويجتمع
قادة الاتحاد الأوروبي يومي الخميس
والجمعة 12 و13-12-2002 في العاصمة
الدنمركية كوبنهاجن للبحث في العديد
من القضايا المتعلقة بسياسة الاتحاد
الأوروبي، من ضمنها مسألة انضمام
تركيا للاتحاد الأوروبي.
كما
سيناقش القادة الأوروبيون سبل الحد من
الهجرة للاتحاد الأوروبي والأوضاع في
الشرق الأوسط ومشاريع ضمّ 10 دول
أوروبية للاتحاد الأوروبي.
والدول
الأوروبية التي ستنضمّ إلى الاتحاد
الأوروبي، هي: مالطا وقبرص وإستونيا
ولاتفيّا وليتوانيا وسلوفينيا والمجر
وسلوفيكيا والتشيك وبولوندا، وبذلك
سيصبح عدد دول الاتحاد الأوروبي 25 دولة.
|