بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

جولة رامسفيلد.. حلفاء جدد بالقرن الأفريقي 

مقديشو- علي حلني - إسلام أون لاين.نت/ 12-12-2002

رامسفيلد ورئيس جيبوتي

خرجت الولايات المتحدة الأمريكية بمكاسب سياسية من جولة وزير دفاعها دونالد رامسفيلد السريعة التي قام بها في منطقة القرن الأفريقي؛ بهدف إيجاد حلفاء جدد بالقارة السمراء للمضي قدما في محاربة ما تسميه بـ"الإرهاب".

وأثمرت جولة رامسفيلد التي قصد فيها كلا من إريتريا وأثيوبيا وجيبوتي عن نتائج أفضل مما كانت تتوقع الولايات المتحدة.

فقد أعرب الرئيس الإريتري "أسياسي أفورقي" عقب لقائه الثلاثاء 10-12-2002 بالعاصمة الإريترية أسمرة مع رامسفيلد عن استعداده للسماح للولايات المتحدة الأمريكية باستخدام القواعد العسكرية في بلاده في إطار مكافحة الإرهاب.

وقال "أفورقي" في تصريحات للصحفيين: "لدينا موارد محدودة جدا، لكننا مستعدون وجاهزون لاستخدامها بأي طريقة تساهم في مكافحة الإرهاب".

وبسؤاله عما إذا كان ذلك يشمل السماح للولايات المتحدة باستخدام المنشآت العسكرية الإريترية، قال أفورقي: "يمكنكم أن تتصوروا أن هذا أقل ما يمكن أن نقوم به".

من جانبه قال رامسفيلد: "إن إريتريا شريك مهم للولايات المتحدة في أفريقيا، وتتمتع بخبرة كبيرة في محاربة الإرهاب على حدودها الدولية"، موضحا أن "البلدين يعانيان من مشكلة واحدة تتطلب منهما مواجهتها بصفة مشتركة على المدى البعيد".

ولم يوضح رامسفيلد ما يعنيه بالإرهاب الذي تحاربه إريتريا في حدودها الدولية؛ الأمر الذي فسره المحللون السياسيون على أنه قد يكون الجبهات الإسلامية المعارضة التي حاولت إسقاط الحكومة الإريترية، واتهمت أسمرة السودان بدعمها.

وأضاف وزير الدفاع الأمريكي أن "بعض دول منطقة القرن الأفريقي تساعد بلاده في حملتها ضد شبكة القاعدة من خلال السماح بالتحليق فوق أراضيها والوصول إلى قواعد عسكرية، وكذلك تقديم معلومات عسكرية، واستخدام بحريتها لضمان أمن البحار في المنطقة".

ولم يوضح رامسفيلد ما إذا كانت الولايات المتحدة تخطط لنشر قوات في إريتريا في إطار مكافحة الإرهاب كما تفعل حاليا في جيبوتي.

تحريض على الصومال 

الرئيس الصومالي عبد القاسم صلاد

وبعد ساعات من هذا اللقاء توجه رامسفيلد إلى العاصمة الأثيوبية أديس أبابا التي التقى فيها برئيس الوزراء الأثيوبي "ميليز زيناوي"، واتفق المسؤولان على أن الصومال تمثل منفذا خطرا للمنظمات الإرهابية مثل الاتحاد الإسلامي الصومالي الذي يُعد من أبرز حلفاء القاعدة في المنطقة. 

وكان زيناوي قد أشار إلى تصريح أدلى به للصحفيين بعد عودته من زيارة واشنطن الإثنين 9-12-2002 إلى أن تفجيرات مومباسا بكينيا تم التخطيط لها داخل الصومال بأيدي خلايا تابعة لتنظيم القاعدة في معسكرات تدريب بمنطقة "رأس كامبوني" على الحدود الصومالية الكينية، مضيفا أن "الصواريخ التي استهدفت الطائرة الإسرائيلية جُلبت من الصومال".

لكن الرئيس الصومالي "عبد القاسم صلاد" اعتبر أن تصريحات رئيس وزراء أثيوبيا "تأتي في إطار حملة أثيوبيا التي بدأتها منذ أحداث 11 سبتمبر لاستعداء القوى الكبرى على الصومال".

ويخضع الصومال الذي يشهد منذ 1991 حربا أهلية لرقابة دولية منذ هجمات 11 سبتمبر 2001، فيما تشتبه واشنطن باحتمال وجود مقاتلين من تنظيم القاعدة في هذا البلد.

وتحاول أثيوبيا إقناع الولايات المتحدة بالوقوف في وجه ما تسميه بـ"الإرهاب الإسلامي"، مشيرة إلى أنه لا يهدد الأمن الأثيوبي فقط، ولكن خطره يمتد إلى المصالح الأمريكية في المنطقة.

قوات أمريكية بجيبوتي

وفى المحطة الأخيرة من جولته للقرن الإريتري التقى رامسفيلد برئيس جيبوتي "إسماعيل عمر جيلي"، لكنه لم يكشف عما أسفر عنه اللقاء.   

وحرص وزير الدفاع الأمريكي على لقاء قادة القوات الأمريكية الموجودة في قاعدة "ليمونييه" في جيبوتي التي يبلغ قوامها نحو 800 جندي.

وكان وزير إعلام جيبوتي "رفقي عبد القادر" قد أكد في حديث لوكالة الأنباء الجيبوتية الأسبوع الماضي أن تواجد القوات الأمريكية في بلاده يأتي في إطار الحرب التي تستهدف "الإرهاب، وليس لمهاجمة بلد آخر مثل العراق أو الصومال أو اليمن".

وأضاف "لم نتلق حتى الآن طلبا من الولايات المتحدة لاستخدام أراضٍ جيبوتية لشن هجوم على العراق أو أي بلد آخر في المنطقة، ولسنا مستعدين لقبول ذلك إذا حدث"، مشيرا إلى أن الأنباء الأمريكية التي أوردتها بعض الصحف الأمريكية بهذا الشأن ليس لها أساس من الصحة.

كان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد أشاد لدى استقباله الرئيس الكيني دانيال أراب ورئيس الوزراء الأثيوبي ميليس زيناوي بالبيت الأبيض الخميس 5-12-2002 بتعاون كينيا وأثيوبيا في مكافحة الإرهاب.

وقال بوش: "إنهما حليفان متينان للولايات المتحدة"، وإنهما "بلدان انضما إلينا في الحرب ضد الإرهاب".

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع