|

|
أردوغان:
نشكر بوش لمساندتنا بشأن
"الأوروبي"
|
|
إستانبول
- سعد عبد المجيد - إسلام أون
لاين.نت/11-12-2002
|
 |
|
بوش وأردوغان
|
وجّه
رجب طيب أردوغان رئيس حزب العدالة
والتنمية الحاكم بتركيا الشكر للرئيس
الأمريكي جورج بوش وإدارته على ما وصفه
بدعم ومساندة تركيا للحصول على عضوية
الاتحاد الأوروبي، وذلك عقب لقائه
الرئيس الأمريكي بالبيت الأبيض في
واشنطن.
وقال
أردوغان في مؤتمر صحفي الثلاثاء 10-12-2002:
إن اللقاء بحث السلام والمسألة
العراقية، وإن الرئيس بوش أكد على
ضرورة نزع أسلحة الدمار الشامل
الموجودة لدى العراق، وعلى التعاون
المشترك من أجل مواجهة الإرهاب.
وحول
ما طلبه بوش من الحكومة التركية في
المسألة العراقية، قال أردوغان
للصحفيين الأتراك المرافقين له في
رحلته: "قرارنا في هذا الصدد سيعلن
بعد عودتي ولقائي مع عبد الله جول رئيس
الحكومة التركية".
وكان
أردوغان قد التقى مع الرئيس بوش مساء
الثلاثاء في واشنطن لمدة أربعين
دقيقة، وشارك في اللقاء كولن باول وزير
الخارجية، ومستشارة الأمن القومي
الأمريكي كونداليزا رايس، وبول
ولفويتز نائب وزير الدفاع، إضافة
للسفير الأمريكي لدى أنقرة، حيث جدد
أردوغان طلبه استمرار الدعم الأمريكي
لبلاده للحصول على عضوية الاتحاد
الأوروبي.
توقيت
حساس
وفي
تعليقه على الزيارة قال المحلل
السياسي التركي دَريا سَازاق في حديث
لتلفزيون القناة السابعة بإستانبول:
إن "لتوقيت هذه الزيارة أهمية كبرى،
فمن ناحية تنتظر تركيا تحديد تاريخ
لبدء مفاوضات ضمها لعضوية الاتحاد
الأوروبي، ومن ناحية أخرى تطرح
المسألة العراقية يومياً على الساحة
السياسية التركية".
ويتابع
سَازاق قائلا: "هناك تأثير ما للرئيس
بوش على الاتحاد الأوروبي، ولكني أرى
من خلال زيارتي الأخيرة لدول الاتحاد
أن الاتحاد الأوروبي لا يريد تدخل
أمريكا في شؤونه الداخلية أو الضغط
عليه فيما يخص مسألة ضم تركيا".
القواعد
الأمريكية
وقد
نشرت جريدة ميلليت التركية الثلاثاء
خبرًا حول طلب الجنرال شارلز وولت نائب
قائد القوات الأمريكية بأوروبا القيام
بالتفتيش والتدقيق في أوضاع قاعدتي
ملاطيا وديار بكر الجويتين بمنطقة
جنوب وجنوب شرق تركيا، وذلك خلال
الزيارة المفاجئة التي قام بها
الإثنين 9-12-2002 لمقر رئاسة الأركان
العامة للجيش التركي، وهو نفس الطلب
الذي تقدم به رسميا الجنرال ولفويتز
لأنقرة في زيارته الأخيرة.
من
ناحية أخرى عُقد اجتماع في أنقرة
الثلاثاء ضم عبد الله جول رئيس الحكومة
التركية، والفريق حلمي أوزكوك رئيس
أركان الجيش التركي، ووزير الدفاع
وجدي جونول، حيث وصفت وسائل الإعلام
التركية هذا الاجتماع بأنه اجتماع
يتعلق بمسائل أمنية هامة تخص تركيا
داخليا وخارجياً.
يُذكر
أن رئاسة أركان الجيش التركي كانت قد
قدمت مجموعة من الطلبات للحكومة تتعلق
بما تسميه مكافحة الأنشطة الرجعية،
كما حددت موقفها من المسألة العراقية،
مشددة على عدم قبول إعطاء أكراد شمال
العراق أي دور في الخطة الأمريكية
المنتظرة ضد العراق، أو إقامة دولة
كردية في الشمال العراقي بأي حال من
الأحوال.
|