|

|
استطلاع بين 44 شعبًا: نفط العراق هدف الحرب
|
|
وحدة الاستماع والمتابعة – إسلام أون لاين.نت/ 11-12-2002
|
 |
|
النفط العراقي هدف أمريكا |
كشف
استطلاع للرأي أجراه أحد مراكز
الأبحاث الأمريكية أن رجل الشارع في كل
العالم يدرك أن الهدف الحقيقي للحرب
التي يهدد الرئيس الأمريكي جورج بوش
بشنّها على العراق، هو السيطرة على
ثرواته النفطية الوفيرة.
أجرى
الاستطلاع معهد "بيو آند أمريكان
لايف بروجت" الأمريكي، وشمل حوالي 38
ألف شخص في 44 دولة، وتم إجراؤه شفاهة،
ونشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية
نتائجه الأربعاء 4-12-2002.
وأكد
الاستطلاع أن "غالبية شعوب العالم
لا تصدق أن الرئيس العراقي صدام حسين
ونظامه الحاكم يشكّل أي خطر على الأمن
العالمي، ولا على الأمن القومي
الأمريكي".
واهتمت
نيويورك تايمز بإبراز آراء مواطني
الدول الخمس دائمي العضوية بمجلس
الأمن، حيث أشارت نتائج الاستطلاع إلى
اقتناع حوالي 76% من الروس، و75% من
الفرنسيين، و54% من الألمان بأن الهدف
من الضربة الأمريكية المحتملة هو نفط
العراق.
وكشفت
نتائج الاستطلاع عن مفاجأة؛ هي أن
حوالي 44% من البريطانيين يشاطرون بقية
العالم نفس الرأي، وأن حوالي 22% من
الأمريكيين يؤكدون أن أفضل تفسير
لإصرار واشنطن على توجيه ضربة عسكرية
للعراق هو أن بوش "عينه على النفط"،
وليس حقيقيا أن صدام يشكل تهديد لأمن
أمريكا.
وأظهرت
نتائج الاستطلاع الذي أجري بـ 63 لغة
ولهجة، أن حوالي 26% من الأمريكيين
يعارضون استخدام القوة العسكرية
لإقصاء الرئيس العراقي عن سدة الحكم،
وهو نفس رأي حوالي 47% من البريطانيين،
وهم رعايا الدولتين اللتين يشدد
النظام الحاكم في كل منهما على ضرورة
القيام بعمل عسكري للإطاحة بالنظام
العراقي.
وعارض
استخدام القوة لنفس الهدف حوالي 79% من
الروس، و71% من الألمان، 64% من الفرنسيين.
وتم
إجراء الاستطلاع شفاهة، ووجهًا لوجه
مع الشخص الذي يتم استطلاع رأيه حول
هذه القضية.
يُذكر
أن العراق يملك ثاني أكبر احتياطي نفطي
في العالم بعد السعودية، حيث تقدر ثروة
العراق من احتياطي النفط بحوالي 100
مليار برميل.
|