 |
|
رامسفيلد أثناء زيارته لإريتريا |
أعلن
رئيس إريتريا "أسياسي أفورقي" أنه
مستعد للسماح للولايات المتحدة
باستخدام القواعد العسكرية في بلاده
في إطار مكافحة ما يسمى بـ"الإرهاب".
وقال
"أفورقي" في تصريحات للصحفيين في
أعقاب اللقاء الذي أجراه مع وزير
الدفاع الأمريكي "دونالد رامسفيلد"
في العاصمة أسمرة الثلاثاء 10-12-2002: "لدينا
موارد محدودة جدا، لكننا مستعدون
وجاهزون لاستخدامها بأي طريقة تساهم
في مكافحة الإرهاب".
وبسؤاله
عما إذا كان ذلك يشمل السماح للولايات
المتحدة باستخدام المنشآت العسكرية
الإريترية، قال أفورقي: "يمكنكم أن
تتصوروا أن هذا أقل ما يمكن أن نقوم به".
من
جانبه قال رامسفيلد: "إن بعض دول
منطقة القرن الأفريقي تساعد بلاده في
حملتها ضد شبكة القاعدة من خلال السماح
بالتحليق فوق أراضيها والوصول إلى
قواعد عسكرية، وكذلك تقديم معلومات
عسكرية، واستخدام بحريتها لضمان أمن
البحار في المنطقة".
وأضاف:
"يمكن أن يقدموا لنا قواعد لحشد
قواتنا إذا كنا بحاجة لنقلها من إحدى
هذه الدول إلى مكان آخر"، ولم يوضح
رامسفيلد ما إذا كانت الولايات
المتحدة تخطط لنشر قوات في إريتريا في
إطار مكافحة الإرهاب كما تفعل حاليا في
جيبوتي.
وتنشر
واشنطن في جيبوتي وحدة تضم أكثر من 800
رجل من البحرية والقوات الخاصة في إطار
حملتها لمكافحة الإرهاب.
من
جهة أخرى أكد مسؤول كبير في وزارة
الدفاع الأمريكية (البنتاجون) -رفض ذكر
اسمه- لوكالة الأنباء الفرنسية أن
إريتريا تملك مطارات قادرة على
استقبال طائرات شحن، ومرافئ عميقة
المياه تستخدمها في بعض الأحيان
البحرية الأمريكية.
يشار
إلى أن أثيوبيا وولايتها السابقة التي
أصبحت مستقلة عام 1993 (إريتريا) حليفتان
تقليديتان لواشنطن في المنطقة.