|

|
حماس
تتهم "فتح" بإجهاض حوار
القاهرة
|
|
القاهرة
- عبد الرحيم علي - إسلام أون لاين.نت/
10-12-2002
|
 |
|
محمد نزال |
اتهم
"محمد نزال" عضو المكتب السياسي
لحركة حماس الفلسطينية أطرافًا في
حركة فتح بالسعي لإجهاض حوار الجانبين
المقرر استئنافه في القاهرة في موعد لم
يتفق الطرفان على تحديده بعد.
وأوضح
نزال في اتصال هاتفي مع شبكة "إسلام
أون لاين.نت" الثلاثاء 10-12-2002 أنه
توجد عدة وقائع محددة تدلل على هذا
الاتهام، أولها أن ما أشيع حول استئناف
الحوار بين حماس وفتح بعد إجازة عيد
الفطر لم يكن صحيحًا.
وأشار
إلى أن بعض الأطراف سربت هذا الخبر
لأجهزة الإعلام لتدفع بعناصر معينة
معروفة بموقفها المعادي من الحوار إلى
خلق مشكلات حادة من شأنها تعطيل جهود
التقارب بين الجانبين.
وقال
نزال: إن الاشتباكات التي وقعت في غزة
بين عناصر من الحركتين الأربعاء 4-12-2002
وتسببت في قتل ضابط من المخابرات
الفلسطينية وابنه في غزة هي مجرد حادث
عابر بسبب خلاف حول قيام نشطاء من حماس
بتعليق ملصقات، وهو ما يحدث بشكل يومي
ولا يستدعي قيام ضباط السلطة
الفلسطينية بإطلاق النيران التي تسببت
في وقوع الاشتباكات.
وأعلن
نزال أن اجتماعًا سيعقد الثلاثاء
10-12-2002 بين ممثلي فتح وحماس في غزة لبحث
وضع حلول عملية للحيلولة دون تفاقم
المشكلة ومنع حدوث المزيد من المشكلات
المماثلة في المستقبل عبر إرساء دعائم
أساسية للتنسيق المشترك.
وأكد
نزال أنه لم يتحدد حتى الآن أي موعد
للحوار: لا في القاهرة ولا في أي مكان
آخر، ولم تتحدد أي جداول أعمال له حتى
الآن. وقال: "إن قادة حماس على اتصال
دائم بالإخوة في القاهرة، والقياديين
في فتح؛ لمحاولة تدارك المشكلة
الموجودة في غزة ومنع تفاقمها".
وسيضم
وفد حماس في اجتماع غزة كلاً من:
إسماعيل هنية، وسعيد صيام، ومحمود
الزهار، ود. عبد العزيز الرنتيسي،
بينما سيمثل وفد فتح: أحمد حلس، وسمير
المشهراوي، ورشيد أبو شباك.
وحول
نتائج حوار القاهرة أوضح نزال أن ظروف
شهر رمضان حالت دون الإسراع في عملية
تحقيق نتائج إيجابية ملحوظة، وقال: "ندرس
الآن موضوع تشكيل اللجنة العامة
الدائمة للحوار، وسوف يتم اتخاذ قرار
بشأن أعضائها ومكان انعقادها قريبًا".
وحول
ما طرحه الدكتور نبيل شعث من أن الحوار
القادم بين فتح وحماس سيدور حول وقف
العمليات ضد المدنيين، والتوصل لموقف
موحد يقبل بدولة فلسطينية على أراضي 4
يونيو 1967.. أوضح نزال أن ما يقوله شعث
يخالف أساسًا السلوك الذي تسلكه
المنظمة التي ينتمي إليها، في إشارة
إلى فتح.
وطالب
نزال "شعث" بأن يوجه حديثه إلى
كتائب شهداء الأقصى - الجناح العسكري
لفتح- وقال: "عندما تقتنع الكتائب به
يكون لنا نحن تعليق آخر"، مضيفا أن
شعث يعلن رأيه الخاص الذي لا يعبر عن
موقف فتح كتنظيم على الإطلاق.
يذكر
أن وفدين من حركتي حماس وفتح قد عقدا
سلسلة من اللقاءات في نوفمبر 2002
بالقاهرة، قررا على إثرها "تعزيز
الوحدة الوطنية"، وأكدا "رفضهما
لأي قيادة بديلة" لقيادة الرئيس
ياسر عرفات، إلا أنهما لم يتوصلا إلى
اتفاق بشأن العمليات الاستشهادية.
|