|

|
اعتقال 4 معارضين بعد انفجارات بنجلادش
|
|
دكا
- أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 8-12-2002
|
 |
|
أحد المصابين في الانفجارات |
اعتقلت
الشرطة في بنجلادش 4 مسؤولين بالمعارضة
بعد سلسلة انفجارات بمدينة ميمنشينج
شمال البلاد، أسفرت عن مقتل 17 شخصا
وإصابة أكثر من 100 آخرين.
وأعلنت
مصادر بشرطة العاصمة دكا لوكالة
الأنباء الفرنسية الأحد 8-12-2002 أنه تم
اعتقال صابر حسين شودوري وهو نائب وزير
سابق، وسكرتير الشيخة حسينة واجد أبرز
زعماء المعارضة، وزعيمة رابطة "عوامي"،
ورئيسة الوزراء السابقة.
كما
ألقت الشرطة القبض أيضا على شافي أحمد
المسؤول برابطة "عوامي"، وشاريار
كبير، ومنتصر مأمون: المثقفين
المؤيدين للمعارضة، وذلك خلال عمليات
تفتيش واسعة شملت منازل سياسيين
معارضين في دكا.
وعززت
الشرطة التدابير الأمنية الأحد 8-12-2002
أمام صالات السينما والمنشآت
الإستراتيجية في مدينة ميمنشينج، وذلك
في الوقت الذي أعلن فيه سكان المدينة
الحداد على ضحايا الانفجارات.
وكان
17 شخصا لقوا مصرعهم في الانفجارات التي
وقعت في اليوم الثاني من عطلة عيد
الفطر، واستهدفت أربع صالات سينما
بالمدينة الواقعة على بعد حوالي 100
كيلومتر شمال العاصمة دكا، ويعيش بها
200 ألف نسمة. ومن المتوقع أن ترتفع
حصيلة الضحايا في ظل وجود 100 مصاب بعضهم
في حالة خطيرة.
وتتهم
الحكومة المعارضة بالمسؤولية عن بعض
أعمال العنف بهدف تقويض مصداقية
الائتلاف الإسلامي الحاكم في بنجلادش.
ولم
تعلن أي جهة مسئوليتها عن الانفجارات
التي تعتبر الأكثر دموية منذ وصول
رئيسة الوزراء الحالية خالدة ضياء إلى
الحكم بعد انتخابات أكتوبر 2001.
وكانت
رئيسة الوزراء أمرت قبل شهرين ببدء
حملة يقوم بها الجيش لمكافحة الجريمة.
كان
3 أشخاص لقوا مصرعهم وأصيب أكثر من مائة
آخرين في انفجارين وقعا في نهاية
سبتمبر 2002 بمدينة ساتخيرا التي تقع على
بعد 175 كيلومترا جنوب غرب العاصمة،
ونجم أحدهما عن انفجار قنبلة في سيرك،
ووقع الآخر في صالة سينما.
وتبادلت
الأحزاب المؤيدة لرئيسة الوزراء ضياء،
والأخرى المؤيدة لزعيمة المعارضة
حسينة واجد الاتهامات بالمسؤولية عن
تصعيد العنف في بنجلادش.
|