English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مسلمو السويد يتحرون الهلال بالفضائيات العربية

أستكهولم- يحيى أبو زكريا- إسلام أون لاين.نت/3-12-2002

مسجد أوبسالا

مع قرب انتهاء شهر رمضان يبدأ المسلمون في السويد مناقشات تتجدد كل عام حول كيفية رؤية الهلال، وتحديد بداية الشهر الجديد، وبالتالي موعد عيد الفطر المبارك، ولا تسمح الغيوم الكثيفة والظلمة الحالكة والسحب التي تغطي فضاء السويد برؤية الهلال في هذا الوقت من السنة؛ ولهذا تتعلق أبصار المسلمين المقيمين هناك بالفضائيات العربية، انتظارا لإعلان موعد العيد في هذا البلد أو ذاك.

وترتب على هذا الوضع أن أصبح بعض المسلمين يفطرون مع مصر، بينما يفطر آخرون مع السعودية، وتفطر مجموعة ثالثة مع إيران، ورابعة مع لبنان… وهكذا. وفي كل سنة تدعو الثلّة المخلصة من المسلمين إلى أن تكون هناك وحدة عيد؛ حتى لا يقع اللغط بين المسلمين السويديين الذين يعيشون نفس الاضطراب الذي تعرفه بلادنا العربية والإسلامية قبل حلول شهر رمضان أو شوّال.

والجمعيات الإسلامية المخولّة بإعلان عيد الفطر منها ما هو سنّي، وهذه تستند إلى ما تعلنه المملكة العربية السعودية بشأن موعد عيد الفطر، ومنها ما هو شيعي، وهذه تنتظر ما تعلن عنه إيران. وكثيرا ما تسمع من يقول بين المسلمين: أنا أفطرت مع السعوديّة، ويردّ الآخر أنا أفطرت مع إيران.. وهناك من يقول أنا جزائري وإفطاري حسب الهلال الجزائري، وآخر يقول: أنا أفطر مع هلال ليبيا، وهلمّ جرًا.

وهذه الخلافات وإن كانت هامشيّة ويمكن تفاديها بسعي أهل العلم لوضع حدّ لهذا اللغط السنوي فإنها تؤثّر إلى حدّ ما على السويديين حديثي العهد بالإسلام؛ حيث يتساءل بعضهم ببراءة: كم هلالا يوجد في العالم العربي والإسلامي؟! بل كم إسلاما يوجد في بلاد المسلمين؟!

وكان شهر رمضان المبارك قد شهد إشهار العديد من السويديين لإسلامهم، خاصة في مسجدي أوبسالا وأستكهولم وسط بهجة المسلمين الذين اكتظت بهم المساجد. كما كان من المشاهد المألوفة خلال الشهر حضور عشرات السويديين قيّام الليل وأداء العبادات في المساجد رغم البرد الشديد.

زكاة الفطر

حددّت الجمعيات الإسلامية قيمة زكاة الفطر بين 50 و60 كرونة، أي في حدود 5 و6 دولارات. والمشكلة التي يصادفها المسلمون في السويد تكمن في عدم وجود فقراء مسلمين في هذه البلاد، فحتى العاطل عن العمل من المسلمين تمنحه الحكومة السويدية راتبا محترما، وقيمة إيجار، وتوفّر له الخدمات الطبيّة المجانية؛ ولذلك يضطّر المسلمون إلى إرسال أموال الزكاة إلى أقربائهم الفقراء في بلادهم، والبعض يقدم هذه الزكوات للمساجد الإسلامية في السويد؛ وبالتالي للجمعيات الإسلامية التي تتصرف فيها بالكيفية التي تراها. والبعض يقدم زكاته لجمعيات فلسطينية تتولى توزيعها على الفقراء في فلسطين المحتلة، وخصوصا في ظلّ هذه الظروف الحرجة التي تمرّ بها فلسطين.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 6/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع