English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الصومال.. هدنة بين الحكومة و5 فصائل

مقديشو- علي حلني- إسلام أون لاين.نت/ 3-12-2002

حسن أبشر رئيس الوزراء الصومالي

وقعت الحكومة الانتقالية الصومالية الثلاثاء 3-12-2002 اتفاقا مع خمسة من قادة الفصائل الصومالية المعارضة في مدينة "ألدوريت" الكينية على هامش مؤتمر المصالحة الصومالي المنعقد برعاية منظمة الهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا "إيجاد".

ويقضي الاتفاق الجديد بوقف جميع العمليات العدائية بين الجانبين، واعتبار العاصمة مقديشو منطقة آمنة يُحظر فيها أي نوع من الاشتباكات المسلحة، وإعادة افتتاح الميناء والمطار الدوليين اللذين ظلا مغلقين منذ عام 1995.

وكانت العاصمة من الناحية العملية مقسمة بين مليشيات هذه الفصائل الخمسة والحكومة المؤقتة التي أصبحت الطرف السادس في العاصمة منذ تشكيلها في أغسطس 2000، وتسيطر على أجزاء متفرقة من وسط المدينة وضواحيها.

وقّع الاتفاق الجديد من جانب الحكومة رئيس الوزراء حسن أبشر فارح، ورئيس البرلمان عبد الله ديرو، ومن جانب الفصائل كل من: حسين عيديد، وعثمان عاتو، وموسى سودي، وعمر فنيش، ومحمد قانيري أفرح، بحضور مراقبين من ممثلي المنظمات الدولية والإقليمية المشاركين في المؤتمر الصومالي، ومن بينهم مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة ونستون تابمان، ومندوب الجامعة العربية لدى الصومال السفير سالم الخصيبي، والسفير المصري لدى الصومال د. صلاح حليمة.

وأكد رئيس الوزراء الصومالي حسن أبشر فارح أن حكومته أحرزت مكاسب سياسية في المفاوضات الجارية بشأن إنهاء المشكلة الصومالية، وأنها "توصلت إلى تفاهم مشترك حول معظم القضايا الخلافية مع مجموعة الثمانية" (أحد التحالفات السياسية المعارضة للحكومة). وقال: إن توقيع الاتفاق الجديد مع خمسة من قادة الفصائل التي تسيطر على أجزاء مهمة من العاصمة مقديشو يأتي في إطار مساعي الحكومة الرامية إلى إيجاد مخرج للأزمة الصومالية التي أكملت عامها الحادي عشر.

أزمة بمؤتمر المصالحة

حسن عيديد

وفي تطور آخر استدعت الحكومة المؤقتة في مقديشو ممثليها في مؤتمر المصالحة الصومالي المنعقد في نيروبي بكينيا، فيما وصفه بيان صحفي حكومي الثلاثاء 3-12-2002 بأنه لإجراء مشاورات حول المرحلة الحرجة التي تمر بها المفاوضات التي دخلت مرحلتها الثانية رسميا يوم الإثنين 2-12-2002.

وكانت خلافات حادة قد نشبت بين الأطراف الصومالية المشاركة في مؤتمر كينيا حول كيفية اقتسام السلطة بين هذه الأطراف؛ ففي الوقت الذي طرحت فيه منظمة "إيجاد" توزيع المناصب على أسس قبلية بحتة، فإن الحكومة المؤقتة وعددا من قادة الفصائل الصومالية المعارضة رفضوا هذا الطرح لأسباب مختلفة، فالحكومة الانتقالية تعتبر نفسها الجانب الذي يحمل الشرعية في المفاوضات؛ وبالتالي تطالب باستثنائها من اقتسام الممثلين على أسس قبلية، بينما يرى عدد من قادة الفصائل أن طرح منظمة الإيجاد يحابي بعض الأطراف الصومالية على حساب أطراف أخرى؛ وبالتالي يطالبون بإعادة النظر في المسألة لتعكس التوازنات القبلية والسياسية الحقيقية في البلاد.

وكانت منظمة "إيجاد" قد أعلنت الإثنين 2-12-2002 أسماء 180 عضوا صوماليا مقسمين على 6 لجان أساسية، ينحصر عملها في الإعداد لمفاوضات المرحلة النهائية التي من المتوقع أن تبدأ في نهاية شهر يناير 2003، إلا أن الخلافات سرعان ما تفجرت عقب الإعلان عن قائمة اللجان الستة التي خلت من أسماء ممثلي بعض الأطراف الصومالية؛ الأمر الذي اعتبرته هذه الأطراف تهميشا لها.

وتتفق جميع الأطراف الصومالية على أن مركزها المستقبلي في التركيبة السياسية الصومالية مرتبط على ما تحصل عليه من المشاركين في اللجان الأساسية التي تناقش المراحل النهائية للمؤتمر؛ وبناء على ذلك تحرص على الحصول على أكبر عدد من المشاركين الذين يمثلونها في هذه اللجان.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 12/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع