بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

المغرب.. الاعتكاف بالبيوت لا المساجد

الرباط - عبد الله البقالي- عادل إقليعي- إسلام أون لاين.نت/ 2-12-2002

طفلة تحتفل بليلة القدر في المغرب

لا يستطيع المغاربة الاعتكاف في المساجد خلال شهر رمضان المبارك رغم إقبالهم بأعداد كبيرة على بيوت الله طوال الشهر الفضيل، حيث يقيمون صلاة التراويح ويستمعون إلى الدروس والمواعظ .

وعلى الرغم من عدم وجود نص قانوني يحظر الاعتكاف فإن هذه السُّنَّة غير مسموح بها عمليا، حيث يوجد قرار بإغلاق المساجد بعد كل صلاة. كما تحظر القوانين كذلك التجمعات من غير ترخيص وهو ما ينطبق بالتالي على الاعتكاف.

يقول الإمام الشيخ "إدريس بنزاكور" أحد الدعاة المغاربة: "للأسف الشديد فإن الحديث فقط عن الاعتكاف هو المسموح، ويتم ذلك في الدروس وخطب الجمعة، ولكن ممارسة هذه العبادة غير مسموح بها عمليا.. إلا ما كان من محاولات القائمين على بعض المساجد غير الخاضعة لإشراف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والتي غالبا ما تكون في أحياء شعبية أو مناطق قروية أو على هوامش المدينة".

إلا أن الشيخ عمر مكرم إمام أحد المساجد لا يتوقع استمرار أداء هذه العبادة بالمساجد، ويقول: "هذه المحاولات التي إن سلمت هذه السنَة فلا شك أنها ستكون تحت المراقبة السنة المقبلة؛ فنحن بلد لا تخفى فيه خافية".

معتكفات خاصة

وإذا كان هذا حال أغلب مساجد المغرب في إحياء هذه السنة، فإن بعض المغاربة يجتهدون قدر المستطاع لإحياء هذه الأيام المباركة ولو في معتكفات خاصة.

وكما يقول الشيخ محمد عبادي عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان: "بيوت المؤمنين اليوم تعوض الدور الحقيقي للمسجد حتى يفتح الله بيننا وبين القوم الظالمين".

ويضيف هشام.. أحد المعتكفين: ماذا تظن بنا نفعل في ظل هذا الحصار لبيوت الله؟ إن هناك قاعدة عند الأصوليين معناها "ما لا يدرك كله لا يترك جله".. فهناك أناس كثيرون اشتاقوا إلى الاعتكاف من كثرة ما ورد فيه من فضائل وخيرات؛ ولعلنا نصادف في العشر الأواخر ليلة العمل فيها خير من ألف شهر وهي أعظم العطايا.

الاحتفال بليلة القدر

على نفس الصعيد، يأخذ الاحتفال بليلة القدر المباركة في المغرب طابعًا خاصًّا ومتميزًا، فتمثل هذه الليلة بالنسبة للمغاربة فرصة لصلة الرحم، حيث تتجمع العائلات في البيوت للاحتفال الجماعي بهذه المناسبة وإعداد ما لذ وطاب من الأطعمة. ويبذل أفراد العائلة جهدا كبيرا في هذه المناسبة للصلح بين المتخاصمين وتقريب المتباعدين، ويذكرون الله ويتلون الذكر الحكيم إلى أن يصلوا جماعة صلاة الفجر.

ويحرص الكثير من المغاربة على أداء صلاة التراويح في مسجد آخر غير الذي أدوا فيه صلاة العشاء ولذلك فإن تنقلهم بين المساجد يكون من المشاهد المألوفة.

اهتمام خاص بالأطفال

وفي مناطق كثيرة من المغرب تطبخ الأسر أطعمة كثيرة، خصوصًا الكسكس المغربي بلحوم وافرة وتوجه إلى المساجد، إطعامًا للفقراء والمساكين والمحتاجين في هذه الليلة المباركة.

وتعتبر العائلات هذه المناسبة فرصة بالنسبة لأبنائها الصغار الذين يصومون لأول مرة في حياتهم اعتبارا من هذه الليلة، وذلك بتشجيعهم وتحفيزهم على مواصلة الصيام. ومعاملتهم بصفة استثنائية طوال اليوم، وبعد الإفطار يلبسونهم لباسًا جديدًا يُشترى خصيصا لهذه المناسبة ويخرجون مع أمهاتهم إلى قاعات التصوير التي تتزين هي الأخرى بأحلى الديكورات لاستقبال هذه الوفود الغفيرة؛ وحتى تبقى الصورة ذكرى لأول يوم يصومه الطفل في حياته.

كما تقوم بعض النساء واللاتي يعرفن بـ"النكافات" -وهن نساء يقمن بتزيين العرائس ونقش الحناء- بفتح محلات خاصة؛ وذلك لتزيين الفتيات اللواتي صمن في هذا اليوم المبارك.

ويحرص المغاربة على أن يتزينوا بأبهى الحلل والألبسة التي تضفي على الإنسان الحشمة والوقار، وتكاد تختفي مظاهر التبرج في هذا اليوم المبارك، ويقبلون على جميع الممارسات والأفعال التي تقربهم من الخالق جل جلاله، وذلك بالصدقة، وصلة الرحم والصلاة، وفعل الخير. ولا يتوقف احتفاء المغاربة بالليلة المباركة إلا بعد صلاة الفجر وبزوغ شمس يوم جديد من أيام رمضان المبارك.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع