لقي
47 شخصا مصرعهم الأحد 1-12-2002 في مدينة "جايباندا"
ببنجلاديش أثناء تدافع آلاف الفقراء
للحصول على زكاة عيد الفطر.
وقال
شهود عيان بأن حوالي 10 آلاف شخص تجمعوا
في الصباح بمدينة جايباندا أمام منزل
أحد رجال الأعمال الأثرياء ويدعى "عبد
الواحد" صاحب شركة للأقطان تسمى "ناهد
كوتون ميلز" في تانجيل، وذلك للحصول
على ملابس الزكاة.
وأضاف
الشهود أن التدافع وقع عندما طُلب من
الحشود التوجه إلى مبنى قريب لتوزيع
ملابس عليهم؛ مما أسفر عن سقوط القتلى
والجرحى.
وقالت
مصادر بالشرطة بأن عدد الضحايا في
ازدياد، حيث يوجد العديد من المصابين
الذين تم نقلهم للمستشفيات في حالة
خطيرة، مشيرة في الوقت نفسه إلى اعتقال
الشرطة لشخصين للتحقيق معهما، أحدهما
الشقيق الأصغر لرجل الأعمال.
وقد
أبدت رئيسة وزراء بنجلاديش "خالدة
ضياء" التي تؤدي حاليًا
العمرة بمكة أسفها للحادث، وقدمت
تعازيها إلى أسر الضحايا.
كما
أعربت عن أملها في قيام السلطات
المحلية والمواطنين باتخاذ إجراءات
وقائية أثناء توزيع الزكاة لتجنب
تكرار مثل هذا الحادث.
وهذه الحادثة ليست الأولى من نوعها في بنجلاديش؛ ففي عام 1987 لقي 5 أشخاص مصرعهم خلال توزيع الزكاة في مدينة شيتاجونج جنوب شرق البلاد، كما توفي 11 آخرون عام 1989.
يُشار
إلى أن وزارة الشئون الدينية كانت قد
دعت المسلمين الأثرياء في البلاد إلى
إرسال تبرعات للحكومة؛ وذلك لإنشاء
صندوق مالي لمكافحة الفقر ودعم
المشروعات الدينية في أنحاء البلاد.