English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

من هو شارون؟

غزة – ياسر البنا وفلاح الصفدي – إسلام أون لاين.نت/ 29-11-2002

إريل شارون

ولد شارون بتاريخ 27 سبتمبر عام 1928 في كفار ملال شمال فلسطين المحتلة، ويسكن حاليا في مزرعة "هشكميم" في النقب، ولديه منزل في الحي الإسلامي بالبلدة القديمة في القدس الشرقية، وهو أرمل وأب لكل من عومري وجلعاد، وتوفيت زوجته الأولى مرغليت في حادث سير، فيما توفي ابنه غور جراء عيار طائش من مسدس عندما كان عمره 11 عاما، وتوفيت زوجته الثانية ليلى العام الماضي.  

درس شارون التاريخ والعلوم الشرقية في الجامعة العبرية بالقدس عام 1953، ويحمل شهادة الحقوق من جامعة تل أبيب (1958 - 1962)، وهو يتقن العبرية والإنجليزية والروسية. 

والتحق بعصابات "الهاغاناة" عام 1945 التي عملت على تهجير المواطنين العرب من قراهم ومدنهم عن طريق ارتكاب المجازر والاعتداءات بحقهم، وخدم في "شرطة البلدات العبرية"، وكان قائد قسم في لواء ألكسندروني خلال حرب نكبة فلسطين عام 1948، وأصيب في معركة اللطرون، وعُين قائد سرية عام 1949،  وضابط استخبارات عام 1951، وأثناء دراسته عام 1952 عُين قائدا للوحدة "101" التي شُكلت بهدف تنفيذ عمليات انتقامية ضد الفدائيين.  

قاد عام 1954 القوات الإسرائيلية التي ارتكبت مجزرة قرية قبية، ودمرت خلال هذه العملية منازل فوق سكانها، وقاد عام 1956 كتيبة مظليين، وشارك في حرب سيناء.  

حصل على رتبة جنرال عام 1969، وعُين رئيسا لقسم التوجيه في الجيش، وشغل منصب قائد فيلق مدرعات خلال حرب حزيران عام 1967، وعين قائدا للمنطقة الجنوبية عام 1969، وعمل على تحصين خط بارليف، واستقال من الجيش في حزيران عام 1973 بهدف خوضه انتخابات الكنيست. 

أعيد للخدمة العسكرية فور اندلاع حرب أكتوبر تشرين الأول عام 1973، وتسلم قيادة فيلق مدرعات، وقاد عملية اجتياح قناة السويس (ثغرة الفرانسسوار)، وذلك في الوقت الذي كان يخوض فيه صراعا مع قادته.  

حياته السياسية 

انتخب شارون عضوا في الكنيست منذ عام 1974، وأصبح عضو كنيست عن حزب الليكود في الكنيست الثامن، لكنه انسحب بعد عام، وكان مستشارا خاصا لإسحاق رابين رئيس الحكومة منذ حزيران عام 1975 وحتى آذار عام 1976، وشكل حزب "شلوم تسيون" قبيل انتخابات الكنيست التاسعة 1980، وحصل على مقعدين، واندمج هذا الحزب مع حركة "حيروت" في إطار حزب "الليكود".  

وأصبح نائبا عن حزب الليكود منذ الكنيست التاسع وحتى الكنيست الثالث عشر 1992، وتسلم منصب وزير الزراعة في حكومة بيغن الأولى، وترأس اللجنة الوزارية لشؤون الاستيطان. وفي إطار منصبه هذا أقام مستوطنات جديدة في الضفة الغربية وقطاع غزة، وعين وزيرا للدفاع في الكنيست العاشر. 

قاد العدوان على لبنان في كانون الثاني/ يناير عام 1982 بحجة الحيلولة دون قصف المستوطنات الشمالية، وتصفية رجال المنظمات الفلسطينية في بيروت عسكريا وسياسيا، وتشكيل حكومة "شرعية" في لبنان توقع على اتفاقية سلام مع إسرائيل، وتطرد السوريين من منطقة العاصمة اللبنانية.  

ورفع شارون قضية التشهير ضد الصحفي عوزي بنزيمان من صحيفة هاآرتس، وقررت المحكمة أن عبارة "كان مناحيم بيغن يدرك فعلا أن شارون خدعه" التي استخدمها الصحفي لا تشكل تشهيرا بشارون، فقدم استئنافا على قرار المحكمة. 

أدخل شارون بتاريخ 16 سبتمبر عام 1982 قوات الكتائب المسيحية المارونية إلى مخيمي صبرا وشاتيلا قرب بيروت لارتكاب المجزرة الشهيرة بعد اغتيال الرئيس اللبناني بشير الجميل، وفي أعقاب المجزرة التي ارتكبتها هذه القوات شكلت لجنة تحقيق رسمية برئاسة القاضي إسحق كاهلين. 

وقالت اللجنة في تقريرها: "نحمل شارون مسؤولية شخصية"، وأجبر على الاستقالة من وزارة الدفاع، وأصبح شارون بعد ذلك وزير دولة، دون حقيبة وزارية، وفاز في قضية التشهير التي رفعها ضد مجلة "تايم" التي أكدت تشجيعه عائلة الجميل على الانتقام من الفلسطينيين. 

قاد شارون في أبريل عام 1982 عملية إخلاء مستوطنة "بتحات رفيح" استعدادا لإعادة سيناء لمصر، وانسحب آخر جندي من مستوطنة يميت بتاريخ 24 نيسان عام 1982، ووجه شارون تعليمات للجنود بتدمير المباني؛ وذلك خوفا من إسكان مصر فيها قوات أمن تحت ستار كونهم مدنيين.  

تسلم شارون في الكنيست الثاني عشر وزارة الزراعة، وبعد ذلك وزارة التجارة والصناعة، خاض المنافسة على رئاسة الحكومة في شباط 1992 مقابل إسحق شامير ودافيد ليفي، وحصل على المكانة الثالثة، وعلى نسبة تأييد 22%. 

اختار شارون عدم منافسة بنيامين نتنياهو على منصب مرشح الليكود لرئاسة الحكومة في شباط عام 1993، ولم يذكر اسم شارون في قائمة وزراء نتنياهو في الكنيست الرابع عشر، وبعد حملة ضغوط كبيرة عين وزيرا للبنية التحتية، وعين وزيرا للخارجية بعد انسحاب دافيد ليفي من الحكومة. 

انتخب شارون رئيسا لليكود بعد هزيمة نتنياهو في انتخابات عام 1999، وبعد خوضه منافسة على هذا المنصب مقابل أهود أولمرت ومئير شطريت؛ حيث حصل على 53 في المائة من الأصوات.  

كان شارون عضو كنيست عن حزب الليكود في الكنيست الـ15 ورئيسا للمعارضة، زار شارون الحرم القدسي بتاريخ 28 أيلول 2000 تحت ذريعة "من حق كل يهودي زيارة جبل الهيكل"، وغداة زيارته اندلعت انتفاضة الأقصى. 

انتخبه الليكود في كانون الأول عام 2000 مرشحا له للمنافسة  في الانتخابات على رئاسة الوزراء، ولازال في منصبه حتى الآن.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 3/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع