English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قيادات الأمة: ضرب العراق.. حرب صليبية

القاهرة - محمد جمال عرفة - إسلام أون لاين.نت/21-11-2002

الدكتور القرضاوي

ندد مئات من العلماء والمثقفين في المملكة العربية السعودية، والسودان، ومصر، والمغرب، والجزائر، واليمن، بالتهديد الأمريكي باستخدام القوة ضد العراق، موضحين أن هذا التعدي على دول المنطقة يعيد إلى الأذهان الحملات الصليبية وحقبة الاستعمار. يأتي ذلك ردا على التهديدات الأمريكية بغزو العراق رغم بدء المفتشين الدوليين في ممارسة عملهم بالعراق.

وأشار العلماء - وبينهم د. يوسف القرضاوي، والشيخ عبد المجيد الزنداني، والشيخ سلمان فهد العودة، والمستشار طارق البشري، ود. عصام البشير، ود. أحمد الريسوني، والحبر نور الدايم، والمشير عبد الرحمن سوار الذهب - في بيان لهم إلى أن ما يجري بأفغانستان وفلسطين واستهداف العراق والسودان والإشارة إلى تقسيم بعض البلدان المجاورة وتهديدها.. ما هو إلا بعض ما ظهر من خفايا الإستراتيجية الأمريكية ونواياها تجاه البلدان الإسلامية.

ودعا البيان المنشور على موقع صوتنا (www.sawtna.com) على شبكة المعلومات، الحكومات العربية للتصدي للهجمة الأمريكية والقوى الصهيونية، الذين يروجون لأنماط جديدة من الاستعمار والهيمنة بغية تطبيقها على عدد من البلدان الإسلامية.

وشدد البيان على أن "إصرار الإدارة الأمريكية على استخدام القوة ضد العراق والتعدي على دول المنطقة يعيد إلى الأذهان الحملات الصليبية وحقبة الاستعمار، حينما كانت الجيوش المستعمرة تعيث بصلف في آسيا وأفريقيا، تستذل الشعوب وتستنزف الخيرات".

وأشار البيان إلى أن "تلك العهود فتحت أبوابا من الجهاد والمقاومة العادلة وانتهت بدحر قوى الشر الصليبية المعتدية المتجبرة، فكذلك كل بادرة عدوان على الأمة أو استخفاف بها سوف تفتح أبوابا من الجهاد والمقاومة الشرعية العادلة التي ستنتهي بدحر قوى الشر الغازية من صليبية وصهيونية بإذن الله عز وجل".

وأكد العلماء والمثقفون أن "من دوافع الإدارة الأمريكية لضرب العراق والعبث بأمن المنطقة العربية تدمير هوية الأمة المسلمة ونشر الثقافة الأمريكية في المنطقة والسيطرة على ثرواتها من بترول وغيره والتغطية على فشلها في  تحقيق أهدافها التي أعلنتها في أفغانستان، وإشغال المنطقة بالمزيد من التوتر والقلاقل، والحيلولة دون التنمية، وحماية أمن إسرائيل، وضمان تفوقها على دول المنطقة، والقضاء على الانتفاضة المباركة التي أقلقت أمن إسرائيل وضربت اقتصادها".

خطوات محددة

الريسوني

وحدد البيان عددا من الخطوات التي دعوا كلا من الحكومات والشعوب والعلماء - كل على حده - للقيام بها للتصدي لهذه الهجمة الأمريكية الشرسة، حيث طالبوا حكومات الدول الإسلامية والعربية إلى تحقيق التلاحم مع شعوبها بما يبث روح الثقة، ويرسخ الشورى والاعتراف بالرأي الآخر المتفق مع مسلمات الأمة وثوابتها، ما يعمق الانتماء للبلد وأهله ويسد الثغرات والفجوات، فالتهديد الخارجي الأمريكي لا يمكن أن ينفذ إلا من خلال هذه الثغرات أو من خلال النخب الدائرة في فلك أمريكا والملتزمة بمشروعها ونموذجها.

وحذر البيان الحكومات العربية من الوقوف إلى جانب الإدارة الأمريكية وتبني مطالبها وسياساتها أو الوقوف على الحياد في عدوانها، ودعا الحكومات إلى أن ترتفع على دواعي الانقسام والتباعد والخلاف التي يحرص العدو على غرسها بين الحكومات وشعوبها، وأن يقبل الجميع على بناء الذات وإقامة المؤسسات وتنويع مصادر الدخل وتجسير علاقات المصالح الاقتصادية والاجتماعية فيما بينهم والالتفات إلى متطلبات البناء والتنمية وبناء الفرد والمجتمعات القوية المتماسكة.

وعلى الجانب الآخر دعا البيان الشعوب العربية والإسلامية إلى العودة الصادقة إلى الله تبارك وتعالى ولزوم شرعه والتوبة النصوح إليه من جميع الذنوب، واليقين بنصر الله لعباده المؤمنين والحرص على وحدة الكلمة ونبذ الشقاق وتغليب مصالح الأمة، والحفاظ على وحدة البلاد التي بها تحفظ الحرمات ويعم الأمن وتقام بها الشعائر وتتحقق مصالح المسلمين.

وطالب البيان "الشباب المسلم" بتغليب المصالح الكبرى للأمة والبعد عن العنف والمحافظة على أمن البلاد ووحدتها، فالعدو المتربص ينتظر فرصة أو خللا في الصفوف، فعلينا ألا نمنحه ذلك. ومع تأكيدنا على الشباب المسلم في تجنب العنف فإننا نؤكد على حق الشعوب المسلمة في جهاد أعدائها.

الزنداني

وفيما يتعلق بالعلماء والدعاة والمفكرين، فقد طالبهم البيان بتوجيه الأمة في الأزمات وكشف ما التبس عليها من الحق وإشاعة الاعتدال في الأمة والتوسط والتسامح القائم على الفهم الصحيح لرسالة الإسلام، والقيام بواجب النصيحة والدفاع عن قضايا المسلمين.

وأهاب البيان في الختام بمحبي العدل وأنصار السلام في العالم أجمع من حكومات ومؤسسات وتجمعات نقابية ومنظمات حقوقية وأفراد، أن يعبروا عن احتجاجهم على سياسة الحكومة الأمريكية التي تقود العالم إلى صراعات تهدد الأمن والاستقرار بكل وسائل التعبير الممكنة، وأن يظهروا رفضهم تلك السياسة الأمريكية التي تسعى إلى نشر الدمار في العالم.  

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع