English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

رمضان المغرب.. أرزاق للعاطلين

الرباط - عادل إقليعي - إسلام أون لاين.نت/ 19-11-2002

باعة في شوراع المغرب

يمثل شهر رمضان في المغرب فرصة للذين يعانون البطالة كي يخرجوا منها ولو بشكل موقت أو موسمي، حيث تظهر وظائف رمضانية في السلع التي يهتم بها الناس في هذا الشهر الكريم.

ورغم أن هذه الوظائف تظهر في مناسبات أخرى كالمولد النبوي والأعياد فإن طول شهر رمضان يوفر لصاحب المهنة دخلا معقولا، كما أن البعض الآخر يترك مهنته الدائمة ليعمل في مهن رمضانية توفر له دخلا أفضل ولو لمدة شهر واحد.

فمحمد -29 سنة- ترك مهنة الحلاقة مؤقتا في هذا الشهر ليبيع المواد الاستهلاكية، ويقول لـ"إسلام أون لاين.نت": رمضان بالنسبة لنا فرصة العمر ننتظرها بأحر من الجمر، فهو موسم التجارة، فالمغاربة يتفننون في موائد الإفطار إلى درجة الإكثار من الأكلات والأطباق، ونحن نغتنم هذه الفرصة حيث يكثر الطلب على منتجات ذات صلة مثل: الزنجلان، والفول السوداني، والنافع واللوز، و"حبة حلوى"، والكوزى، و"المسكة الحرة".

وعن سبب تركه الحلاقة يقول: "لا مجال للمقارنة بين دخل الحلاقة في رمضان مقارنة ببيع تلك المنتجات، ومن الغبن أن أترك هذه الفرصة تمر دون اغتنامها"، لكنه رفض الإفصاح عن حجم ما يكسبه من الوظيفة الرمضانية مقارنة بوظيفته الأصلية.

محمد هو واحد ضمن آلاف الشباب المغاربة الذين تجدهم يصطفون في شوارع الرباط والدار البيضاء، ويقومون بعرض منتجاتهم الرمضانية بشكل جذاب للمارة غير أن هناك فئة أخرى من الوظائف تنتعش في رمضان، وخاصة مهنة "بائع الخبز" التي يقبل عليها الكثير من الشباب وحتى المحالون للمعاش، فيقول السيد العربي -أب لستة أطفال-: "منذ ثلاث سنوات بعد تقاعدي من العمل لم أجد غير هذه العربة لأبيع من خلالها الخبز، فالمعاش لا يكفي، وفي رمضان ولله الحمد تنشط عملية البيع فتساعدنا على سد بعض الحاجيات الضرورية".

وحول عمل هؤلاء بعد رمضان يقول السيد علال -41 سنة-: "نحن كالبدو الرحل، نعيش مع الظروف والمناسبات، فبعد رمضان يكون عيد الفطر وعيد الأضحى والعاشوراء هي مناسبات نبيع فيها حسب الطلب".

دور الدولة

من جانبه أكد أحمد بنواكور أمين مال جمعية تجار المواد الغذائية بالقنيطرة "أن انتشار الباعة الجائلين يعد من بين المشاكل التي تحول دون تطوير القطاع التجاري"، موضحا أنه عندما يطبق القانون بإخلاء الأماكن العامة من هؤلاء الباعة فإنهم سيلجئون إلى استئجار المحلات التجارية، وممارسة أنشطتهم بشكل شرعي، خاصة أن رأسمال بعضهم يفوق بكثير رأسمال التاجر الذي يملك محلا خاصا به.

وأشار إلى أنه يجب على الدولة القيام بعملية إحصاء لهؤلاء التجار للتمكن من مراقبتهم، ومعرفة مقدار مدخلاتهم المادية لفرض الضرائب عليهم.

وأكد على ضرورة بناء مراكز تجارية خاصة بالباعة الجائلين بالأحياء الجديدة التي يكثرون بها، وتخصيص ساحات معينة لهم بأحياء المدينة شرط أن تكون محروسة ومسيجة ومجهزة ببعض المرافق بأثمان مناسبة.

وأوضح أن وزارة الصناعة والتجارة إضافة إلى عدد من الجمعيات المحلية بصدد الانتهاء من مشروع مشترك بمدينتي فاس وأغادير يشمل تشييد نحو 380 دكانا، تبلغ مساحة الواحد حوالي 9 أمتار لإيواء أكبر عدد من الباعة الجائلين، مشيرا إلى أنه ستنظم لجنة محلية لمراقبة نشاط البائع والتأكد من عدم قيامه بيع المحل الذي يحصل عليه.

كان ممثلون عن اللجنة التنفيذية لمديرية التجارة الداخلية والجمعيات المهنية ونقابات تجار الجملة والتجزئة قد ناقشوا خلال اجتماع لهم في 7 يونيو 2002 المشاكل المترتبة على عدم تنظيم هؤلاء الباعة، وتأثير منافستهم غير المشروعة على القطاع التجاري المنظم الذي أدى إلى إفلاس بعض التجار وإغلاق متاجرهم.

وأشاروا إلى أن هناك نوعين من الباعة الجائلين: نوع يمارس نشاطه بصفة دائمة في مكان دائم طوال العام أمام المتاجر أو في أماكن معينة داخل الأحياء السكنية، أما النوع الثاني فيمارس نشاطه بشكل موسمي خلال فترات متفرقة في السنة وحسب الفصول والمواسم؛ وذلك ببيع سلع تكون متوفرة فقط خلال تلك الفترات.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 11/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع