English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

عملية الخليل نقلة في تاريخ المقاومة

القدس - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 16-11-2002

أعضاء بالجهاد فى مسيرة بشوارع غزة بعد الهجوم

قال محللون سياسيون وعسكريون فلسطينيون وإسرائيليون: إن الهجوم الذي نفذته حركة الجهاد الإسلامي في مدينة الخليل، والذي أسفر عن مقتل 12 إسرائيليا يشكل تطورا في أسلوب المقاومة الفلسطينية للاحتلال الإسرائيلي؛ لأنه وقع في منطقة تحت السيطرة الأمنية الإسرائيلية، واستهدف عسكريين إسرائيليين، من بينهم مسؤول الجيش لمنطقة الخليل، ويدل على أن هناك تخطيطًا جيدًا مسبقًا.

وقالت كارميلا ميناشيه المحللة العسكرية الإسرائيلية في تصريحات للإذاعة الرسمية الإسرائيلية السبت 16-11-2002: إن العملية كانت مفاجئة للجيش الذي لم يتعود على مثل هذه العمليات جيدة التنظيم والتخطيط؛ حيث نصب المسلحون كمينًا لقوات الجيش، واشتبكوا معها، واستمر تبادل إطلاق النار قرابة 4 ساعات.

وأسفرت العملية عن مقتل 9 عسكريين، و3 من المستوطنين المسلحين الذين يتولون حراسة المستوطنين خلال تنقلاتهم. كما أصيب 14 شخصا في العملية، جميعهم من الجنود أو من عناصر حرس الحدود.

عملية خطيرة

وقال محللون إسرائيليون: "إن العملية خطيرة؛ لأنها وقعت في مدينة الخليل بجنوب الضفة الغربية التي تخضع للسيطرة الأمنية الإسرائيلية؛ الأمر الذي يحتاج إلى تخطيط مسبق وطويل، ومراقبة الجنود الإسرائيليين بالمدينة".

وأضاف الخبراء في تصريحات للتليفزيون الإسرائيلي الجمعة 15-11-2002 أن "نصب أكثر من كمين، وقتل عدد كبير من أفراد الجيش بمن فيهم العقيد درور فاينبرج قائد لواء منطقة الخليل ومسؤول أمن مستوطنة كريات أربع.. سابقة خطيرة".

وقال مسؤول عسكري سابق ورئيس مركز مناهضة الإرهاب في هرتسيليا: إن تنفيذ العملية في هذا التوقيت يأتي ضد السلطة الفلسطينية، وردًّا على الحوار بين حركتي "حماس" و"فتح" لوقف العمليات.

عملية ناجحة

علم حركة الجهاد الإسلامي وخلفه المصلون الفلسطينيون فى مخيم رفح

ومن ناحيته قال زياد أبو عمر المتخصص في دراسة الحركات الإسلامية الفلسطينية وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني: "إن عملية الجهاد الإسلامي عملية نوعية جيدة الإعداد"، موضحًا أن تنفيذها "على أراضٍ فلسطينية وليس داخل إسرائيل منح المنفذين مزيدا من الثقة؛ الأمر الذي ساعد على نجاحها".

وأضاف أبو عمر أن "العملية ناجحة بكل المقاييس؛ لأنها استهدفت عسكريين، ووقعت داخل الأراضي التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967".

وأشار إلى أنه من السابق لأوانه التكهن بما إذا كانت "الجهاد الإسلامي" قد غيرت من أسلوبها في تنفيذ العمليات بالعمل داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، والابتعاد عن العمليات التفجيرية داخل إسرائيل.

وكانت حركة الجهاد الإسلامي تركز في معظم عملياتها التفجيرية داخل إسرائيل على العسكريين، وبعد اندلاع انتفاضة الأقصى في سبتمبر عام 2000 شنت عمليات فدائية وتفجيرية ضد مستوطنين؛ ردًّا على مقتل مدنيين فلسطينيين.

المقاومة مستمرة

وقال محمد الهندي القيادي البارز بحركة "الجهاد الإسلامي": إن عملية الخليل "لا علاقة لها بالمرة بالحوار بين حماس وفتح".

وأضاف أن العملية تأتي في سياق المقاومة المستمرة، وردًّا على جرائم الاحتلال، ومن بينها اغتيال قائد سرايا القدس إياد صوالحة، وتخليدا لذكرى ضحايا مذبحة الحرم الإبراهيمي في 15 رمضان 1414هـ، التي أطلق فيها مستوطن متطرف النار على المصلين؛ مما أسفر عن سقوط 29 شهيدًا.

وقال الهندي: "إن المقاومة هي المقابل للاحتلال، وهذا هو موقفنا في الجهاد الإسلامي حتى زوال الاحتلال حتى في حال التوصل إلى اتفاق بين فتح وحماس لوقف العمليات ضد المدنيين الإسرائيليين".

الأزمة العراقية

رمضان كريم:


 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 8/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع