|

|
أساقفة
بريطانيا وأمريكا يرفضون ضرب
العراق
|
|
واشنطن
– وكالات- إسلام أون لاين.نت/16-11-2002
|
 |
|
الأساقفة الأمريكيون يرففضون ضرب العراق |
عارض
الأساقفة الكاثوليك في بريطانيا
والولايات المتحدة شن حرب أمريكية ضد
العراق،
معتبرين أنها ستكون غير مبررة، كما
ستسفر عن سقوط آلاف الضحايا
من
المدنيين العراقيين.
وقال
الكاردينال "كورماك ميرفي أوكونور"
رئيس الكنيسة الكاثولوكية في إنجلترا
وويلز في بيان ألقاه في مؤتمر للأساقفة
الجمعة 15-11-2002: "إن الغرب مسئول
أخلاقيا عن تجنب الحرب، وذلك إذا لم
تكن هناك وسيلة أخرى ممكنة لنزع أسلحة
العراق".
وأضاف
أوكونور في البيان الذي ألقاه نيابة عن
أساقفة الكنيسة الكاثوليكية: "على
الرغم من أن قرار الأمم المتحدة كان
تعبيرا شرعيا عن تصميم المجتمع الدولي
لنزع أسلحة بغداد، فإنه يجب البحث عن
بدائل للحرب قبل فوات الأوان".
وتابع
قائلا في بيانه الذي نشرته صحيفة "تليجراف"
البريطانية السبت 16-11-2002: "لم تنجح
العقوبات المفروضة على العراق، إن
رفعها سيكون حافزا له على نزع أسلحته"،
وقال: "نحن نصلي من أجل تراجع
الطرفين عن حافة الحرب".
كان
د. روان ويليامز أحد أساقفة كانتربيري
قد صرّح في شهر نوفمبر الجاري 2002 لـ "تليجراف"
أن الحرب ضد العراق قد تتحول إلى صراع
نووي يعرض حياة مئات الآلاف للخطر.
غير
مبررة
وعلى
الصعيد نفسه، عارض الأساقفة الكاثوليك
بالولايات المتحدة في بيان أصدروه إثر
اجتماع قومي عقدوه الأربعاء 13-11-2002 ضرب
العراق، مؤكدين أن هذه الحرب ستكون غير
مبررة.
وقال البيان: "لا نزال نرى أنه يصعب
تبرير اللجوء إلى الحرب ضد العراق نظرا
للافتقار إلى أدلة واضحة وكافية على
وجود تهديد بوقوع هجوم وشيك من جانب
بغداد".
وقال الأساقفة في بيانهم: "إن
التعاليم الكاثوليكية تعتبر أن المبرر
العادل للحرب يكون في حالة إلحاق
المعتدي بضرر لدولة أو مجموعة من الدول
بشكل دائم وخطير".
وأضافوا أنهم قلقون بشدة من المقترحات
الخاصة بتوسيع الحدود للمبرر العادل
لتشمل استخدام إجراءات عسكرية للإطاحة
بنظم الحكم التي تشكل تهديدا أو تتعامل
مع أسلحة الدمار الشامل.
وأشار الأساقفة إلى أن محاولة تغيير
سلوك غير مقبول لحكومة ما، أمر مختلف
تماما
عن محاولة إنهاء وجود تلك الحكومة.
ورغم التسليم بأن الامتناع عن ضرب
العراق قد يكون له نتائج سلبية، فإن
الأساقفة أبدوا قلقا من أن الحرب قد
تفرض أعباء جديدة على المدنيين الذين
يعانون منذ فترة طويلة بالفعل من
الحصار، فقد تؤدي الحرب إلى صراع أوسع
واضطرابات في المنطقة.
وفي
المقابل، أكد الأساقفة أنه يتعين على
بغداد وقف قمعها الداخلي وإنهاء
تهديداتها لجيرانها والامتناع عن
تقديم أي دعم للارهاب والتخلي عن
جهودها لتطوير أسلحة دمار شامل، فضلا
عن ضرورة تدمير كل الموجود لديها من
هذه الأسلحة.
|