English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

زيادة الاعتداءات ضد المسلمين بأمريكا 1700%

واشنطن- دينا رشيد- إسلام أون لاين.نت /17-11-2002

دموعها تعبر عن معاناتها من المضايقات التي تتعرض لها 

كشف تقرير نشرته منظمة "هيومان رايتس ووتش" الأمريكية المدافعة عن حقوق الإنسان عن زيادة معدل الاعتداءات على المسلمين والعرب بالولايات المتحدة إلى 1700% بعد أحداث 11 سبتمبر، وأشار إلى أن السلطات الأمريكية لم تتخذ الإجراءات اللازمة للتصدي لمثل هذه الاعتداءات.

وصدر التقرير الخميس 14-11-2002 تحت عنوان "لسنا العدو: جرائم كراهية ضد العرب والمسلمين ومن يعتقد أنه عربي أو مسلم بعد 11 سبتمبر"، وأشار إلى أن المسلمين والعرب يتعرضون لتلك الاعتداءات لأنهم يحملون جنسية أو ديانة أعضاء تنظيم القاعدة المتهمين بتنفيذ الهجمات التي استهدفت مركز التجارة العالمي ومقر وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون"، وبمقتل نحو 3000 شخص في 11 سبتمبر 2001.

وطالبت المنظمة في تقريرها السلطات الأمريكية باتخاذ إجراءات جديدة وإعداد خطط مسبقة أكثر تطورا تكفل الأمن للمسلمين والعرب وأبناء الأقليات العرقية الأخرى المقيمين على الأراضي الأمريكية ولم يسلم أعضاؤها من الاعتداءات لأنهم يشبهون المسلمين شكلا مثل السيخ والهندوس.

وأعد التقرير المكون من 40 صفحة "أمرديب سنج" الباحث بالمنظمة، واحتوى على شهادات مسلمين وعرب تعرضوا لمثل هذه الاعتداءات، وبيان مفصل بأعداد الهجمات التي استهدفت المسلمين والعرب في أعقاب أحداث 11 سبتمبر، وقال إنها تشير إلى تصاعد معدل الوحشية ضدهم.

كما تناول التقرير التحديات التي عاشتها الجاليتان العربية والإسلامية بالعاصمة الأمريكية واشنطن، و5 مدن أخرى، من بينها شيكاغو وديبورن ولوس أنجلوس.

وتناولت "هيومان رايتس ووتش" في تقريرها جذور جرائم الكراهية ضد المسلمين والعرب خلال الأعوام الثلاثين الماضية، وأشارت إلى أنها تزيد كلما تصاعد العنف في الشرق الأوسط.

وأكد التقرير أن عدد الاعتداءات على المسلمين تضاعف في مدينة شيكاغو 15 مرة عام 2001 ليبلغ 60 واقعة، مقابل 4 في عام 2000، و188 واقعة اعتداء في لوس أنجلوس عام 2001، مقابل 12 في العام السابق عليه.

وقال: إن المدن التي يقيم مواطنوها علاقات جيدة مع الشرطة شهدت عددا أقل من الاعتداءات. وأشار التقرير إلى أن مدينة ديبورن بولاية ميتشجان التي يعيش بها نحو 30 ألف أمريكي من أصل عربي شهدت حادثتين فقط من هذا النوع؛ الأمر الذي يدل على الجهود التي بذلتها الشرطة بالولاية. وأوضح أن السلطات المحلية بمدينة ديبورن قدرت مدى المخاطر التي تحيط بالجالية العربية ونشرت قوات الأمن بالمدينة بعد ساعات قلية من هجمات 11 سبتمبر لمنع اندلاع أعمال عنف.

وأشارت المنظمة إلى أن المسئولين الأمريكيين وعلى رأسهم الرئيس جورج بوش انتقدوا توجيه الاتهامات لكل العالم العربي والإسلامي بالمسئولية عن هجمات سبتمبر، وأنهم بذلوا جهودها لوقف العنف.

وقال التقرير: "إن المسئولين الأمريكيين وجهوا رسالتين متناقضتين إلى العرب والمسلمين: الأولى تدعو الشعب الأمريكي إلى نبذ العنصرية والتعامل مع العرب والمسلمين كما يتعامل مع الشعوب الأخرى، والثانية عبر الإجراءات التي يخضع لها أحفاد (النبي) إسماعيل، وأتباع (الرسول) محمد (صلى الله عليه وسلم) خلال الحملة الأمريكية ضد الإرهاب التي أضعفت من جدوى رسالة التسامح الأولى".

ونقل التقرير عن خبراء قولهم: إن اعتقال السلطات الأمريكية لنحو 1200 شخص من أصل مسلم أو عربي أو جنوب آسيوي بتهمة الانتماء لتنظيم إرهابي، ومطالبة مكتب التحقيقات الفيدرالية بالتحقيق مع 8 آلاف شخص من أصل عربي أو مسلم، والقرار الأخير بأخذ بصمات مواطني دول منطقة الشرق الأوسط قبل دخولهم الولايات المتحدة.. كلها أسباب دعمت الصورة التي كونها البعض عنهم بأنهم إرهابيون ومتعاطفون مع الإرهاب.

الأزمة العراقية

رمضان كريم:


 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 2/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع