|

|
بليكس
لا يستبعد وجود جواسيس بفريقه
|
|
باريس
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 16-11-2002
|
 |
|
هانز بلكس |
أكد
هانز بليكس رئيس فريق التفتيش التابع
للأمم المتحدة أنه لا يستبعد أن يكون
هناك جواسيس في الفريق الذي سيبدأ عمله
في العراق 27 نوفمبر 2002، ولكنه شدد على
أنه سيطرد هؤلاء الجواسيس بمجرد
اكتشاف أمرهم أيًّا كان جهاز
المخابرات الذي يتبعون له.
وقال
بليكس في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير
الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان
السبت 16-11-2002: إن من المهم أن يتجنب
الفريق أن يوصف بأنه منحاز؛ لأن ذلك
قوض عمل المفتشين السابقين الذين
كانوا يعملون في العراق بين عامي 1992 و1998.
وأوضح أن فريقه مؤلف من 45 جنسية مختلفة
في مسعى لإبقاء العمل حياديا.
وأضاف
قائلا: "سألني الناس: هل يمكنك أن
تكون متأكدا تماما من أنه لن يكون
لدينا جواسيس من أي من الدول الأعضاء؟
فقلت: لا، ولا أعتقد أن المخابرات
المركزية الأمريكية أو المخابرات
الروسية يمكنهما إعطاء تأكيدات قاطعة".
وقال:
"كل ما يمكنني قوله هو: إنني إذا رأيت
شخصا مزدوج الولاء فسأطلب منه أن يرحل
عنا، وأن يكون في مكان آخر".
واعترف
بليكس بأن اتهامات التجسس قوضت عمل
نظام التفتيش السابق، وقال: "لجنة
التفتيش السابقة ارتبطت بأعمال تجسس
وبالدول الغربية".
وكانت
بغداد قد اتهمت لجنة التفتيش السابقة
بالتجسس لحساب الولايات المتحدة
وإسرائيل. وانسحبت تلك اللجنة من
العراق في ديسمبر 1998، عشية حملة القصف
الجوي التي شنتها الولايات المتحدة
وبريطانيا.
الأجور
هي السبب
وأشار
بليكس إلى أن عناصر لجنة التفتيش
السابقة كانوا يتقاضون أجورهم من
حكوماتهم، وبالتالي كانوا تابعين لها،
في حين أن لجنة التفتيش الجديدة سيتم
تمويلها من عائدات النفط العراقي.
وأشار
إلى أنه يتوقع أن يكون في العراق مائة
مفتش بحلول نهاية العام.
ودعا
بليكس بغداد من جديد للتعاون مع
المفتشين؛ استجابة لقرار مجلس الأمن
رقم 1441 الذي أعلنت بغداد قبولها له.
وقال:
"نأمل ونتوقع أن يكون هناك تعاون
عراقي كامل.. إن منعنا من الدخول، أو
تأخير الدخول، أو محاولة إبعاد شيء عنا..
سيكون له نتائجه الخطيرة".
من
جانبه قال فيلبان: "الكرة الآن بوضوح
في ملعب بغداد.. لقد أخذنا في الاعتبار
قبول بغداد بالقرار 1441".
وكانت
فرنسا قد تعهدت بتقديم الدعم للمفتشين
عن الأسلحة سياسيا.
|