|

|
إسرائيل
تعيد احتلال الخليل بالكامل
|
|
الخليل-
أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 16-11-2002
|
 |
|
سيدة و ابنتها وسط أطلال المنزل الذى كان يأويهما و دمرته قوات الحتلال بالخليل |
أعلن
مصدر عسكري إسرائيلي أن الجيش
الإسرائيلي أعاد احتلال كامل مدينة
الخليل الفلسطينية، بعد يوم من الهجوم
الذي نفذه مسلحون فلسطينيون بالمدينة،
وأسفر عن مقتل 12 إسرائيليا.
وقال
عنه الجيش الإسرائيلي: إنه لم يكن
يستهدف المستوطنين، ولكن الجنود الذين
كانوا يتولون حراستهم.
وقال
شهود عيان: إن نحو 40 آلية عسكرية
إسرائيلية اقتحمت المدينة الواقعة
بالضفة الغربية السبت 16-11-2002 من الشمال
والجنوب، وتمركزت القوات الإسرائيلية
في مقر كان تابعًا للشرطة الفلسطينية،
وفي منزل فلسطيني واحد على الأقل.
وقال
متحدث باسم الجيش الإسرائيلي: إن قواته
تعيد الانتشار بالمدينة في المواقع
التي انسحبت منها قبل أسابيع؛ ردًّا
على الهجوم الذي وقع الجمعة 15-11-2002.
وأكد
المتحدث باسم الجيش قيام القوات
الإسرائيلية طوال اليوم بعمليات
مداهمة واسعة للمنازل الفلسطينية،
واعتقال 41 فلسطينيا، وتدمير 3 منازل.
وزعم أن من بين المعتقلين 4 أشخاص
مطلوبين لدى قوات الاحتلال. مدعيًا أن
المنازل الثلاثة التي تم تدميرها كانت
تُستخدم لإيواء ناشطي حركة الجهاد
الإسلامي التي أعلنت مسئوليتها عن
عملية الجمعة.
وكان
الجيش الإسرائيلي قد انسحب في أكتوبر
2002 من بعض أنحاء مدينة الخليل، بعد
إعادة احتلالها في يونيو من نفس العام؛
ردًّا على موجة من الهجمات ضد أهداف
إسرائيلية، وأبقت القوات الإسرائيلية
على انتشارها في مناطق من المدينة، مثل:
تلتي أبو سنينه، وحارة الشيخ
المُطلتين على حي يقطنه 600 مستوطن.
استهدف
العسكريين
 |
|
قوات الحتلال شنت حملة اعتقالات واسعة بالخليل |
وفي
تطور جديد أعلنت متحدثة باسم الجيش
الإسرائيلي السبت 16-11-2002 أن الهجوم
الذي أسفر عن سقوط 5 من حرس الحدود، و4
جنود، و3 مستوطنين لم يكن يستهدف
المصلين العائدين من الحرم
الإبراهيمي، وإنما العسكريين
المرافقين لهم.
وأضافت
المتحدثة أن المسلحين أطلقوا النار في
البداية على سيارة لحرس الحدود كانت
تتولى حماية المصلين؛ مما أسفر عن مقتل
جندي وإصابة آخر بجروح خطيرة توفي على
إثرها.
كما
تبين أن كل المصابين -وعددهم 14 شخصا- من
الجنود وحرس الحدود.
|