|

|
الاستعداد لمهاجمة العراق يمتد لأستراليا!
|
|
صهيب جاسم – إسلام أون لاين.نت/16-11-2002
|
كشف
تقرير عسكري عن موافقة حكومة ولاية غرب
أستراليا للقوات الأمريكية باستخدام
قاعدة "هماس سترلينج" البحرية
الواقعة على الساحل الغربي لأستراليا
بدءًا من يناير 2003، وذلك في إطار
الاستعدادات الأمريكية لشن هجوم محتمل
ضد العراق.
وقال
التقرير الصادر عن لجنة دولية تابعة
للحركة الاشتراكية العالمية التي تضم
كبرى الأحزاب الاشتراكية في العالم
الجمعة 15-11-2002: إن الهدف من اللجوء إلى
السواحل الأسترالية، هو التدريب على
برنامج "البدائل البحرية" الجديد.
وأوضح
التقرير أن البرنامج الجديد يهدف إلى
تعزيز القوة العسكرية الأمريكية
الممتدة بين أقصى جنوب شرق المحيط
الهندي إلى الخليج العربي، حيث يسعى
البرنامج لتوفير آلية أسرع لاستبدال
السفن الحربية وأفرادها.
وأشار
التقرير إلى أن نظام "البدائل
البحرية" يتيح تقليل فترة تبديل
أفراد البحرية وسفنها الذي يتم جويا
وبحريا؛ لذلك ستظل المدمرات
الأمريكيات في الخليج العربي لمدة
أطول تصل إلى 400 يوم، كما سيقلل هذا
البرنامج من نفقات الطاقة بفارق 9
ملايين دولار.
وستعمل
القاعدة الأسترالية -طبقا للتقرير- على
تقصير المسافة وقت إعلان الولايات
المتحدة الحرب؛ حيث إن السفن الحربية
التي تنطلق من سواحل أمريكا الغربية
أمامها طريق طويل يمتد لـ 11 ألف ميل
بحري عبر المحيط الهادي ومضيق ملاكا في
جنوب شرق آسيا لتصل إلى هدفها في غرب
المحيط الهندي والخليج العربي.
وأوضح
التقرير أنه في حالة نجاح تجارب "برنامج
البدائل البحرية" في يناير 2003 فإن
الحكومة الأسترالية ستسعى لاستضافة
زيارات لمجموعة بحرية مقاتلة كاملة
بما فيها حاملات الطائرات الأمريكية.
هدف
اقتصادي
وأشار
التقرير إلى أن الحكومة الأسترالية
سعت لجذب البحرية الأمريكية إلى
سواحلها لتحقيق أهداف اقتصادية؛ حيث
أرسلت في يوليو 2002 وفدًا رفيع المستوى
إلى واشنطن لكسب أكبر عدد ممكن من
برامج البدائل البحرية.
ونقل
التقرير عن "روبرت هيل" وزير
الدفاع الأسترالي قوله: "إن السماح
للقوات الأمريكية باستخدام القاعدة
الأسترالية يمثل دعما لحليف هام
وصديق، كما أنه سيوفر فرصا تجارية لغرب
أستراليا"، خاصة أن الحكومة
الأسترالية والحكومة المحلية
بالولاية تسعيان معًا لجذب السفن
الأمريكية لتقوم بأعمال الصيانة، وليس
للتدريب فقط.
كما
قال مارك مكجوان السكرتير البرلماني
لحاكم الولاية بأن ميزانية صيانة
وخدمة البحرية الأمريكية تصل إلى 100
مليون دولار سنويا، وهو ما يوفر فرصة
جيدة لمدينة بيرث خاصة مع انخفاض
عملتنا.
وأشار
إلى أن هذا الأمر قد يتيح الاستفادة من
الشركات الأمريكية الأسترالية للحصول
على استثناء من القانون الأمريكي الذي
يحدد إتمام معظم أعمال الصيانة
للبحرية في مواقع أمريكية.
ويقول
المحلل ريتشارد فيليبس في التقرير: "إن
غرب أستراليا تجاهلت كل الأصوات
المعارضة والرافضة لإجراء تدريبات
أمريكية على السواحل الأسترالية".
هماس
سترلينج؟
يذكر
أن قاعدة "هماس سترلينج" التي
تأسست عام 1978 تبعد حوالي 15 كم عن ضواحي
مدينة بيرث عاصمة ولاية غرب أستراليا
التي تبلغ مساحتها 2.5 مليون كم مربع،
ويمتد ساحلها بطول 12500 كم.
كما
تعد أكبر قاعدة تابعة للبحرية الملكية
الأسترالية حيث تضم 2500 من أفراد
البحرية بشكل دائم و20 من وحدات الأسطول
الأسترالي، وفيها مراكز تدريبية
متنوعة للبحرية بما في ذلك مركز تدريب
وأنظمة الغواصات.
وتبدأ
تجربة البدائل البحرية عند زيارة
المدمرة الأمريكية "فلتشير"
سواحل مدينة بيرث غرب أستراليا في
يناير 2003.
من
جهة أخرى، عرضت الحكومة الأسترالية
على واشنطن استخدام قاعدة بيرس
التابعة لسلاح الجو الملكي الأسترالي
القريبة من مدينة بيرث، وكذلك معسكر
ليوين الذي يضم تسهيلات للتدريب على
هجمات أرض-جو، وبحر- بر، المعروف باسم
ميدان لانسيلين للتدريب العسكري.
وتقوم
أستراليا بدعم الحرب الأمريكية ضد ما
يسمى بـ "الإرهاب"، حيث تشارك
سفنها في فرض الحصار على العراق، كما
أنها شاركت في الحرب ضد أفغانستان.
وتستضيف
أيضا محطة اتصالات ومراقبة أمريكية في
"باين جاب" والتي تعد جزءا أساسيا
من شبكة تجسسية وعسكرية عالمية
أمريكية.
|