|

|
هجوم على الخليل وحواجز أمام عرفات
|
|
فلسطين – مصطفى الصواف – وكالات – إسلام أون لاين.نت/16-11-2002
|
 |
|
إسرائيلي يتفحص جثتي شهيدين |
استشهد
3 فلسطينيين وأصيب 10 آخرون خلال هجوم
واسع شنته قوات الاحتلال مساء الجمعة
15-11-2002 على مدينة الخليل وضواحيها، كما
أقام الجيش الإسرائيلي الحواجز أمام
مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات،
يأتي ذلك في أعقاب كمينين نصبهما
فلسطينيون في مدينة الخليل الجمعة،
أسفرا عن مقتل 12 إسرائيليا، وإصابة 15
آخرين.
وقال
شهود عيان لوكالة الأنباء الفرنسية
الجمعة: إن طائرات الأباتشي والدبابات
قامت بقصف عشوائي لحارة الشيخ وأبو
سنينة بالخليل، كما هدمت الجرافات
الإسرائيلية 3 منازل في المنطقتين،
وحاصرت قوات الاحتلال الخليل.
وأكدت
مصادر فلسطينية لشبكة "إسلام أون
لاين.نت" أن 3 فلسطينيين استشهدوا في
مدينة الخليل، منهم اثنان خلال القصف
الإسرائيلي لأحد المنازل في البلدة
القديمة بعد محاصرته، والثالث خلال
تبادل لإطلاق النار مع جنود
إسرائيليين.
وكانت
المصادر الإسرائيلية قد ادعت أن
المسلحين الثلاثة هم ممن شارك في عملية
الخليل.
حاجز
أمام المقر
من
ناحية أخرى، أقام الجيش الإسرائيلي
الجمعة حاجزا على بُعد بضعة أمتار أمام
المقر العام للرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات في مدينة رام الله بالضفة
الغربية.
وكان
الجيش الإسرائيلي قد حاصر مرتين في وقت
سابق المقر العام للرئيس الفلسطيني
منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية في
28-9-2000 إثر عمليات استشهادية ضد إسرائيل.
لا
حوار
من
جانب آخر، أعلنت السلطات الإسرائيلية
مساء الجمعة أنها ستغلق الباب أمام أي
مفاوضات مع الجانب الفلسطيني.
وقال
المتحدث باسم وزارة الخارجية "جيلعاد
ميلو" لوكالة الأنباء الفرنسية: "هذه
المجزرة بالخليل هي الثانية خلال
أسبوع تجاه مدنيين فلا يمكن الاستمرار
في أي عملية سياسية مع استمرار ارتكاب
إرهابيين فلسطينيين مثل هذه الفظاعات"،
وأضاف
أن "إسرائيل في صدمة لما حصل مطلع
الأسبوع، واليوم مرة جديدة نحصي
قتلانا".
وتحدث
عن الرئيس الفلسطيني قائلا: "إنه لا
يقوم بعمله، ونحن لا نريد النيل من
الشعب الفلسطيني، ولكن من الذين
يستمرون في العمليات الإرهابية".
وكان
5 إسرائيليين قد قُتلوا في عملية
استشهادية فلسطينية في10-11-2002 بمستوطنة
ميتزر شمال إسرائيل.
استشهاد
قائد
وعلى
نفس الصعيد اغتالت قوات الاحتلال
محمود عباس عبيد- 28 عاما- أحد قادة
كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح
مساء الجمعة بعد أن حاصرت المنزل الذي
تحصن فيه في قرية عنزة في محيط مدينة
جنين، كما استشهد الناشط إبراهيم
السعدي من مخيم جنين.
وأكد
شهود عيان أن قوات الاحتلال طالبت عبر
مكبرات الصوت عبيد بتسليم نفسه،
وعندما رفض فتحت نيران أسلحتها،
وتبادل الطرفان إطلاق النار؛ مما أدى
إلى استشهاده، وإصابة مواطن آخر بجراح.
كما
استشهد شاب فلسطيني فجر السبت 16-11-2002 من
حركة الجهاد الإسلامي برصاص الجنود
الإسرائيليين خلال عملية للجيش في
جنين شمال الضفة الغربية ومخيم
اللاجئين المجاور لها.
واستشهدت
المواطنة الفلسطينية سمر شرعب -21 عاما-
جراء قصف منزلها في نابلس.
وفي
غزة، قصفت المروحيات الإسرائيلية
بالصواريخ فجر السبت بناية صغيرة تضم
ورشة لأعمال الحدادة في منطقة الدرج
بالمدينة؛ مما أسفر عن إصابة اثنين هم
طفل وشرطي، بالإضافة إلى نشوب حريق
هائل أتى على المبنى بأكمله.
وقال
مصدر أمني فلسطيني لوكالة الأنباء
الفرنسية: "أطلقت مروحيتان
إسرائيليتان عسكريتان 5 صواريخ تجاه
بناية صغيرة تضم ورشة لأعمال الحدادة
تعود للمواطن توفيق المصري في حي الدرج
المكتظ بالسكان وسط مدينة غزة"،
وأكد أن عدة منازل في هذا الحي أصيبت
بأضرار نتيجة لتطاير الشظايا.
وأشار
شهود في المنطقة إلى أن الفتى محمد عطا
الله -14 عاما- أصيب
بالإغماء أثناء القصف ونقل إلى
المستشفى للعلاج.
|