|

|
سترو: وعد بلفور ليس تاريخًا مشرفا
|
|
لندن- أ ف ب – إسلام أون لاين.نت/ 15-11 –2002
|
 |
|
سترو
|
أقر
وزير الخارجية البريطاني جاك سترو
بمسئولية بلاده التاريخية عن الكثير
من النزاعات الحالية بالمنطقة العربية
وخاصة القضية الفلسطينية والنزاع بين
الهند وباكستان حول إقليم كشمير.
وقال
سترو في مقابلة مع مجلة "نيو ستيتمان"
الأسبوعية الجمعة 15-11-2002: "إن الكثير
من النزاعات الحالية بين الدول هي من
نتائج ماضينا الإمبريالي، وينبغي
علينا تسويتها".
وأضاف
قائلا: "إن بلاده أعطت وعد بلفور
للإسرائيليين، والذي يعدهم بوطن في
فلسطين، وفي الوقت نفسه منحت ضمانات
متناقضة لكل من الفلسطينيين
والإسرائيليين.. هذه الأشياء تمثل
تاريخا مهما لنا، لكنه ليس تاريخا
مشرفا".
وقد
صدر "وعد بلفور" عام 1917 وحمل اسم
وزير الخارجية البريطاني آنذاك آرثر
بلفور، وهو عبارة عن تعهد بريطانيا
بتأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في
فلسطين، وبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق
هذه الغاية. وفي الوقت نفسه أرسلت "بريطانيا"
رسالة إلى "الشريف حسين" شريف
مكة، تؤكد فيها أنها لن تسمح
بالاستيطان في "فلسطين".
وقد
اتخذ اليهود من "وعد بلفور" ذريعة
لقيام دولتهم، وأشار إعلان قيام "إسرائيل"
إلى اعتراف "وعد بلفور" بحق الشعب
اليهودي في تحقيق بعثه القومي على
بلاده الخاصة به.
كما
ذكر وزير الخارجية البريطاني في حديثه
لمجلة "نيو ستيتمان" أن بلاده "رسمت
حدوداً غريبة للعراق"، وكانت
بريطانيا قد اجتاحت خلال الحرب
العالمية الأولى العراق الذي كان جزءا
من الإمبراطورية العثمانية، وأخضعته
للانتداب حتى عام 1932.
وتسبب
رسم الحدود العراقية في العديد من
المشاكل الحدودية بين بغداد وجيرانها
وخاصة الكويت وإيران.
كما
أشار سترو إلى أن بلاده ساهمت في
النزاع الحالي بين الهند وباكستان،
وقال: "ارتكبنا أخطاء خطيرة في
النزاع بين الهند وباكستان.. كنا
مهملين حيال مسألة كشمير، ولم نعلن
الحدود إلا بعد يومين من استقلال
باكستان عن الهند عام 1947".
|