English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

رسائل إخوانية بجنازة المرشد العام

القاهرة - عبد الرحيم علي – إسلام أون لاين.نت/15-11-2002 

عشرات الآلاف شاركوا في جنازة الفقيد

حرصت جماعة الإخوان المسلمين في تشييع جنازة مصطفى مشهور المرشد العام للجماعة- التي حضرها أكثر من 50 ألف شخص ظهر الجمعة 15-11-2002- على توصيل عدة رسائل:

- أول هذه الرسائل أن 95 % من الحضور كانوا من الشباب ما بين السادسة عشرة والخامسة والعشرين؛ وذلك للرد على المقولات التي تتحدث عن سيطرة الحرس القديم على مقدرات الجماعة.

-  أما الرسالة الثانية فجاءت من خلال الانضباط والهدوء وعدم إثارة أية مشاكل أو ترديد هتافات أثناء الجنازة إثباتا للتوجه السلمي الانضباطي للجماعة.

-   فيما ركزت الرسالة الثالثة على أن الجماعة لا تمر بأية خلافات داخلية على اختيار المرشد الجديد، وهذا ما أكده المستشار مأمون الهضيبي القائم بأعمال المرشد في كلمته التي ألقاها بعد دفن جثمان الفقيد.

وتقدم عدد من أعضاء مكتب الإرشاد وقادة الجماعة – من بينهم الهضيبي، والدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، والدكتور محمود عزت، والأستاذ مهدى عاكف- الجنازة التي خرجت من مسجد رابعة العدوية بمدينة نصر شرق القاهرة عقب صلاة الجمعة، إضافة إلى بعض الشخصيات السياسية والعامة من بينهم المفكر الإسلامي المستشار طارق البشري، وعبد العظيم مناف الكاتب والسياسي الناصري، وسيف الإسلام حسن البنا نجل مؤسس الجماعة.

وحُمل نعش الفقيد من المسجد على أكتاف عدد من الشباب لمسافة 400 متر، حيث تم وضعه في سيارة أعدت لهذا الغرض، عندها مكث قادة الجماعة لمدة عشر دقائق لتلقي العزاء الذي قيل إنه للضيوف فقط.

وبدأت الجنازة عقب ذلك في السير باتجاه شارع الطيران بمدينة نصر وسط حراسة أمنية مشددة، حيث أحاط بالجنازة من الجانبين ومن الخلف أكثر من ألف من عناصر الشرطة يرتدون ملابس مدنية، كما انتشرت سيارات الأمن المركزي ووحدات المرور التي أغلقت عددا من الطرق الرئيسية منها طريق الأوتوستراد في اتجاه رابعة العدوية وشارع مصطفى النحاس عند تقاطع الطيران وشارع فاكر حسين.

وتقدمت الجنازة لافتة خضراء كبيرة كتب عليها شعار الإخوان المسلمين بالإضافة لعدد من اللافتات الأخرى التي تحمل اسم المرشد الراحل.

وأصرت الجماعة لأول مرة في تشييع جنازة أحد مرشديها على السير لأكثر من 10 كيلومترات وصولا إلى منطقة المقابر بشارع الوفاء والأمل حيث توجد مقبرة المرشدين.

المرشد الراحل

وكان نحو 2000 شخص من كوادر الجماعة معظمهم من المحافظات الإقليمية ينتظرون الجثمان عند المقابر.

وعقب أن ووري جثمان الفقيد التراب ألقى المستشار الهضيبي خطبة أشار فيها لمناقب المرشد الراحل، وأبرز المحطات في تاريخه، والتضحيات التي قدمها.

وطالب الهضيبي أعضاء الجماعة بألا تلتفت لما يُنشر في بعض الصحف حول وجود خلافات بين قادة الجماعة، مؤكدا أن "الجماعة موحدة بفضل الله وبحكم العلاقة بين قادتها وقيم الحب والسماحة، وأن هؤلاء القادة يتعاملون مع ما يطرأ على الجماعة من متغيرات بحزم".

وأضاف الهضيبي أن قادة الجماعة لم يستقروا حتى الآن على الشخص الذي "سيتحمل الأمانة الكبرى والمسئولية الجسيمة" في إشارة إلى منصب المرشد العام، وأنهم في حالة الوصول إلى قرار سيقومون بالإعلان عنه. ثم أمر الهضيبي المشيعين بعدم ترديد أية شعارات والانصراف في هدوء.

وفى العزاء الذي أقيم مساء الجمعة حضر عدد من الشخصيات العامة ورؤساء الأحزاب من بينهم اللواء حسن الألفي وزير الداخلية السابق، والصادق المهدى رئيس الوزراء السوداني الأسبق، وحافظ سلامة أحد الرموز الشعبية في مصر، إضافة إلى المجموعة التي قدمت استقالتها من جماعة الإخوان بعد محاولتهم تكوين حزب الوسط.

وقام العديد من الحاضرين بإلقاء الخطب معددين فيها مناقب الفقيد.

استمع إلى:

 

اقرأ أيضًا:

الأزمة العراقية

رمضان كريم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 2/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع