English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

كتائب الأقصى: سنواصل عملياتنا داخل إسرائيل 

فلسطين المحتلة – أ ف ب – إسلام أون لاين.نت/ 15-11 –2002

الأقصى تتعهد بمواصلة العمليات

تعهدت "كتائب شهداء الأقصى" التابعة لحركة فتح بمواصلة العمليات الاستشهادية داخل إسرائيل رغم إعلان مسئولين بالحركة العمل على وقفها.

يأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه مصدر بحركة المقاومة الإسلامية حماس أن الحركة ستُوقف العمليات ضد المدنيين الإسرائيليين بشرط التزام إسرائيل بوقف الاغتيالات والاعتداءات على المدنيين الفلسطينيين، فيما أعلن مسؤول إسرائيلي أن جيش الاحتلال قرر تجنب عمليات التصفية التي تستهدف الناشطين الفلسطينيين وإعطاء الأولوية لاعتقالهم.

 وقالت كتائب الأقصى في بيان لها الجمعة 15-11-2002: "سنواصل مقاومتنا وعملياتنا الاستشهادية داخل إسرائيل؛ ردا على الإرهاب الصهيوني وعدوانه النازي ضد مدينة نابلس".

 وأعادت قوات الاحتلال منذ صباح الأربعاء 13-11-2002 احتلال نابلس حيث تقوم بعمليات تفتيش عن ناشطين فلسطينيين.. استولت خلالها على عشرات المنازل الفلسطينية وحولتها لثكنات عسكرية.

 وأضاف البيان: "سيكون هناك المزيد من العمليات الاستشهادية إلى أن يندحر الاحتلال عن أرضنا".

  ومن جهة أخرى قال مصدر بحركة المقاومة الإسلامية حماس - طلب عدم ذكر اسمه - الجمعة 15-11-2002: "إذا أوقفت إسرائيل كافة عمليات الاغتيال والقتل والتوغلات والاجتياحات والاعتداءات على المدنيين فمن المؤكد أن حماس ستحترم أي اتفاق بوقف العمليات ضد المدنيين"، مشيرا إلى أنه لا يوجد اتفاق مكتوب بهذا الشأن.

وكانت مصادر قريبة من لجنة الحوار بين حركتي حماس وفتح أكدت الجمعة أن حماس تدرس اقتراحا مصريا بوقف الهجمات التي تستهدف المدنيين مقابل وقف إسرائيل لعمليات الاغتيال واستهداف المدنيين الفلسطينيين، مشيرة إلى أن فتح "تؤيد هذا الاقتراح".

أسامة حمدان

لكن أسامة حمدان المتحدث الرسمي باسم وفد حركة المقاومة الإسلامية حماس الذي شارك في مفاوضات القاهرة نفى في تصريحات لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الخميس 14-11-2002 توصل الحركتين لتفاهم بشأن وقف العمليات الفدائية داخل الخط الأخضر لمدة ثلاثة أشهر.

وأوضح حمدان أنه لا يعرف مصدر هذه المعلومة، وقال: "ما يمكن أن أقوله بوضوح شديد إننا لا يمكن - ونحن نرى أبناء الشعب يُقتلون، وبيوتنا تهدم، ومقدساتنا تنتهك، وأرضنا تصادر، ومزارعنا تجرف - أن نتحدث عن تهدئة".

وقد اتفقت حركتا فتح وحماس خلال مباحثات القاهرة التي انتهت الأربعاء 13-11-2002 على تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية ورفض أية قيادة بديلة للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

 وأضاف البيان الصادر عن الطرفين أن "المقاومة والنضال السياسي لإنهاء الاحتلال وفي مواجهة عدوانه حق طبيعي ومشروع للشعب الفلسطيني لخدمة المصالح الوطنية الفلسطينية".

في الوقت نفسه أعلن مسؤول بالجيش الإسرائيلي الجمعة 15-11-2002 أن الجيش قرر أن يتجنب قدر الإمكان القيام بعمليات تصفية تستهدف ناشطين فلسطينيين، وأنه سيعمل على إعطاء الأولية لاعتقالهم.

وقال المسؤول - الذي طلب عدم ذكر اسمه-: "نفضل اعتقالهم"، في إشارة إلى الفلسطينيين منفذي أو مدبري الهجمات ضد أهداف إسرائيلية.

وأعطى المسؤول مثالا على هذا التغيير التكتيكي للجيش الإسرائيلي، وهو اعتقال محمد نايفة مدبر الهجوم على "كيبوتز ميتسر" في شمال إسرائيل الأحد الماضي بدلا من قتله، وقال: "كان بإمكاننا قتله لكننا فضلنا اعتقاله".

 وأضاف المسئول: "هذا التغيير في السياسة الإسرائيلية لا يعود إلى ردود الفعل السلبية في الخارج بل إلى تمكن الجيش حاليا من اعتقال المطاردين بعد أن أعاد احتلال مدن الضفة الغربية".

وتابع المسؤول: "عمليات التصفية لن تشمل بعد اليوم إلا حالات خاصة عندما نكون عاجزين عن اعتقال المطلوبين".

الأزمة العراقية

رمضان كريم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع