نفى
أسامة حمدان المتحدث الرسمي باسم وفد
حركة المقاومة الإسلامية حماس الذي
شارك في مفاوضات مع حركة فتح بالقاهرة
الأنباء التي تحدثت عن التوصل إلى
اتفاق بشأن وقف العمليات الفدائية
داخل الخط الأخضر.
وأوضح
حمدان في حوار أجرته معه "شبكة إسلام
أون لاين.نت" مساء الخميس 14-11-2002، أنه
لا يعرف مصدر هذه المعلومة، وقال: "ما
يمكن أن أقوله بوضوح شديد إننا لا
يمكن، ونحن نرى أبناء الشعب يُقتلون،
وبيوتنا تهدم، ومقدساتنا تنتهك،
وأرضنا تصادر، ومزارعنا تجرف أن نتحدث
عن تهدئة".
وأضاف
أن "الاحتلال الذي يطالب بالتهدئة
هو الذي قام قبل يومين باجتياح جديد
لطولكرم ونابلس، وباجتياح تجريبي
الليلة الماضية لقطاع غزة وصل خلاله
إلى منتصف المدينة؛ حيث مقر الشيخ أحمد
ياسين".
وأكد
حمدان أنه "في مثل هذه الظروف لا
يمكن أن نقول إن هناك وقفًا للعمليات
بقدر ما يمكن أن نقول: إن المبادرة
ينبغي أن تأتي من طرف العدو بكف يديه،
والتراجع عن البطش بشعبنا".
وكان
موقع قناة الجزيرة على الإنترنت قد ذكر
أن حركتا فتح وحماس توصلا إلى تفاهم
بشأن وقف العمليات الفدائية داخل الخط
الأخضر مدة ثلاثة أشهر